|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مستقبل الإسلام في إفريقيا في مؤتمر بالقاهرة القاهرة- مجاهد مليجي يفتتح
وزير التعليم العالي المصري الدكتور مفيد
شهاب ومفتي الديار المصرية د.نصر فريد
واصل صباح السبت القادم 1-4-2000 أعمال
المؤتمر الإفريقي الدولي حول "مستقبل
الإسلام في أفريقيا بعد مرور 14 قرنًا"
للوقوف على مسيرة الإسلام في إفريقيا في
الوقت الحاضر، ومواجهة حملات التنصير
الشرسة التي تعمل في القارة
قبل قرن كامل من أجل الحدّ من انتشار
الإسلام في إفريقيا. ويناقش
المؤتمر أكثر من 35 بحثًا تضمّ عددًا من
العناوين الهامة؛ منها: "مصر: الموقع
الجغرافي والبيئة وعلاقاتها بالأديان"
و"طرق عرض وبلاغ الدعوة الإسلامية في
قارة إفريقيا وعوامل انتشار الإسلام بها"
و"الاتفاقات بين مصر والنوبة وأثرها في
نشر الإسلام"، ودراسة عن "دور التجار
المصريين في إفريقيا جنوب الصحراء في نشر
الإسلام"، وأخرى حول "هجرة المسلمين
لشرق إفريقيا ودورها في نشر الإسلام هناك"،
وبحثًا حول "وسائل انتشار الإسلام في
القارة الإفريقية"، ويعطي المؤتمر
بُعدًا هامًا لدراسة الآثار الإسلامية؛
حيث يناقش بحثًا حول "شواهد قبور
إسلامية من السودان"، وآخر حول "الفسطاط:
المدينة الإسلامية والأواني في مصر في ضوء
نصوص البرديات العربية"، كما سيناقش
بحثًا حول ورقة بحثية حول "جامع عمرو بن
العاص بالإسكندرية أول الجوامع بمصر
وإفريقيا"، وبحثًا عن "شواهد قبور من
مصر في القرن الثالث الهجري كدليل مادي
على التعريب وانتشار الإسلام". ويعطي
المؤتمر اهتمامًا كبيرًا أيضًا لدراسة
الوقف؛ حيث يناقش "دور الأوقاف في
مواجهة الاستعمار.. دراسة للحالة المصرية،
"ويناقش "دور الخليفة عبد الله
التعايشي في مواجهة الاستعمار"، كما
يناقش "الاتجاهات الثورية في الحركة
المهدية الإسلامية الأولى في السودان"،
و"دور الشيخ عثمان بن قودي في نشر
الإسلام في غرب أفريقيا" و"التصوف في
الجزائر في القرن السادس عشر بين الاحتلال
الإسباني والحكم العثماني". وخصّص
المؤتمر إحدى جلساته لمناقشة دور الإسلام
في مقاومة الاستعمار في شرق إفريقيا طرح
فيها أبحاثًا حول "الممالك الإسلامية
في شرق إفريقيا عشية الغزو الصليبي
البرتغالي في نهاية القرن الخامس عشر"،
وحول "دور الزعامات الإسلامية
الصومالية في مقاومة الاستعمار الإنجليزي"،
و"الإسلام ومناهضة الاستعمار
البريطاني في السودان خلال الحرب
العالمية الأولى". وتناقش
الجلسة الأخيرة للمؤتمر أحوال الدعوة
الإسلامية المعاصرة من منظور إفريقي؛ حيث
تناقش ورقة حول "الدعوة الإسلامية
المعاصرة في وسط أفريقيا"، وأخرى عن "الدعوة
الإسلامية في غرب إفريقيا"، ويدرس
المؤتمر بصورة خاصة أوضاع المسلمين في
نيجيريا بعد المحاولات الأخيرة لتطبيق
الشريعة الإسلامية في البلاد، وذلك من
خلال ورقة للباحث النيجيري الخضر بن عبد
الباقي تدور حول "المسلمون في جنوب
نيجيريا.. التحديات المعاصرة". اقرأ أيضا: الإسلام والمسيحية في
الخبرة السياسية الأفريقية
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||