English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الثلاثاء 22 ذو الحجة 1420هـ 28 مارس 2000م

أهم الأخبار

بوادر تقارب جديد بين الحكومة الأردنية والإخوان

عمان- الحدث

خلال لقاء اتسم بالصراحة يوم أمس الأول الأحد 26-3-2000.. بحث رئيس الحكومة الأردنية عبد الرؤوف الروابدة وقادة الحركة الإسلامية في الأردن -جماعة الإخوان المسلمين وحزب جبهة العمل الإسلامي كافة الملفات الساخنة بين الطرفين، وهي الملفات التي أثارها الإسلاميون خلال اللقاء الشهير الذي جمعهم مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني قبل حوالي الشهر في لقاء كان الأهمّ بين الملك وقادة الحركة الإسلامية.

وبالرغم من التكتّم الشديد الذي أحيط في لقاء الروابدة مع الإخوان أمس الأول من قبل الحكومة وقادة الحركة على السواء.. إلا أن مصادر موثوقة قالت لـ"الحدث": إن اللقاء كان جيدًا ومفيدًا للغاية.

ومضت المصادر إلى القول بأن الاجتماع الذي استمرّ لأكثر من 3 ساعات كان فرصة جيدة لخلخلة التوتر الناشب بين الحكومة والحركة الإسلامية، وهو التوتّر الذي وصل ذروته عند إبعاد قادة حماس الأربعة إلى قطر.

وقالت المصادر: إن لقاء العاهل الأردني مع قادة الإخوان كان هو البوّابة التي دلف من خلالها رئيس الوزراء لإعادة التواصل مع الحركة الإسلامية التي ينظر إليها الحكم في الأردن بوصفها إحدى أهم صمامات الأمان في المشهد السياسي الأردني، وركنًا أساسيًا من أركان العمل العامّ.

وبحسب ذات المصادر.. فإن اللقاء قد شهد تقدمًا ملحوظًا في الملفين الأكثر تعقيدًا بين الإخوان والحكومة، وهما: ملف عودة الحركة الإسلامية عن قرار مقاطعة الانتخابات النيابية عن طريق تعديل قانون الانتخاب الحالي الذي يرفضه الإسلاميون، وملف الاتهام الإخواني للحكومة بالعمل على التضييق على الحركة الإسلامية.

ولم تخف المصادر أن يكون اللقاء مقدّمة لاتخاذ الحكومة جملة من الإجراءات القانونية والتشريعية التي قد تفتح الباب أمام تعديل قانون الانتخاب، ومن ثمّ إعادة الحركة الإسلامية إلى الساحة النيابية في الانتخابات المقبلة نهاية العام المقبل 2001.

كما لم تخف المصادر ذاتها أن الحركة الإسلامية والحكومة قد تجاوزا بالفعل تداعيات أزمة حماس، وآثار الخطوات التي اتخذتها الحكومة بحق الحركة تاركين الكلمة الفصل بشأنها لمحكمة العدل العليا التي تستأنف يوم غد الأربعاء 28-3-2000 جلساتها للنظر بدعوى الطعن بقرار إبعاد قادة حماس إلى قطر.

وإذا كان لقاء الروابدة والإخوان الذي حضره الفريق سميح البطيخي -مدير المخابرات العامة مستشار الملك- ونايف القاضي -وزير الداخلية- قد جاء مكملاً من حيث التوقيت والبحث للقاء العاهل الأردني وقادة الإخوان.. فإنه يعتبر في الوقت ذاته تأكيدًا على عزم الحكم والحركة الإسلامية، وهي أقوى أجنحة المعارضة على التعاون، وتذليل العقبات والخلافات التي نشبت منذ عام 1997 عندما قرّرت الحركة الإسلامية، ومن ورائها أحزاب المعارضة مقاطعة الانتخابات النيابية الأخيرة.


اقرأ أيضا:

عتاب متبادل بين العاهل الأردني والإخوان

أوبك: تأخّر الوصول إلى اتفاق
مستقبل غامض لروسيا على يد القيصر فلاديمير
بعد جنيف.. العرب عادوا إلى محطة مدريد
المخابرات الإسرائيلية فشلت في فهم سوريا
مبارك يؤسّس أول لوبي مصري في واشنطن
أوضاع أفضل للسنة في عهد خاتمي
كوسوفا: اغتصاب المسلمات زاد في عهد كيفور
محاولات مصرية لإعادة "الأمة" السوداني إلى حظيرة المعارضة
لأول مرة: الهوتو والتوتسي على مائدة المفاوضات
الأموال العربية في جيوب المدربين الأجانب
جوائز الأوسكار:الجمال الأمريكي وكل شيء عن أمي

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع