|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
تفكيك مايكروسوفت الأول من نوعه في عهد العولمة (تحليل) واشنطن- (ا ف ب)
واستندت
الحكومة الأميركية الفدرالية في قرارها
هذا إلى قانون لمكافحة الاحتكار في
الولايات المتحدة يعرف باسم "شرمان اكت"
يعود إلى العام 1890
وطبِّق للمرة الأولى عام 1991
ضد شركة "ستاندرد اويل" التي كانت
عبارة عن إمبراطورية نفطية يملكها جون
روكفلر. واستخدم
هذا القانون آخر مرة عام 1974
ضد شركة "اي تي اند تي" للاتصالات،
مما أدّى عام 1984
إلى قيام 8
شركات للهاتف في الولايات المتحدة. وقبل
ذلك.. لاحقت أجهزة الدولة المخصصة بمكافحة
الاحتكارات مجموعة "الكوا"
للألمنيوم عام 1945
و"اي بي ام" عام 1969. إلا
أن السلطات الأميركية تخلَّت عن ملاحقة
شركة "آي بي إم" الضخمة لصناعة
الكمبيوترات بعد 13
سنة من الإجراءات القضائية، لأن هذه
الشركة العملاقة انهارت إثر تعميم ثورة
المايكرو- معلوماتية. ومنذ
أبريل 1998..
حصلت 16
عملية
دمج ضخمة غالبيتها بين شركات أميركية وفي
جميع القطاعات، وفي يناير 2000..
شهد قطاع الإعلام والإنترنت حدثًا ضخمًا
تمثّل بمشروع دمج بقيمة 155
مليار دولار بين شركة "أميركان أون لاين"
الشركة الأولى عالميًا لتقديم خدمات
الإنترنت مع شركة "تايم وورنر"
الأولى في عالم الاتصالات. وقبل ذلك
بثلاثة أشهر.. حصل دمج بقيمة 115
مليار دولار بين شركتي الهاتف "ام سي اي
وورلد كوم" و"سبرينت". وفي
مجال الاتصالات أيضًا.. اندمجت شركة "اس
بي سي" مع شركة "اميريتك" في مايو 1998
في صفقة بلغت قيمتها 62
مليار
دولار. وبعد شهرين اندمجت شركتا "بل
اتلنتيك" و"جي تي اي" في صفقة بلغت
قيمتها 53
مليار
دولار. وبعد
عمليات الدمج هذه.. لا تزال 4
شركات هاتف فقط تعتبر إقليمية من بين
الشركات السبع التي نشأت بعد تفكك شركة
"اي تي اند تي" عام 1984. على
مستوى صناعة الأدوية اندمجت مختبرات "بفايزر"
مع شركة "وورنت لامبرت" في صفقة بقيمة
85
مليار دولار في فبراير 2000. ولم
يكن القطاع النفطي بعيدًا عن هذه الحركة؛
فكان الاندماج بين العملاقين "اكسون"
و"موبيل" عام 1998
بقيمة 77
مليار
دولار. والشركتان منبثقتان من التفكك الذي
شهدته شركة ستاندرد اويل لأصحابها آل
روكلفر في مطلع القرن. على
صعيد القطاع المصرفي.. اندمج "سيتيكورب"
و"ترافلرز" في أبريل 1998
في صفقة قدرت بـ70
مليار دولار، ليتبعهما في الشهر نفسه
مصرفا "نايشونز بنك" و"بنك أميركا"
بستين مليار دولار. في
مجال السيارات.. اندمجت شركة دايملر
الألمانية الضخمة مع شركة كرايزلر
الأميركية في مايو 1998
بـ41
مليار دولار. ويعتبر
المحللون أن شركة مايكروسوفت العملاقة
أكثر الشركات المستفيدة من الاتجاه نحو
العولمة؛ فهي تسيطر على 90%
من
السوق العالمية لمحركات تشغيل
الكمبيوترات، وتؤمن 50%
من رقم أعمالها من خارج الولايات المتحدة. وقال
بيل جيتس -مؤسس الشركة ورئيس مجلس إدارتها-:
إنه في حال ما إذا أُجبرت الشركة على
الانقسام إلى شركتين فسينعكس ذلك على
قدراتها على التجديد، وبالتالي على
المستهلك. وأعلن
الرئيس الأميركي بيل كلينتون -رائد
الليبرالية على مستوى التجارة العالمية
في نهاية العام 1998-
أن "العولمة تشجِّع قيام الشركات
الكبيرة التي ستحصل على مزيد من الوسائل
للدخول إلى أسواق جديدة". إلا أنه أضاف
في إشارة إلى شركة مايكروسوفت: "من
الضروري التأكد من أن حالات الدمج هذه
ستتيح للمجموعات كسب قدرات إضافية في مجال
المنافسة دون أن تلجأ إلى زيادة أسعارها
بشكل غير مبرر أو خفض نوعية خدماتها على
حساب المستهلك الأميركي"
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||