|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مبارك يؤسّس أول لوبي مصري في واشنطن القاهرة-
محمد جمال عرفة
وأكّد
جلال دويدار -رئيس تحرير صحيفة الأخبار
المصرية- المصاحب للرئيس مبارك في زيارته
لواشنطن في مقال احتلّ صدر الصحيفة أن هذا
اللوبي قد حظي بدعم ورعاية مجموعة من
الشركات والمنظمات الأمريكية والمصرية؛
منها شركات "أموكو"، و"مارس"، و"هليبورتون"،
و"راثيون"، و"مجموعة منصور"، و"برات
آند وتني"، وغرفة التجارة الأمريكية في
مصر، والغرفة الأمريكية العربية للتجارة. وحضر
مولد هذا اللوبي الهامّ الذي دشّن يوم
السبت الماضي 25-3-2000 في واشنطن وزير
الخارجية المصري عمرو موسى، الذي كان أحد
العناصر التي لعبت دورًا في الدعوة لتشكيل
هذا اللوبي منذ عدة سنوات، وألقى موسى
خطابًا هامًا أشار فيه إلى أهمية هذا
اللوبي في خدمة المصالح المصرية والعربية
في الولايات المتحدة الأمريكية، وأعلن في
القاهرة أن مهمة اللوبي المصري الذي يحمل
اسم "مجلس العلاقات المصري الأمريكي"
تتحدّد فيما يلي: 1)
السعي لقيام علاقات مصرية– أمريكية قوية،
باعتبار أن ذلك عامل هامّ لخدمة
الإستراتيجية والاهتمامات الاقتصادية
المشتركة بين البلدين، بما يحقق رفاهية
الشعبين. 2)
عقد الندوات ونشر الأبحاث التي تساهم في
تنمية الحوار المصري الأمريكي. 3)
بناء علاقات خاصة بين الحكومتين المصرية
والأمريكية، وتهيئة المناخ اللازم
لمناقشة العلاقات السياسية بصورة إيجابية
على المدى القصير والطويل. 4)
التأكيد على حرص المجلس على الموازنة بين
كيانه المستقل وإقامة روابط متينة مع
حكومتي البلدين. وتعتقد
مصادر سياسية مصرية أن مبادرة مصر بتأسيس
اللوبي المصري ترجع إلى عدة عوامل منها: 1)
فشل الدول العربية في تأسيس كيان سياسي
مؤثر على السياسات الأمريكية يوازي ضغوط
اللوبي الصهيوني، مع القناعة بأن لوبي
الضغط لا بدّ له من علاقات جيدة مع الإدارة
الأمريكية وليس علاقات عدائية، بما يسمح
له بالضغط، وهو ما يتوفّر في حالة مصر ولا
يتوفّر في حالة الدول العربية مجتمعة. 2)
مواجهة حملة التشنيع و"الإرهاب"
الإعلامي والضغط التي تقوم بها وسائل
إعلام أمريكية بدافع من اللوبي الصهيوني،
أو جمعيات مسيحية مصرية معادية للحكومة
المصرية، وغير خاضعة لسلطة البابا شنودة -بطريرك
أقباط مصر الأرثوذكس-؛ لا سيما أن هذه
الحملة على مصر والرؤساء المصريين الذين
يزورون واشنطن أصبحت أمرًا عاديًا،
وتزايدت في الزيارة الأخيرة للرئيس
مبارك؛ إذ قام أقباط مصريون مهاجرون
تابعون لهذه الجماعات التي تعتبرها
القاهرة "مشبوهة" بالترتيب لمظاهرة
أمام مقرّ الرئيس مبارك في "بلير هاوس"
وهم يحملون نعوشًا في إشارة إلى مقتل 22
قبطيًا في قرية الكشح في جنوب مصر في شهر
يناير 2000 الماضي
في مواجهات بين تجار مسلمين ومسيحيين. 3)
رغبة مصر في تكثيف مطالبتها بدعم تقني
أمريكي، في إطار الخطة المصرية لبناء نهضة
تقنية كبيرة، وهو الطلب الذي حمله الرئيس
مبارك هدفًا رئيسيًا لزيارته إلى واشنطن،
الأمر الذي يتطلب دعمًا سياسيًا من هذا
اللوبي للمطالب المصرية، لا سيما أن
اللوبي الصهيوني يعارض حصول مصر أو أي
دولة عربية أو إسلامية على تقنية
معلوماتية أمريكية. يذكر
أنه سبق أن أُعلن في القاهرة في يونيو 1999
عن تشكيل أول مجلس مصري للشؤون الخارجية
كجمعية أهلية غير رسمية هدفها دعم
الدبلوماسية المصرية في المحافل العربية
والإقليمية والدولية، وبحث ومناقشة
القضايا الخارجية ذات الصلة المباشرة أو
غير المباشرة بالمصالح الوطنية المصرية.
ولوحظ أن هذا المجلس الذي حضرت وكالة "قدس
برس" تدشينه قد حظي بدعم كبير من وزير
الخارجية المصري عمرو موسى، كما أن بعض
أهدافه كانت مشابهة لأهداف اللوبي المصري
في أمريكا. وعكست
تشكيلة المجلس -رغم أن القائمين عليه
يؤكدون أنهم لا يعبرون عن الموقف الرسمي
المصري- أهميته من الناحية الرسمية في دعم
مواقف الحكومة المصرية لدى الأوساط
الإقليمية والدولية، وتقديم النصائح
والدعم للدبلوماسية المصرية في الخارج،
ولعب دور مشابه لدور المجلس الأمريكي
للعلاقات الخارجية الموجود في نيويورك؛
إذ أن رئيس المجلس هو سفير مصر السابق في
بريطانيا الدكتور محمد إبراهيم شاكر،
ونائبه هو الفريق صلاح حلبي –رئيس
هيئة أركان القوات المسلحة المصرية
السابق-. ويضمّ
المجلس 130 شخصية دبلوماسية وعسكرية
وأكاديمية ومهنيين ورجال أعمال؛ أبرزهم
المليونير القبطي نجيب ساويرس، وإسماعيل
عثمان –رئيس
مجلس إدارة شركة "المقاولون العرب-
والسفراء عبد الرؤوف الريدي –سفير
مصر السابق في واشنطن-، ونبيل العربي –مندوب
مصر السابق في الأمم المتحدة-، ووفاء
حجازي ومنير زهران ومحمود كارم، فضلاً عن
عشرات الأكاديميين؛ مثل الدكتور علي
الدين هلال -وزير الشباب المصري-،
والدكتور عبد المنعم سعيد –رئيس
مركز الدراسات الإستراتيجية بالأهرام-،
والدكتور أسامة الغزالي حرب –رئيس
تحرير دورية "السياسة الدولية"- التي
تصدر عن مركز الدراسات الإستراتيجية
بالأهرام، وآخرين. ويذكر
أن عضوية المجلس لا تتمّ بالانتخاب، ولكن
بترشيح أحد أعضاء مجلس الإدارة، وموافقة
المجلس. ويشترط في العضو أن يكون ذا نفوذ
وتأثير في تشكيل اتجاهات الرأي العام، وله
خبرة في أحد مجالات العلاقات الخارجية.
وقال مؤسسو المجلس: إنهم سعوا إلى إنشائه
لدعم وتعميق التفاعل الراسخ والواسع
المدى بين مصر وبيئتها الإقليمية
والدولية في ظروف تشهد تغيرات متسارعة
وغير مسبوقة في بداية القرن الواحد
والعشرين، من أجل خدمة المصالح
الإستراتيجية والاقتصادية والسياسية
المصرية، ولخّصوا أهداف المجلس في: -
إثراء وتعميق النقاش العام في مصر حول
القضايا الخارجية، لا سيما ما هو جديد
منها، وإلقاء الضوء على علاقة تلك القضايا
بالمصالح الوطنية المصرية تأثيرًا
وتأثرًا. -
دعم الاتجاه إلى الربط بين السياسة
الخارجية ومقتضيات دعم الاقتصاد المصري،
لا سيما فيما يتعلّق بجذب الاستثمار
الأجنبي لمصر، وفتح أسواق السلع والخدمات
المختلفة. -
توفير منبر حرّ ومحايد تعبّر من خلاله
كافة الاتجاهات السياسية والفكرية في مصر
عن رؤاها في القضايا الإقليمية والدولية،
بما يسهم في دعم وترشيد السياسة الخارجية
والدبلوماسية المصرية، وبما يحقّق أرضيّة
للتوافق الوطني حول خطوطها الأساسية. -
الإسهام
في تكوين أجيال جديدة من المهتمين
بالقضايا الخارجية على أرضية علمية
وموضوعية راسخة. اقرأ
أيضا: الصحافة
الأمريكية تهاجم مصر عشية زيارة مبارك
أوبك: تأخّر الوصول إلى اتفاق
مستقبل غامض لروسيا على يد القيصر فلاديمير
بعد جنيف.. العرب عادوا إلى محطة مدريد
المخابرات الإسرائيلية فشلت في فهم سوريا
أوضاع أفضل للسنة في عهد خاتمي
بوادر تقارب جديد بين الحكومة الأردنية والإخوان
كوسوفا: اغتصاب المسلمات زاد في عهد كيفور
محاولات مصرية لإعادة "الأمة" السوداني إلى حظيرة المعارضة
لأول مرة: الهوتو والتوتسي على مائدة المفاوضات
الأموال العربية في جيوب المدربين الأجانب
جوائز الأوسكار:الجمال الأمريكي وكل شيء عن أمي | ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||