|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
سوريا: فشل القمة كان متوقعًا دمشق- وحيد تاجا
وبدوره..
أكّد عضو اللجنة المركزية في الجبهة
الوطنية التقدمية دانيال نعمة أن الرئيس
كلينتون تسلّم في قمة جنيف رسالة واضحة من
دمشق على أن خط الرابع من يونيو 1967 لا
مساومة عليه. وقال
نعمة للحدث: إن الرسالة كانت أشدّ،
وخصوصًا هذه المرة حتى لا يكون هناك أي
غموض في لبنان من المواقف السورية، وتجلّى
ذلك في حديث الرئيس الأسد عن حقوق لبنان في
تحرير جنوبه حتى الخطوط الدولية، إضافة
إلى أنه قطع الطريق على كل من يدَّعي أن
سورية تجاهلت الحقوق الفلسطينية من خلال
التأكيد على أن أي سلام يجب أن يتضمّن حلاً
عادلاً لقضية الشعب الفلسطيني.
ورأى
نعمة أن القمة لم تحقق ما كان مرجوًا منها
وهو ما ارتبط بمدى مقدرة الرئيس كلينتون
على الضغط على إسرائيل، وخصوصًا أن القمة
تزامنت مع زيارة البابا يوحنا بولس الثاني
إلى الأراضي الفلسطينية وإسرائيل، حيث
اعتبر الإسرائيليون هذه الزيارة تصبّ ولو
على المستوى الديني والروحي في إطار
الاعتراف والإقرار بأن اليهود عادوا إلى
وطنهم الذي يمتلكون فيه حقوقًا تاريخية،
وهذا ما دفعهم إلى مزيد من التشدد.
واعتبر
نعمة أن المجتمع الإسرائيلي لم ينضج بعد
لتقبل فكرة السلام العادل وإن كانوا كذلك
لما ماطل باراك في تنفيذ وعوده الانتخابية
حتى تراجعت شعبيته في إسرائيل وصار يتذرّع
بها.
وأكد
نعمة أن الرئيس الأمريكي كان مرتاحًا من
الموقف السوري، وقد ترك المجال مفتوحًا
لجهود أخرى ولكن مع الجانب الإسرائيلي
وليس مع الجانب السوري.
وكان
وزير الخارجية السوري فاروق الشرع قد صرّح
بأنه لا يمكن القول: إن القمة فشلت أو
نجحت، وقمة جنيف جزء من جهود الحركة
ستتواصل بهدف تحقيق السلام العادل، وإذا
ما تبيّن حتى الآن أن هذه الجهود لم تحقق
النتائج المرجوة فذلك لأن الحكومة
الإسرائيلية تمارس في عملية السلام منطق
القوة وليس قوة المنطق. وحول
ما قدّمه كلينتون.. قال الشرع: رغم أنه لم
تكن لدينا أية أوهام مسبقة.. فقد فوجئنا
بأن الرئيس الأمريكي لم يأت بجديد من جانب
إسرائيل، بل إنه جاء يطلب من سورية ما يمكن
أن يساعد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود
باراك في وضعه الصعب الذي نعتقد أنه هو
الذي اصطنعه وهو الذي وضع نفسه فيه. وعن
الموقف السوري.. قال الشرع: إن الرئيس حافظ
الأسد ردّ على الطلب الأمريكي بالتشديد
على أن سورية التي لم تفرط في أي حق من
حقوقها يومًا، وليست مستعدة اليوم ولا
غدًا لأن تفرّط في أي من هذه الحقوق، وإذا
كانت إسرائيل جاهزة للسلام ومستعدة له فإن
سورية لم تغلق باب السلام ولن تغلقه. اقرأ
أيضا: المخابرات
الإسرائيلية فشلت في فهم سوريا التشاؤم
يحيط بقمة الأسد-كلينتون
أوبك: الحفاظ على الأسعار بين 22 و28 دولارا
مبارك في واشنطن..مكاسب أقباط الداخل عزلت أقباط المهجر
القلق يسود الإسرائيليين والفلسطينيين بعد فشل قمة جنيف
العلاقات العراقية-الإيرانية..أزمة جديدة
الرئيس اليمني يفتح ملف القرن الإفريقي وأمن البحر الأحمر
أوبك: تأخّر الوصول إلى اتفاق
نواب الأردن مختلفون حول استضافة وفد الكنيست
238 طلعة جوية فوق العراق في أسبوع
"يحيى عياش" أدى الحج هذا العام!
مستقبل الإسلام في إفريقيا في مؤتمر بالقاهرة
الإنترنت تعترف باستقلال فلسطين
المغرب تمثل عرب إفريقيا في دورة سيدني
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||