|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
ملكتا جمال لبنان ومصر لا تحبِّذان مقاطعة إسرائيل نيقوسيا- وكالات
من
جانبها.. ردّت نيريت باكشي (18 عامًا) -ملكة
جمال إسرائيل- التي أنهت لتوِّها المرحلة
الدراسية الثانوية قائلة: إن السلام لم
يرتسم بعدُ في الأفق. وبعد 3 أشهر سترتدي
الزي العسكري لتأدية خدمتها العسكرية
الإلزامية لمدة سنتين!. وقالت:
"لا أريد أن أطلق النار على أحد"،
مشيرة إلى أنها ستتولّى وظائف مدنية في
الجيش. وأضافت أن انسحاب القوات
الإسرائيلية المقبل من جنوب لبنان "أمر
جيّد للجنود، لأن الجيش يتكبّد خسائر
جسيمة هناك". وقد حاولت ملكة جمال
إسرائيل أن تكون متفائلة بالسلام فقالت
متنهدة: "يمكننا أن نأمل حصول ذلك". كان
تقرير لمراسل وكالة الأنباء الفرنسية في
العاصمة القبرصية نيقوسيا حيث تقام
مسابقة ملكات جمال العالم التي تشارك
فيها عربيتان فقط من مصر ولبنان قد أكّد
أن "ملكات جمال مصر ولبنان وإسرائيل
اللواتي يشاركن في مسابقة انتخاب ملكة
جمال الكون للعام 2000 في قبرص يسعين قدر
الإمكان للتحرّر من ثقل التاريخ
والتقاليد المحلية"!. وأنه مع أن
المسابقة تتيح تجنب التطرّق إلى القضايا
السياسية فإن المرشحات يسعين إلى تقديم
صورة لبلادهن غير مرتبطة بالضرورة
بالنزاعات السياسية، على أن تكون أفضل من
تلك التي تروِّج لها وسائل الإعلام خلال
لقاء مع الصحافة يستغرق 45 دقيقة. فقد
قالت ملكة جمال مصر رانيا السيد (18 عامًا):
إن "معظم الأشخاص يعتقدون أن مصر مرادف
للأهرامات والفراعنة والبعير". أما
ملكة جمال لبنان نورما نعوم (22 عامًا)
الطالبة في السنة الرابعة في كلية الحقوق
فقد سعت إلى التركيز على أن الحرب
الأهلية في بلادها التي استمرت 15 عامًا
قد انتهت. وقالت: "يعتقد الكثيرون أن
الحرب ما زالت دائرة في لبنان وأنا هنا
لأثبت العكس". وقد
فسرت المتباريتان العربيتان مشاركة
ممثلتين فقط عن العالم العربي ليس من باب
الصدفة، "لأن معظم الأهل (العرب)
يرفضون السماح لبناتهم بالظهور بلباس
البحر". وقالت
ملكة جمال مصر: "في العالم العربي
فتيات أجمل بكثير من أي واحدة من
المتباريات، لكن أسرهن لن تسمح لهن
بتاتًا بالمشاركة" في هذا النوع من
المسابقات، مشيرة في الوقت نفسه إلى أنها
لم تواجه هذا النوع من العقبات. وقالت
رانيا السيد -وهي طالبة في السنة الأولى
في كلية الإعلام في جامعة عين شمس (شرق
القاهرة)-: "إن الوقت قد حان لتغيير
العقلية"!. وأضافت:
"أريد أن أقدّم برامج تلفزيونية
للأطفال؛ لأن الأجيال السابقة بما فيها
جيلي لم تنشأ في أجواء من السلام
والثقافة"
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||