|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
أولبرايت.. مهووسة ضعيفة الشخصية واشنطن- (ا ف ب)
وعلى
صفحتها الأولى.. أوردت الصحيفة شهادات
لدبلوماسيين أميركيين وجامعيين وخبراء في
السياسة الخارجية وصفوا أولبرايت بأنها
"تفتقد إلى الثقة بالنفس" وأنها "لا
مبالية" و"مهووسة بصورتها الخاصة"
و"تعتمد لهجة مدرسة أطفال". وكانت
صحيفة مهمة أخرى هي "نيويورك تايمز"
قد انتقدت في ديسمبر 1999 أولبرايت أول
امرأة تشغل منصب وزير الخارجية في
الولايات المتحدة. وأشار
مقال "واشنطن بوست" خصوصًا إلى تراجع
نفوذ وزارة الخارجية التي تديرها
أولبرايت لمصلحة دوائر أخرى في السلطة،
وخصوصًا مجلس الأمن القومي الذي يقوده
صموئيل بورغر -المستشار النافذ لبيل
كلينتون-. وأكّدت
الصحيفة أن أولبرايت "فقدت اليوم
الكثير من نفوذها الذي تآكل بفعل الوكالات
الحكومية المتنافسة والبيت الأبيض، وتأثر
بالانتقادات التي وجهت لأسلوبها المباشر
والقريب في بعض الأحيان من أسلوب مدرسة
أطفال". وردت
وزارة الخارجية الأميركية على المقال
ليلة الثلاثاء 28-3-2000 ووصفته بأنه "ضعيف"
وأكدت أن "المؤرخين سينظرون بإيجابية
كبيرة" إلى تولي أولبرايت الدبلوماسية
الأميركية. وقال
المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية
جيمس فولي: "لقد أعادت تحديد وظيفة وزير
الخارجية وهذا عمل ليس سهلاً ويشكل معركة
في كل وقت"، ويذكر أن أولبرايت الجامعية
السابقة ومندوبة الولايات المتحدة
السابقة في الأمم المتحدة تولّت وزارة
الخارجية خلفًا لوارن كريستوفر بعد إعادة
انتخاب كلينتون في 1996، ويفترض أن تغادر
هذا المنصب في يناير المقبل 2000 مع انتهاء
ولاية كلينتون الرئاسية. ولم
يتوان أصدقاء أولبرايت أيضًا في توجيه
الانتقادات إليها، فقد نقلت "واشنطن
بوست" عن الأستاذ الجامعي بيتر كروج
الذي وظّفها لتشغل مقعدًا في السياسة
الخارجية في جامعة جورج تاون في واشنطن:
"لا أعتقد أنها كانت تتسم بنشاط خاص"
في إدارتها للدبلوماسية الأميركية. وتتناول
الانتقادات خصوصًا فشلها في دفع الكونجرس
إلى المصادقة على معاهدة حظر التجارب
النووية العام الماضي، الذي شكل انتكاسة
في السياسة الأميركية الخارجية، أما
سياستها حيال كوسوفو حيث أيدت بشدة التدخل
العسكري في الإقليم "فقد بقيت موضع جدل"..
حسبما قالت الصحيفة. ولكن
في مقابل هذه الانتقادات الكبيرة.. فقد
اعترفت الصحيفة أن أولبرايت التي ولدت في
براغ قبل الحرب التي هربت منها أول مرة
بسبب تقدم النازيين ثم مرة ثانية بسبب
الشيوعيين "اهتمت باستمرار
بالديموقراطية وحقوق الإنسان"، وعلق
مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية
بالقول: إن "شهر العسل انتهى" بعد
الاهتمام الذي أثاره تعيين امرأة في منصب
وزير الخارجية الأميركية.
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||