|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الرئيس اليمني يفتح ملف القرن الإفريقي وأمن البحر الأحمر اليمن– الحدث دعا
الرئيس اليمني علي عبد الله صالح
المسؤولين الكنديين إلى المساهمة في حل
قضية الصومال والقرن الإفريقي الذي يشهد
حروبًا أهلية طاحنة تهدّد أمن واستقرار
البحر الأحمر والدول المجاورة. جاء
ذلك أثناء اجتماعه أول أمس الاثنين 27/3/2000
مع السيدة أدريان كلركسون -الحاكم العام
لكندا- لدى استقبالها له في المحطة الأولى
من جولته الأوربية التي تشمل إضافة إلى
الولايات المتحدة الأمريكية وكندا:
إيطاليا والفاتيكان. ورغم
الأهمية التي توليها اليمن لتلك القضايا
السياسية.. إلا أن الملف الاقتصادي يظل هو
الأهم على الأقل بالنسبة للجولة الأولى في
تلك الزيارة التي تبحث في العلاقات
اليمنية الكندية؛ حيث تمثل كندا المستثمر
الأوروبي الأكبر في مجالات استخراج النفط
والغاز، إضافة إلى المعادن، وبالأخص
الذهب والفضة والبلاتين التي كانت
للشركات الكندية العاملة في اليمن فضل
السبق في اكتشافها بكميات مبشرة. وفي
مستهل كلمتها التي رحبت فيها بالرئيس
اليمني وضيوفه.. ركزت أدريان على التاريخ
الحضاري العريق لليمن، وأكدت على ذلك
بقولها: إن أول امرأة تولّت منصب الرئاسة
في التاريخ كانت الملكة سبأ في اليمن. وقد
أكد الرئيس اليمني على ذلك، وأضاف أن
الملكة سبأ كان يتميز حكمها بالديمقراطية
في اتخاذ القرار، وهو ما تحاول اليمن
تحقيقه الآن عن طريق الانتخابات الحرة
والتعددية السياسية. وقد
اصطحب صالح معه الأمين العام المساعد لحزب
التجمع اليمني للإصلاح أكبر الأحزاب
الإسلامية في اليمن، إضافة إلى أمناء
أحزاب الناصري والاشتراكي والرابطة. وتعدّ
هذه هي المرة الأولى التي يزور فيها
الرئيس علي عبد الله صالح كندا منذ توليه
منصبه عام 1979. وسوف
يلتقي بالرئيس الأمريكي بيل كلنتون في 4
أبريل 2000 المقبل؛ حيث سيكون التركيز على
القضايا السياسية الأكثر حساسية بالنسبة
لليمن، وبالأخص الحرب الأهلية في الصومال
التي وصفها صالح في تصريحات صحفية نشرت
قبيل مغادرته صنعاء بالمؤسفة، وقال: إنه
سيبحث مع المسؤولين الأمريكيين أمن البحر
الأحمر وتطورات الوضع في الصومال، إضافة
إلى السبل الكفيلة بإنهاء الحرب الدائرة
بين إثيوبيا وإريتريا. يُذكر
أن اليمن من أكثر البلدان العربية تضررًا
من الاضطرابات التي تشهدها منطقة القرن
الإفريقي، حيث لا يفصلها عن الصومال إلا
مضيق باب المندب، ويتدفق على أراضيها آلاف
اللاجئين كلما اشتد لهيب القتال بين
الفصائل المتحاربة، حتى أصبحت مشكلة
اللاجئين الصوماليين الذين يزيد عددهم عن
نصف مليون لاجئ تمثل عبئًا كبيرًا على
الاقتصاد اليمني الضعيف.
أوبك: الحفاظ على الأسعار بين 22 و28 دولارا
مبارك في واشنطن..مكاسب أقباط الداخل عزلت أقباط المهجر
سوريا: فشل القمة كان متوقعًا
القلق يسود الإسرائيليين والفلسطينيين بعد فشل قمة جنيف
العلاقات العراقية-الإيرانية..أزمة جديدة
أوبك: تأخّر الوصول إلى اتفاق
نواب الأردن مختلفون حول استضافة وفد الكنيست
238 طلعة جوية فوق العراق في أسبوع
"يحيى عياش" أدى الحج هذا العام!
مستقبل الإسلام في إفريقيا في مؤتمر بالقاهرة
الإنترنت تعترف باستقلال فلسطين
المغرب تمثل عرب إفريقيا في دورة سيدني
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||