|
الجمعة 24 ذو الحجة 1420هـ 31 مارس 2000م
|
|
أهم الأخبار
|
آسيا الوسطى: مناورات لمواجهة الأصولية الإسلامية
الحدث-شيرين
فهمي
احتشدت
آلاف القوات والفرق العسكرية من
كازاخستان وقرغستان وطاجيكستان
وأوزبكستان وروسيا وأرمينيا وروسيا
البيضاء في أضخم مناورة عسكرية تشهدها
منطقة وسط آسيا وذلك لتحقيق هدف معلن هو
تحجيم وصد ما يسمونه بـ "الأصولية"
الإسلامية في المنطقة الممثلة غالبا في
الحركة الإسلامية بأوزبكستان وفي
المجاهدين الشيشان كما تهدف إلى تحصين
المنطقة من احتمالات تمدد ما يسمونه بـ
"الخطر الأفغاني" المتمثل في طالبان.
وقد
بدأت المناورات أول هذا الأسبوع ومن
المقرر أن تستمر عشرة أيام كاملة، كما أنه
من المفترض أن تقام مناورات بالذخيرة
الحية في طاجيكستان وأوزبكستان بجانب
حدود أفغانستان في يومي 2
و3 من شهر أبريل أما مناورات الدفاع
الجوي فستقام في الخامس والسادس من أبريل،
انطلاقا من روسيا البيضاء عبر المنطقة.
وذكر
مراقبون سياسيون للأوضاع في وسط آسيا في
تقرير أذاعه راديو أوربا الحرة أن روسيا
كانت هي الداعية إلى هذا التحرك باعتبار
أن من مصلحتها جمع جمهوريات الكومنولث
بوسط آسيا من حولها لتشن الضربات القاصمة
ضد كل من يمثل الأصولية الإسلامية، وقال
قائد المناورات الجنرال الروسي ليونيد
مالتساف: "إن تلك المناورات كانت ضرورية
كرد فعل للتطورات التي تشهدها المنطقة،
التي شهدت قبل فترة بسيطة محاولات مسلحة
قام بها حوالي 1000 إسلامي من أصل
أوزبكستاني استولوا خلالها على عدة قرى.
ويقول
المراقبون: "إن روسيا كانت دائما تعقد
مقارنة بين مسلمي أوزبكستان ومسلمي
الشيشان، حيث تضعهما في سلة واحدة
باعتبارهما إسلاميين مسلحين ففي الوقت
الذي حدثت فيه أزمة قيرغيستان في الصيف
الماضي كانت روسيا قد بدأت بشن عملياتها
العسكرية في داغستان ثم في الشيشان، كما
استغلت موسكو كل الفرص لتحذير رؤساء
جمهوريات الكومنولث بوسط آسيا من خطر
الأصولية الإسلامية على المنطقة،
باعتباره خطرًا مشتركا يجب التكاتف
لمواجهته.
ويقول
المراقبون: "إن اوزبكستان على وجه
الخصوص بدت متأثرة بوجهة نظر موسكو حيال
الإسلاميين حيث ذهبت إلى الرأي القائل بأن
الإسلاميين هم المسئولون عن حوادث
الإرهاب التي شهدتها البلاد، ومن ثم فقد
شاركت في المناورات الأخيرة وقال
الكولونيل ميخائيل ايفانيكوف من وزارة
الدفاع الأوزبكستانية: "إن بلاده تنظر
باهتمام إلى المشاركة في هذه المناورات
المشتركة؛ لأننا لا نستطيع أن نحل مشاكل
بلادنا بدون تنسيق مع جيراننا".
وقالت
الإذاعة الأوربية التي أذاعت التقرير: "إن
الحقيقة هي أن هذه المخاوف من الإسلاميين
تنتشر في كل الجمهوريات المستقلة بوسط
آسيا التي يسيطر عليها هاجس أنهم يهدفون
إلى قلب النظام الحكم وإحلاله بنظام
إسلامي.
ويذكر أن هذه
المنطقة في وسط آسيا سبق لها أن شهدت هذه
المناورات العسكرية المشتركة عدة مرات في
السنوات الأخيرة الماضية، وأسهم حلف
الناتو مرتين في تمويل تلك المناورات وذلك
تحت برنامج الشراكة للسلام، وكانت المرة
الأولى عام 1997 في جنوبي كازاخستان
وأوزبكستان، أما المرة الثانية فكانت عام
1998 بأوزبكستان وقيرغستان، حيث ضمت
المناورات قوات من دول حلف الناتو، مثل
أمريكا وتركيا، ومن الدول المرشحة للناتو
مثل جورجيا وأذربيجان وكذلك من الدول
المجاورة بوسط آسيا.
سوريا: كلينتون كان مندوبًا لإسرائيل في جنيف
وساطة مصرية جديدة بين سوريا وإسرائيل
زيمبابوي..شبح الحرب بين البيض والسود
المعارضة الجزائرية: بوتفليقة تراجع عن الديمقراطية
العرب: حرية أكبر بالفضائيات والحكام الجدد
98.5% من الباكستانيين يرفضون التخلي عن الخيار النووي
البوسنيون في الأردن يرفضون نقل سفارتهم إلى القدس
مؤتمر للمعماريين الصهاينة في سيناء
ملتقى عالمي للكاريكاتير بالإمارات
الحدث
يتبـع
عـودة
|