|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الإنترنت تعترف باستقلال فلسطين فلسطين- مها عبد الهادي
وقالت
مصادر فلسطينية: إن الجهود الكبيرة التي
بذلها خبراء فلسطينيون في مجال "الإنترنت"
دفع بمؤسسة "CANN"
الأمريكية صاحبة الحق في إعطاء الأرقم
والرموز الدولية على شبكة الإنترنت منح
السلطة الفلسطينية هذا الحق الذي اعتبره
الخبراء الفلسطينيون في مجال الإنترنت
إنجازًا وطنيًا وشكلاً من أشكال السيادة. وقالت
هذه المصادر: إنه سيجري في وقت لاحق تسجيل
أول موقع في المجال الفلسطيني باسم الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات الذي سيكون أول
مستخدم للبريد الإلكتروني في المجال
الفلسطيني. وأشار
المهندس مروان رضوان -المدير الفني لمشروع
الشبكة الحكومية المحوسبة في مركز
الحاسوب الحكومي في وزارة التخطيط
والتعاون الدولي الفلسطينية- في لقاء صحفي
إلى أن هذا القرار يعكس شكلاً من أشكال
السيادة في فضاء الإنترنت؛ خاصة وأن شبكة
الإنترنت أصبحت طريقًا سريعًا للوصول إلى
خزانة المعرفة والبحوث والعلوم والتجارة،
مؤكدًا أن كثافة استخدام الإنترنت تنبئ
بعالم تكنولوجي جديد يتوجّب على فلسطين أن
تدخله من البوابة الخاصة بها، وليس من
بوابات الآخرين كما كان يحدث في السابق. ومن
المتوقّع أن يكتسب القرار أهمية في ظل
العدد الكبير لمستخدمي الإنترنت في
فلسطين، والذي يقدّره بعض الخبراء
ومنظمات دولية بـ 3.5%
من إجمالي عدد السكان، وهي نسبة عالية
مرشحة للزيادة. وقال رضوان: إن الجهود
الفلسطينية للحصول على هذا الحق بدأت منذ
أوائل التسعينات، إلا أنها جوبهت مرارًا
وتكرارًا بالرفض تحت حجج وذرائع شتى من
قبل الشبكة الأمريكية التي قامت بإعطاء
رمز خاصّ لكل بلد في العالم يودّ الدخول
إلى عالم الإنترنت، ويعرف بالمجال الوطني
للإنترنت لهذا البلد. وأشار إلى أن الشركة
تشترط أن يكون رمز البلد مثبتًا في
المواصفة الدولية الخاصة بالبلدان إلى
جانب وجود جهة وطنية للبلد المعني مؤهلة
ولديها القدرة الفنية والإدارية لإدارة
وتفعيل الأنشطة المطلوبة للمجال، شريطة
أن تكون مخوّلة من قبل السلطة الرسمية في
هذا البلد ومدعومة من السلطة للقيام بهذا
الدور. وأكّد
رضوان أن الشركة الأمريكية كانت تتقيد
بالشروط التي تضعها الإدارة الأمريكية،
حيث كان يجابه الطلب الفلسطيني مرارًا
وتكرارًا بالرفض تحت ذريعة أن فلسطين ليست
دولة قائمة ذات سيادة ولديها حدود جغرافية
معترف بها، واعتبر الخبير الفلسطيني أن
هذه الحجة واهية، لأن هناك العديد من
المناطق الجغرافية التي وردت في المواصفة
العالمية((ISO
3166ليست
دولاً ولا تملك حقوق الدولة. وأكد
رضوان أن الجهود الفلسطينية فتحت المجال
أمام تجديد الطلب بمنح فلسطين الرمز الخاص
بها وهو (s.p)مضيفًا
أن مؤسسة "CANN"
وأمام الدعم الكبير للحق الفلسطيني أجرت
عددًا من عمليات الاستقصاء حول قدرة
الحاسوب الحكومي في فلسطين على إدارة مجال
الإنترنت، وتكلّلت أعمالها بالنجاح؛ خاصة
بعد نجاح المركز في التصدي لمشكلة عام 2000
ودوره
في دعم التكنولوجيا واستخداماته في
فلسطين. وأضاف أن المؤسسة منحت على هذا
الأساس مركز الحاسوب الحكومي حق إدارة
وتشغيل هذا المجال، وجرى إدراجه وتسجيله
بعد ذلك في المواقع العالمية المخصصة لذلك. وأكّد
الخبير الفلسطيني أنه بعد استيفاء
التجهيزات اللازمة سيتمّ دعوة المؤسسات
الفلسطينية لتسجيل نفسها في مجال
الإنترنت الفلسطيني لقاء رسوم رمزية لمرة
واحدة لا تزيد عن (100)
دولار لتغطية التكاليف الإدارية والأجهزة
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||