|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
إيران تفتح أبوابها للمراسلين الأجانب طهران-حازم
غراب
ومن الواضح أن
السلطات الإعلامية والأمنية في إيران
أضحت أكثر تسامحًا وترحيبًا بتواجد ممثلي
الصحافة العالمية بشكل دائم في البلاد،
برغم وجود بعض التحفظات من أن يتخطّى بعض
الجواسيس في ثياب الصحفيين. وجاء
في إحصائية صادرة من إحدى الجهات
الإيرانية المختصة أن الصحفيين
اليابانيين المقيمين في طهران يشكلون
العدد الأكبر بين زملائهم الأجانب من
مختلف دول العالم. ويبلغ
عدد هؤلاء الصحفيين اليابانيين خمسة
يمثلون وكالة الأنباء اليابانية المعروفة
كيودو وصحيفتي يوميوري واساهي، وهما أكبر
صحيفتين وتوزع كل منهما قرابة 9 ملايين
نسخة يوميًا، ومحطة التلفزيون القومية NHK
ومحطة تجارية أخرى.
ويحتل صحفيو
إنجلترا وفرنسا المرتبة الثانية؛ حيث لكل
من البلدين في طهران 8 من المراسلين.
وهم يمثلون
وكالتي الأنباء الإنجليزية رويتر
والفرنسية AFB
ومحطة الإذاعة الإنجليزية BBC
والتلفزيون الفرنسي وصحيفة الفايننشال
تايمز، بالإضافة إلى وكالات الصور
الفوتوغرافية سيبا وسيجما، ويلاحظ أن
لأجهزة الإعلامية الأمريكية سبعة مراسلين
دائمين في طهران، إلا أنهم جميعًا من
الإيرانيين وهم يمثلون وكالة الأنباء أ ب
ومحطات تلفزيون ABC
و NBC وداوجونز.
ولألمانيا
خمسة مراسلين، منهم ألماني واحد يراسلون
محطة التلفزيون المعروفة ARD
والوكالة الألمانية DPA
وصحيفة فرانكفورتر الجمانية.
ويوجد ثلاثة
مراسلين لسويسرا، واثنان لكل من روسيا
والصين وتركيا، بينما يوجد مراسل واحد لكل
من إيطاليا وإسبانيا والسويد وكوريا
الشمالية، ولا يوجد مراسلون يقيمون
للإعلام العربي إلا من أربع دول، وهي قطر
والكويت وفلسطين والإمارات.
ويعزو بعض
المراقبين هذه الزيادة الملحوظة في أعداد
الصحفيين الأجانب المقيمين في إيران إلى
استعادة البلاد لأهميتها الإقليمية في
الشرق الأوسط، بعد تدعيم سلطة التيار
الإصلاحي بفوز الرئيس خاتمي بمنصبه
وباكتساح مؤيديه لانتخابات البرلمان
الأخيرة، كما يرى بعض المحللين أن تكثيف
الغرب لتواجده الإعلامي على الساحة
الإيرانية يعكس أيضًا الحاجة النهمة إلى
جمع معلومات كثيرة عن هذه الدولة التي
استغلقت -في ظل المحافظين- على العالم طيلة
العشرين سنة الماضية.
من جهة أخرى..
يتردّد في القاهرة أن جمعية المراسلين
الأجانب تفكِّر في تنظيم رحلة لأعضائها
إلى إيران خلال الأسابيع القليلة
القادمة، والمعروف أن القاهرة تستضيف
أكبر تجمع للصحافة العالمية في الشرق
الأوسط منذ مبادرة السلام وزيارة السادات
للقدس واتفاقية كامب ديفيد في نهاية
السيعينات، حيث يقيم بصفة دائمة أكثر من 300
صحفي وصحفية من الأجانب مراسلي الصحف
والوكالات ومحطات الإذاعة والتلفزيون،
ولعل طهران الآن تأتي في المرتبة الثانية
من حيث أعداد المراسلين الأجانب المقيمين
إن لم يكن في إسرائيل عدد أكبر قليلاً منهم. إيران:الإصلاحيون
اكتسحوا 75% من المقاعد في "اختبار
الديمقراطية"
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||