English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الجمعة 25 ذو الحجة 1420هـ 31 مارس 2000م

أهم الأخبار

وساطة مصرية جديدة بين سوريا وإسرائيل

القاهرة-ربيع شاهين

         تشهد الأيام القليلة المقبلة تحركات دبلوماسية مكثفة، تلعب كل من القاهرة وواشنطن دورًا كبيرًا بها؛ لأجل تطويق آثار وتوابع فشل قمة جنيف بين الرئيس الأمريكي بيل كلينتون والسوري حافظ الأسد التي عقدت الأحد الماضي.

         قالت مصادر رفيعة المستوى بالقاهرة إن مباحثات مهمة يجريها الرئيس المصري حسني مبارك خلال الأيام القليلة المقبلة وعقب انتهاء فعاليات مؤتمر القمة الأفريقية الأوروبية بالقاهرة مع كل من رئيس وزراء إسرائيل أيهود باراك والرئيس السوري حافظ الأسد.

وأشارت إلى أن المباحثات ستتركز على تقييم لنتائج قمة جنيف، والعمل على استمرار ضخ الدماء ودفع عملية السلام وانتشالها من حالة الجمود التي تعتريها، خاصة بين دمشق وتل أبيب.

وألمحت المصادر إلى أن تنسيقًا مصريًا أمريكيًا عالي المستوى تم الاتفاق عليه، ولكي تضطلع القاهرة بدور كبير بالوساطة بين الطرفين السوري والإسرائيلي وصولا إلى نقاط للالتقاء وردم مساحة الخلاف بينهما سعيا إلى استئناف المفاوضات وفق أجندة وأسس محددة تشمل الحدود التي سوف تنسحب عندها إسرائيل ومناقشة الترتيبات الأمنية والعلاقات.

وسوف يستهل الرئيس مبارك جهوده بلقاء يعقد في غضون أسبوع مع رئيس وزراء إسرائيل، ثم يلتقي مع الرئيس السوري حافظ الأسد حيث يناقش معه نتائج زيارته لواشنطن وكذا الأفكار التي تمخضت عن مباحثاته مع باراك لأجل كسر جمود المفاوضات بين الطرفين إسرائيل أجهضت قمة جنيف لابتزاز الإدارة القادمة:

على صعيد آخر قالت مصادر دبلوماسية عربية مطلعة بالقاهرة إن فشل قمة جنيف بين الأسد وكلينتون كان متوقعًا.

وأرجعت المصادر فشل هذه القمة إلى حكومة إسرائيل التي قالت إنها لا ترغب في منح كلينتون إنجازا تاريخيا من وراء عملية السلام، خاصة وأن الرئيس الأمريكي أوشك على مغادرة البيت الأبيض، وتسليم السلطة بعد عدة أشهر، وبالتالي ليس لديه ما سيعطيه لها مستقبلا، ولم تعد في حاجة للرهان عليه أو دعمه.

ولم تستبعد المصادر تعمد إسرائيل تعطيل أي إنجاز بعملية السلام واستمرار عادتها في المراوغة وإضاعة الوقت حتى يقترب موعد الانتخابات الأمريكية، وبالتالي ابتزاز الإدارة القادمة خلفا لإدارة كلينتون سواء كانت هذه الإدارة ديمقراطية برئاسة نائبه آل جور أو جمهورية برئاسة بوش الصغير.

ورأت أن حكومة باراك تتعمد استهلاك الوقت المتبقي على الانتخابات الأمريكية بين خطوة على المسار الفلسطيني وأخرى على المسار اللبناني لإظهار جديتها ورغبتها في التوصل إلى تسوية ونفي عن نفسها تهمة تعطيل المفاوضات، علاوة على تحسين وجهها ولأجل تهيئة المناخ لتطبيع لعلاقاتها مع الدول العربية والعمل على انعقاد المؤتمر الخامس لدول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذي حددت له القاهرة الخريف القادم موعدا مبدئيا على أمل حدوث انفراجة كبيرة بهذه المفاوضات، والتوصل إلى تسوية نهائية لمختلف المسارات بما في ذلك الفلسطيني.

وكانت مصادر عربية مطلعة قد رأت في أحد أسباب فشل قمة كلينتون/ الأسد تبنى الرئيس الأمريكي لأفكار رئيس وزراء إسرائيل أيهود باراك، فيما اعتبرت باراك أنه كان بمثابة الغائب الحاضر بهذه القمة، وما روج له كلينتون من أهمية دعم موقف رئيس حكومة إسرائيل خشية أن تتعرض حكومته للسقوط في مواجهة متاعب داخلية، وبالتالي تولي حكومة ليكودية متطرفة يرأسها أبريل شارون سوف تعطل مسيرة السلام لسنوات أخرى على غرار ما فعله سلفه نيتنياهو من 96-99.

كما دعا كلينتون الرئيس السوري -وهو ما رفضه الأسد تماما- لأهمية تدخل دمشق لكبح علميات حزب الله ووضع حد للمقاومة اللبنانية ضد إسرائيل بدعوى استطاعة سوريا التأثير عليها، علاوة على ضرورة تفهم مطالب إسرائيل في شأن المياه.

سوريا: كلينتون كان مندوبًا لإسرائيل في جنيف
آسيا الوسطى: مناورات لمواجهة الأصولية الإسلامية
زيمبابوي..شبح الحرب بين البيض والسود
المعارضة الجزائرية: بوتفليقة تراجع عن الديمقراطية
العرب: حرية أكبر بالفضائيات والحكام الجدد
98.5% من الباكستانيين يرفضون التخلي عن الخيار النووي
البوسنيون في الأردن يرفضون نقل سفارتهم إلى القدس
مؤتمر للمعماريين الصهاينة في سيناء
ملتقى عالمي للكاريكاتير بالإمارات



الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع