|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
القلق يسود الإسرائيليين والفلسطينيين بعد فشل قمة جنيف فلسطين- مها عبد الهادي سادت
أجواء من القلق أمس الثلاثاء 28-3-2000 في
الدولة العبرية، وكذا في مناطق الدولة
الفلسطينية بعد فشل قمة جنيف بين الرئيسين
الأمريكي والسوري. فعلى
الجانب الإسرائيلي.. اعتبر رئيس الحكومة (إيهود
باراك) أن سوريا غير ناضجة
بعد السلام، لكنه لم يغلق الباب أمام
المفاوضات بعد فشل القمة الأمريكية–
السورية في جنيف. وقال
(باراك) للصحفيين قبل بدء اللقاء: إن
الرئيس (بيل كلينتون) تلقّى توضيحات خلال
محادثاته مع الأسد حول موقف سوريا الذي
يشير إلى أنها غير ناضجة بعد لاتخاذ هذا
النوع من القرارات الضرورية للتوصّل
لاتفاقات سلام. وكانت
لهجة وزير الخارجية الإسرائيلي (دافيد
ليفي) أكثر حدة، واتهم السوريين بأنهم
يريدون إملاء شروطهم على إسرائيل، مشككًا
حتى في رغبة دمشق في التوصل إلى سلام مع
إسرائيل، وقال ليفي للصحافة: إنه لو كانت
سوريا تريد السلام فعلاً لما كانت لتظهر
مثل هذا التصلب. وأضاف
أن سوريا تخطئ إذا اعتقدت أنها ستملي
شروطها وأن إسرائيل ستخضع لها بدون أخذ
احتياجاتها في الاعتبار. ومن
جهته.. دعا وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي
(شلومو بن عامي) خلال مؤتمر صحفي في ختام
زيارة قصيرة إلى عمان أمس إلى عدم اليأس
إثر فشل قمة جنيف. وقال:
لا ينبغي أن يتملكنا اليأس بعد الأنباء
غير المشجعة عن قمة جنيف؛ حيث إنه لا يزال
لدينا بعض الوقت. وعلى
نفس الصعيد قال (حاييم رامون) -الوزير
بمكتب رئيس الوزراء- لراديو إسرائيل
معلقًا على القمة: "ما من شك أن القمة
فشلت، بل فشلت فشلاً ذريعًا، وإلى حد ما
أكثر من سابقتها، وأنا متشائم جدًا
بشأن فرص تحقيق السلام". وصرّح
عدد من أعضاء حكومة (باراك) أن الحكومة
الإسرائيلية ستسحب قواتها من لبنان بحلول
يوليو 2000 كما هو مقرر حتى إذا اضطرت إلى
الانسحاب منفردة رغم تحذيرات غير مباشرة
من جانب دمشق من إمكانية حدوث اضطرابات،
وتتمتع سوريا بنفوذ قوي في لبنان، وتدعم
حزب الله الذي يقاتل قوات الاحتلال
الإسرائيلي في جنوب لبنان". الصحف
الإسرائيلية.. لاءات الأسد أصبحت حقيقة
إستراتيجية وتناولت
التحليلات في الصحف الإسرائيلية الصادرة
أمس آثار فشل القمة مجمعة على أن هذا الفشل
يعني تفويت فرصه كانت جاهزة لتحقيق سلام
بين الدولة العبرية وجيرانها العرب. صحيفة
(يديعوت أحرونوت) الواسعة الانتشار قالت
في تحليل بقلم (ناحوم بريناع): إن لاءات
الأسد "أصبحت حقيقة إستراتيجية".
وقال (برنياع): "قبل 6 سنوات.. كان من
الممكن تفسير رفض الأسد كقرار إستراتيجي
لمحاولة تحسين موقع المساومة، ولكن لاءات
الأسد أصبحت حقيقة إستراتيجية". وقال
في إشارة إلى فشل (كلينتون) مرة ثانية في
إقناع الأسد بالعدول عن بعض الشروط التي
تعتبرها دمشق مقدسة: "البحر هو نفس
البحر، والأسد هو نفس الأسد، وجنيف هي نفس
جنيف.. ثمة القليل جدًا من الحكام الأجانب
الذين أفلحوا في إحراج الرئيس الأمريكي
مرتين، لقد عاد الأسد إلى نفس المدينة
ونفس الفندق من أجل منح كلينتون صفعة
ثانية". وقال
الكاتب في لهجة لا تخلو من التهكم: "لقد
أهدر الأسد كل القطارات، وأهدر هذا القطار
الجاهز الآن، كان من المحتمل أنه كان
مستعدًا للركوب في القطار مجانًا، وإلا
لما كان قد جر جسده المتعب من دمشق إلى
جنيف، ولكن أن يدفع ثمن التذكرة.. هذه
إهانة للكرامة السورية". السلطة تحمل إسرائيل المسؤولية
ومن
جانبها.. اتهمت السلطة الفلسطينية أمس
إسرائيل بأنها تقف وراء فشل لقاء جنيف
الذي عقد أمس الأول بين الأسد وكلينتون.
وقالت السلطة: إن إسرائيل أفشلت لقاء
جنيف، لأنها ترفض الانسحاب إلى خطوط
الرابع من يونيو 2000، وبالتالي.. فهذا مؤشر
للفلسطينيين بالتساؤل: ماذا سيحدث
بالنسبة للمسار الفلسطيني. واعتبرت
السلطة الفلسطينية أن أي فشل على أي من
المسارات التفاوضية سينعكس سلبًا على
المسارات التفاوضية الأخرى. وأضافت
أن إضاعة المزيد من الوقت إلى جانب
الإخفاق الإسرائيلي بالالتزام بالانسحاب
إلى حدود الرابع من يونيو عام 1967 مع سوريا
سوف يؤديان إلى المزيد من التعقيدات. اقرأ
أيضا: بعد
جنيف.. العرب عادوا إلى محطة مدريد التشاؤم
يحيط بقمة الأسد-كلينتون الفلسطينيون:
نجاح قمة جنيف دفعة لنا
أوبك: الحفاظ على الأسعار بين 22 و28 دولارا
مبارك في واشنطن..مكاسب أقباط الداخل عزلت أقباط المهجر
سوريا: فشل القمة كان متوقعًا
العلاقات العراقية-الإيرانية..أزمة جديدة
الرئيس اليمني يفتح ملف القرن الإفريقي وأمن البحر الأحمر
أوبك: تأخّر الوصول إلى اتفاق
نواب الأردن مختلفون حول استضافة وفد الكنيست
238 طلعة جوية فوق العراق في أسبوع
"يحيى عياش" أدى الحج هذا العام!
مستقبل الإسلام في إفريقيا في مؤتمر بالقاهرة
الإنترنت تعترف باستقلال فلسطين
المغرب تمثل عرب إفريقيا في دورة سيدني |
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||