|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
نواب الأردن مختلفون حول استضافة وفد الكنيست عمان- الحدث أثارت
الدعوة التي وجهتها نقابة المحامين
الأردنيين إلى النواب بالعمل على عدم دعوة
وفد الكنيست الإسرائيلي للمؤتمر
البرلماني الدولي الذي تستضيفه عمان
الشهر المقبل ردود فعل متباينة داخل مجلس
النواب، وتباينت آراء النواب بين معارض
للدعوة باعتبار دعوة إسرائيل بأعضاء
الكنيست ضربًا من ضروب التطبيع، وأن
النواب الأردنيين لم ينسوا بعد الاعتداء
الذي تعرض له الوفد البرلماني الأردني على
يد قطعان المستوطنين اليهود في مدينة
الخليل العام الماضي 1999. فيما
كان لعدد آخر من النواب رأي آخر باعتبار
انعقاد هذا المؤتمر الذي تشارك فيه 130 دولة
فرصة تاريخية للأردن، وأن الدعوة للمؤتمر
تتم من الأمانة العامة للاتحاد البرلماني
الدولي وليس لمجلس النواب الأردني علاقة
بهذه الدعوات. وفي
تصريح صحفي.. قال النائب بسام حدادين -نائب
رئيس المجلس-: إن دعوة جميع البرلمانات
الأعضاء في الاتحاد البرلماني الدولي
ليست خيار الدولة المضيفة، وإن الدعوة
توجه وجوبًا من قبل الاتحاد إلى جميع
أعضائه. وقال:
إن عقد المؤتمر في الأردن مكسب سياسي مهم
للأردن وللأمة العربية والإسلامية،
ومناسبة ثمينة لعرض أبرز قضايانا الوطنية
والقومية والإسلامية، مشيرًا إلى أن دعوة
القائمين على نقابة المحامين أعضاء مجلس
الأمة لإفشال جهود البرلمان الأردني
لإنجاح أكبر تظاهرة برلمانية دولية يشارك
فيها أكثر من 135 دولة بوفود يزيد عددها عن
2000 من البرلمانيين من جميع أنحاء العالم
إنما هي دعوة قاصرة تفتقر إلى المسؤولية
وتتعارض مع مصالح الوطن. وحول
دعوة نقيب المحامين إلى تقديم أعضاء مجلس
الأمة الأعضاء في النقابة إلى مجالس
تأديبية بسبب مشاركتهم في أعمال المؤتمر
البرلماني الدولي.. قال حدادين: إن هذه
الدعوة تعتبر تجاوزًا سافرًا على
القانون، وشكلاً من أشكال الإرهاب
والتطاول على الزملاء الكرام أعضاء مجلس
الأمة. وناشد
النائب الأول لرئيس مجلس النواب القائمين
على النقابات النظر إلى مصالح الوطن
بشمولية أوسع، وعدم زجّ النقابات في
صراعات وقضايا جدلية تبعدها عن أهدافها
وخدمة مصالح منتسبيها. وقال
رئيس لجنة فلسطين في مجلس النواب د. عبد
المجيد الأقطش: إن القضية أكبر من موضوع
مشاركة إسرائيل، وإن المؤتمر يحضره جميع
البرلمانات العالمية المشاركة في
الاتحاد، مضيفًا أن هذا المؤتمر لصالح
العالم العربي والإسلامي من أجل طرح
القضايا ذات الاهتمام المشترك، وأتوقع من
البرلمانيين العرب العمل على كشف أوراق
إسرائيل الزائفة، كما كشفها المسؤولون
الفلسطينيون أثناء زيارة البابا. وقال:
يجب كشف المواقف الكاذبة لإسرائيل أمام
البرلمانات العالمية، فالقضية هي تعرية
إسرائيل، مشيرًا إلى أن أي موقف تستغله
الدول العربية لتعرية إسرائيل وكشف زيفها
سيكون لصالح القضية الفلسطينية. أما
النائب المهندس سلامة الحياري فقال: نحن
لا نرحّب بوجود برلمانيين يمثلون الكيان
الصهيوني بيننا، مضيفًا: أنا كممثل للشعب
الأردني أرفض هذا التعاون مع البرلمانيين
الإسرائيليين بكل صوره وأشكاله، مشيرًا
إلى أن ذلك هو رغبة الشعب الأردني بكل
أطيافه وفئاته. ونقل
الحياري انطباعات أعضاء الوفد النيابي
الأردني الذي زار الأرض المحتلة المتمثلة
بأن ما يجري على الأرض الفلسطينية هو
تكريس للاحتلال، وقال: إن الوفد النيابي
قد لمس أن هذا الاحتلال ما زال جاثمًا على
الأرض بأبشع صوره. وأضاف
أن ممارسته على الأرض تؤكد الغطرسة، وأن
عمليات الاستيطان تسير على قدم وساق، لذلك
نحن لا نرحب بوجود برلمانيين يمثلون هذا
الكيان. وطالب
النائب منصور مراد عدم دعوة الوفد
الإسرائيلي للمشاركة في المؤتمر، لأنه
يمثل الإرهاب الصهيوني، مضيفًا: أنا لن
أحضر هذا المؤتمر في حال وجود وفد
إسرائيلي، خاصة وأن إسرائيل لا تحترم
الاتفاقيات مع العرب، ولا تلتزم بأي شيء،
بل إنها أثبتت عدم جديتها في التعامل مع
الاتفاقات، بل وتعمل بعكس ما تلتزم به،
وأشار مراد أن هناك عددًا من النواب
يؤيدون هذا الموقف.
اقرأ
أيضا: محامو
الأردن يقاطعون مؤتمرًا دوليًا لمشاركة
إسرائيل
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||