|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
كابوس المجاعة يواجه إثيوبيا مرة أخرى الحدث- محمد عبد العاطي
وأضاف
رئيس الوزراء سيمون ميتشال في كلمته أمام
مؤتمر الأمن الغذائي الذي اختتم أعماله في
العاصمة أديس أبابا الأسبوع الماضي أن
المساعدات الغذائية التي أعلنت بعض الدول
الأوربية عن استعدادها لتقديمها إلى
إثيوبيا والتي تبلغ حوالي 382.660 طنًا، في
حين أن الاحتياجات الفعلية للبلاد هي 400
ألف طن. أما
وزير الزراعة الدكتور منجستو هولوكا فقد
أكّد على أن وزارته قد أخذت استعدادها
لمواجهة هذا النقص الحادّ في الغذاء، لكن
إذا استمر عدم هطول الأمطار أكثر من ذلك
فمن المحتمل أن تواجه البلاد كارثة مماثلة
لما شهدته عامي 1984– 1985. من
المعروف أن فصل سقوط الأمطار في إثيوبيا
قد تأخّر 4 أسابيع عن موعده كل عام، إضافة
إلي عدم وجود بوادر تبشّر بقرب سقوط المطر
كما كان يحدث في الماضي من تجمّع للسحب
والغيوم، يضاف إلى هذا أن مستوى هطول
الأمطار في العامين الماضيين وصل إلى أدنى
معدّل له، مما أدخل البلاد في حالة من
الجفاف الذي أثّر على المحاصيل الزراعية
والحيوانات، خاصة في المنطقة الجنوبية
والجنوبية الشرقية. ومن
الجدير بالذكر كذلك أن معاناة المتضرّرين
من الجفاف في إثيوبيا قد زادت بسبب الحرب
الدائرة بينها وبين جارتها إريتريا؛ حيث
أغلقت الأخيرة موانئها في وجه التجارة
الخارجية الإثيوبية، مما أفقدها المنفذ
البحري الوحيد الذي كان يربطها بالعالم
الخارجي. ويرى
المراقبون أن تأخّر سقوط الأمطار وتعرّض
جنوب إثيوبيا للجفاف ولخطر المجاعة
سينعكس بصورة سلبية على منطقة القرن
الإفريقي، مما سيزيد من حالة عدم
الاستقرار التي تشهدها تلك المنطقة
الحساسة من العالم الإسلامي، وسوف يصبّ كل
ذلك في خانة اللاجئين الذين لا يجدون حتى
الآن الاهتمام الذي يتناسب مع حجم المأساة
التي يعيشونها، خاصة في تلك الدولة التي
يمثل المسلمون فيها أغلبية السكان؛ حيث
تبلغ نسبتهم 45% من جملة 60 مليونًا هم كل
سكان إثيوبيا في حين يبلغ المسيحيون 40%
والبقية من أصحاب الديات الوثنية المحلية.
اقرأ أيضا: 6 أطفال يموتون جوعًا يوميًا في إثيوبيا المجاعة
تهدد منطقة القرن الإفريقي
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||