English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الثلاثاء 22 ذو الحجة 1420هـ 28 مارس 2000م

أهم الأخبار

لأول مرة: الهوتو والتوتسي على مائدة المفاوضات

الحدث– محمد عبد العاطي

يجتمع 6 من الزعماء الأفارقة في مدينة أرشا التنزانية الاثنين القادم لبحث سبل إنهاء الصراع العرقي بين الهوتو والتوتسي في بورندي الذي استمر لمدة 7 سنوات وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 200 ألف حتى الآن، منذ قام التوتسي بمظاهرات حاشدة لإلغاء أول انتخابات ديموقراطية تشهدها البلاد عام 1993 وقتلوا خلالها الرئيس المنتخب آنذاك ميلكيور نداداي الذي ينتمي لقبيلة الهوتو، مما أدخل البلاد في دوامات من الانتقام.

وقد رحّب رؤساء تنزانيا وكينيا وناميبيا وأوغندا ونيجيريا والجابون، بالإضافة إلى مشاركة الوزير الليبي علي عبد السلام تريكي -المسؤول عن الوحدة الإفريقية- بالنتائج التي توصّل إليها مانديلا في مساعيه الرامية لإحلال السلام في بورندي، وأعربوا عن أملهم في أن تسفر اجتماعاتهم التي ستستمر لمدة يومين عن صيغة مقبولة للتعايش السلمي بين القبيلتين المتحاربتين في بورندي، حتى لا يمتدّ لهيب القتال إلى دولهم المجاورة، والتي يوجد فيها امتدادات عرقية للهوتو والتوتسي.

وأعرب الرئيس السابق لجنوب إفريقيا نيلسون مانديلا الذي يترأس الاجتماعات في تصريحات له أمس الأحد الأول أنه يأمل في أن تتوصّل الأطراف المتصارعة إلى اتفاق ينهي مأساة لم تشهد القارة الأفريقية مثيلاً لها في تاريخها الحديث.

وكان مانديلا قد تعهّد في وقت مبكر من العام الماضي بالتوسّط لدى الأطراف المتصارعة في بورندي وقابل 18 وفدًا على مدى الأشهر الماضية مستنداً إلى ما يحظى به من ثقل دولي وإقليمي في القارة الإفريقية، ونجح بالفعل في الحصول على موافقة أكبر فصيلين مسلحين من الهوتو؛ هما "جبهة التحرير الوطنية" و"قوات الدفاع عن الديمقراطية" التي تشكّلت عام 1994 في أعقاب انقلاب التوتسي على أول انتخابات ديموقراطية تجري في البلاد، والتي تمخّضت وقتها عن فوز ميلكيور نداداي من قبيلة الهوتو، وخشي التوتسي من انتقام السلطة التي تركّزت في يد الهوتو، فقاموا بتنظيم مظاهرات حاشدة طالبوا فيها بإلغاء تلك الانتخابات، وحينما اعترضهم المواطنون الهوتو دبّروا محاولة لاغتيال الرئيس المنتخب ميلكيور، مما أدخل البلاد في دوامات من الانتقام والانتقام المضاد استمرّت قرابة 7 سنوات قُتل خلالها ما لا يقلّ عن 200 ألف.

ويأمل مانديلا في أن يتوصّل الطرفان المتحاربان إلى جدول زمني لإنهاء النزاع، وصيغة للتعايش المشترك بينهما في إطار من الاقتسام السياسي للسلطة ينهي سيطرة فصيل على الآخر.

من الجدير ذكره أن الهوتو يمثلون أغلبية في بورندي إذ تبلغ نسبتهم 79 % من تعداد السكان بينما تبلغ نسبة التوتسي 20 % وأقلية التوا 1 % ويدين 67 % من السكان بالمسيحية بينما يعتنق 32 % بعض الديانات المحلية الوثنية ولا يوجد بين الهوتو والتوتسي إلا 1 % فقط مسلمين من جملة السكان البالغة 5.5 مليون نسمة .

اقرأ أيضا:

أحداث الكونغو تُنذر بمجازر جديدة بين الهوتو والتوتسي

مانديلا وسيطًا للسلام في بوروندي

أوبك: تأخّر الوصول إلى اتفاق
مستقبل غامض لروسيا على يد القيصر فلاديمير
بعد جنيف.. العرب عادوا إلى محطة مدريد
المخابرات الإسرائيلية فشلت في فهم سوريا
مبارك يؤسّس أول لوبي مصري في واشنطن
أوضاع أفضل للسنة في عهد خاتمي
بوادر تقارب جديد بين الحكومة الأردنية والإخوان
كوسوفا: اغتصاب المسلمات زاد في عهد كيفور
محاولات مصرية لإعادة "الأمة" السوداني إلى حظيرة المعارضة
الأموال العربية في جيوب المدربين الأجانب
جوائز الأوسكار:الجمال الأمريكي وكل شيء عن أمي


الحدث               عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع