|
الخميس 24 ذو الحجة 1420هـ 30 مارس 2000م
|
|
أهم الأخبار
|
الحرب تخيم على جنوب لبنان بعد فشل قمة جنيف
بيروت-فلسطين-هشام عليواني-وكالات
ذكرت مصادر في واشنطن وتل ابيب ان الفشل الأمريكي في إحداث الخرق المطلوب على المسار السوري الإسرائيلي رغم قمة جنيف بين الرئيس الأمريكي بيل كلينتون والرئيس السوري حافظ الأسد،رفع مجددا وبقوة هذه المرة أسهم الحرب في جنوبي لبنان من دون استثناء سوريا.
وتتوقع مصادر في المقاومة أن تنفذ إسرائيل حملة تدميرية شاملة ضد البنية التحتية المدنية والعسكرية لحزب الله مع استهداف قيادات المقاومة بالاغتيال وذلك قبل البدء بالانسحاب من طرف واحد الذي اكدت اسرائيل مجددا انه سيتحقق في يوليو القادم.
ويكشف المنسق الأمريكي لعملية السلام دنيس روس عن معالم المدى المنظور بعد التعثر على المسار السوري حين يقول إن الضغط الأمريكي سيتواصل على سوريا من خلال جبهتين ، تسريع المسار الفلسطيني والانسحاب الإسرائيلي من جنوبي لبنان.
وفي هذا الإطار تعتقد مصادر لبنانية سياسية وأمنية أن إسرائيل ستنسحب بشكل كامل من الأراضي المحتلة في الجنوب وذلك لممارسة الضغوط على المسار السوري ولإحراج موقف دمشق وبيروت معا ولفك المسارين السوري واللبناني بعضهما عن بعض، وفي الحالة المشار إليها ، لا خوف من الردود الإسرائيلية على عمليات المقاومة التي ستلاحق حتما قوات الاحتلال حتى آخر شبر محتل من الأراضي اللبنانية بقدر ما هو الخوف من محاولات إسرائيل إشغال الساحة الداخلية بقضايا هامشية ذات طابع طائفي، بذريعة حماية سكان الشريط الجنوبي المحتل من انتقام حزب الله،بعد الانسحاب الإسرائيلي.
وتذهب مصادر في المقاومة اللبنانية إلى أن إسرائيل ستختلق الذريعة المناسبة لتوجيه الضربة المشار إليها. ومن أجل ذلك تستعد أجهزة المقاومة للأسوأ وهي قد أعلنت حالة الاستنفار القصوى في صفوفها حيث من المتوقع أن تستمر حالة الاستنفار إلى مطلع يوليو أي موعد تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي بحسب تأكيدات إيهود باراك.
والسيناريو الأكثر قربا من الواقع الميداني الجاري أن يقوم سلاح الجو الإسرائيلي بغارات متواصلة على مراكز حزب الله العسكرية والأمنية والاجتماعية والصحية والثقافية والإعلامية على حد سواء ،على غرار ما فعله حلف الأطلنطي في إقليم كوسوفا وما يفعله الجيش الروسي في جمهورية الشيشان.
من جهة أخرى يسود الأوساط السياسية مناخ من الترقب والحذر الشديدين نتيجة الأخبار الواردة من جنيف وبحسب تعبير رئيس حكومة أسبق : "قد لا تقع الحرب الآن لكن مناخ الحرب وحده يكفي لشل البلاد" . في الوقت نفسه، اكد مستشار رئيس الوزراء الاسرائيلي للشؤون الامنية امس الاربعاء ان اسرائيل تريد اقناع الاسرة الدولية وخصوصا الامم المتحدة بنشر قوة في جنوب لبنان بعد انسحابها العسكري من هذه المنطقة بحلول تموز/يوليو المقبل.
وقال داني ياتوم للاذاعة الاسرائيلية "سنبذل جهودا كبيرة لمحاولة اقناع الاسرة
الدولية بان نقوم بانسحاب في اطار القرار 425 الصادر عن مجلس الامن الدولي والذي
ينص خصوصا على مساعدة الامم المتحدة على ضمان الهدوء على الحدود". واضاف "آمل ان يتم الانسحاب العسكري الاسرائيلي في اطار هذا القرار بشكل منظم
وان يكون اقل تعقيدا".
يذكر ان القرار 425 الذي اعتمده مجلس الامن الدولي في 1978 ينص على تشكيل قوة موقتة للامم المتحدة في لبنان يفترض ان "تؤكد انسحاب القوات الاسرائيلية واعادة
الامن والسلام الدوليين ومساعدة الحكومة اللبنانية على اعادة بسط سلطتها الفعلية
على المنطقة".
وقد وافقت حكومة ايهود باراك في 5 اذار/مارس على سحب قواتها بحلول تموز/يوليوالمقبل من جنوب لبنان حتى بدون اتفاق مع بيروت ودمشق التي تتمتع بنفوذ كبير في لبنان. وردا على سؤال عن امكانية انسحاب احادي الجانب قبل تموز/يوليو المقبل، قال
ياتوم "لا يوجد في الوقت الراهن موعد محدد لهذا الانسحاب. كل ما نعرفه بالتاكيد
ان اخر جندي اسرائيلي سيكون غادر لبنان في تموز/يوليو على ابعد تقدير".
اقرأ
أيضا:
بعد
جنيف.. العرب عادوا إلى محطة مدريد
انسحاب إسرائيلي أحادي من لبنان بعد فشل جنيف
الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان.. ليس نهاية المقاومة
الفضيلة: التمديد لديميريل مقابل إلغاء حل الأحزاب
أوبك: الحفاظ على الأسعار بين 22 و28 دولارًا
استطلاع: لا للضغوط الأمريكية لخفض أسعار النفط
عندما تسلّح الشرطة الروسية المجاهدين الشيشان
الصين: صورة تفجِّر غضب المسلمين
فلسطين.. عودة الغضب في يوم الأرض
الأردن: الملكة رئيسة للجنة حقوق الإنسان
أولبرايت.. مهووسة ضعيفة الشخصية
كابوس المجاعة يواجه إثيوبيا مرة أخرى
أول وفد إسرائيلي يزور اليمن بجوازات إسرائيلية
إيران تفتح أبوابها للمراسلين الأجانب
مؤتمر دولي حول حل الصراعات والتنمية
ندوة "الصهيونية" ترفض حضور إسرائيليين
الحدث
يتبـع
عـودة
|