|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
اليمن: الحكومة والعلماء يحرِّمون التطبيع صنعاء – الحدث - وكالات اصدر
مفتي اليمن الشيخ احمد محمد زبارة أمس
الثلاثاء فتوى حرم فيها اي تعامل مع
السياح اليهود. وأكد الشيخ زبارة الذي
يمثل اعلى هيئة دينية في اليمن في فتوى
وقعها مع حوالى مائة من رجال الدين "ان
موالاة اعداء الاسلام محرمة شرعا وبخاصة
هؤلاء اليهود لانهم في حالة حرب مع العرب
والمسلمين واغتصبوا ارضهم وممتلكاتهم
ويخططون لاقامة دولتهم اليهودية على
اراضي المسلمين". كذلك
افتى علماء الدين في اليمن في ذات الفتوي
بمنع التسهيلات التي قدمتها الحكومة
اليمنية لليهود لزيارة البلاد بهدف
السياحة، وحذروا المسلمين والحكام
والمسؤولين من التعامل مع اليهود بيعا او
شراء او استثمارا او تمليكا للأراضي (لئلا
يكون مثل هذا التعامل سببا في توطينهم في
ادعائهم الاقامة حيث يملكون، ولئلا تكون
ذريعة لاعادة استيطانهم في اليمن). وقد
نصت الفتوى التي حملت تواقيع مائة من
علماء الدين ينتمون الى مختلف المذاهب
الاسلامية ومختلف الاحزاب السياسية بما
فيها الحزب الحاكم (المؤتمر الشعبي العام)
وبينهم القاضي احمد محمد زبارة مفتي
اليمن، على تحريم وحظر اي خطوة من خطوات
التطبيع مع اليهود والسماح لهم بزيارة
اليمن باسم زيارة اهاليهم او السياحة
بعدما نبذوا الجنسية اليمنية وخرجوا من
البلاد خروجا نهائيا، وخرجوا محاربين
للجيوش العربية ومنها جيش اليمن. وحذرت
الفتوى من ان الهدف الحقيقي لليهود هو
اعادة استيطانهم في اليمن وتمكينهم من
شراء الاراضي والعقارات وادعاء الملكية
وتشكيل اقلية يهودية تعيش تحت الحماية
الاجنبية وتعرض اليمن لضغوط دولية كي
يسلم لها ولخططها الماكرة. من
ناحية أخري أكد نائب رئيس الوزراء وزير
الخارجية اليمني عبد القادر باجمال، في
تصريحات أدلى بها الثلاثاء 9-5-2000 أن زيارة
اليهود اليمنيين إلى صنعاء تندرج في إطار
التسامح مع الأديان، ولا تُعبّر عن نية
الحكومة في التطبيع مع تل أبيب. وأكد
باجمال أن "كل التعليمات المعطاة
لسفاراتنا وبعثاتنا الدبلوماسية في
الخارج، تقضي بعدم التعامل مع الجوازات
أو الوثائق الإسرائيلية، وأن من يطلب
زيارة اليمن من أبناء الجاليات اليمنية
اليهودية في الخارج ينبغي أن لا يدخل
اليمن بوثائق سفر إسرائيلية". وفي
تعليقه على تصريحات رئيس مجلس النواب
اليمني الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر،
حول سياسة حكومة الدكتور عبد الكريم
الأرياني، وموقفها من التطبيع مع الدولة
العبرية.. قال باجمال في حديث نشرته صحيفة
"الميثاق" الناطقة باسم المؤتمر
الشعبي العام -الحزب الحاكم في اليمن- أمس
(الثلاثاء9-5-2000م): "بالنسبة للتصريحات
التي وردت على لسان الشيخ عبد الله بن
حسين الأحمر -رئيس مجلس النواب_ فإننا
ننظر إليها من زاوية أن الشيخ عبد الله هو
رئيس حزب التجمع اليمني للإصلاح (المعارض)،
وبهذه الصفة فهو يعبر عن وجهة نظر حزبه
السياسية، وهذا حق مكفول له بصورة كاملة،
أما أن تُحمل هذه التصريحات باعتبارها
معبرة عن مجلس النواب اليمني، الذي
يترأسه الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر -فإن
الأمر مختلف تمامًا؛ لأنه من المعروف أن
المؤتمر الشعبي العام يمثل أغلبية أعضاء
المجلس، وبالتالي فإن هؤلاء الأعضاء،
باعتبارهم أعضاء في اللجنة الدائمة
للمؤتمر الشعبي العام –يقفون مع السياسة
الحكومية والدبلوماسية الخارجية ". وأعرب
باجمال عن احترام حزبه للآراء التي
يطرحها حزب الإصلاح، وبقية الأحزاب
السياسية المعارضة، ودعا إلى التفريق
بين وجهة النظر الحزبية، وبين وجهة النظر
الخاصة بالمؤسسة التشريعية؛ "حتى
تكتسب الأمور الوضوح الكامل، وشفافية في
التعاطي مع هذه المسائل"-حسب قوله-. ورفض
باجمال الاتهامات الموجهة للسياسة
الخارجية اليمنية، بأنها مزاجية وآنية،
ولا ترتبط برؤية استراتيجية، ولا سيما في
مسألة التطبيع مع إسرائيل، وقال: "لا
يمكن أن نتخلى عن الثوابت الوطنية
والقومية بأي حال من الأحوال". وأشار
إلى البيان اليمني الأمريكي المشترك،
عقب مباحثات الرئيسين: اليمني علي عبد
الله صالح، والأمريكي بيل كلينتون، وقال:
إن هذا البيان "حمل مواقف واضحة عبّرت
بصورة سليمة عن تمسك اليمن بثوابتها". وأوضح
باجمال أنه بالنسبة للتطبيع مع إسرائيل،
فإن البيان المشترك حدد -بصورة قاطعة- أنه
لن يتم التطبيع بين الدول العربية وتل
أبيب، إلا بعد تحقيق السلام الشامل
والكامل والعادل. وأكد التزام الحكومة
اليمنية بهذه المواقف الثابتة، وقال: لا
صحة إطلاقا في الحديث عن خروج عن هذا
المبدأ. وكان
قد زار اليمن ثلاث مجموعات من السياح
اليهود من اصل يمني خلال مارس مستخدمين
وثائق سفر موقتة منحتها اياهم سفارة
اليمن في الامم المتحدة.
اقرأ
أيضا : 100
عالم يمني يحرِّمُون التطبيع مع اليهود
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||