|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
انتصار شيشاني..يوم انتخاب بوتين الحدث- محمد رزين- وكالات
ويتزامن
هذا الهجوم مع بدء الانتخابات الرئاسية في
روسيا، فيما تجري عمليات الاقتراع في
الشيشان أيضًا، وقال مسؤول عسكري روسي
للوكالة: إن "تعزيزات مهمة للقوات
الروسية تصل من كل الجهات"، وأضاف أن
رجال المقاومة الشيشانية تجمّعوا خلال
الأيام الأخيرة بشكل تدريجي في محيط مدينة
نوجاي-يورت بالقرب من الحدود مع داغستان
قبل أن يدخلوها. تحذير
من الاستقلال
وتأتي
هذه الأنباء حول الانتصار الأخير الذي
حقّقه الشيشان في الوقت الذي طالبتهم فيه
ندوة عقدت يومي السبت والأحد الماضيين
بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية
بالقاهرة بعدم الاستقلال عن روسيا،
ومحاولة الوصول إلى حل سلمي وسط مع
الحكومة الروسية. وقد
احتلت قضية الشيشان جانبًا كبيرًا من
المناقشات التي دارت خلال الندوة التي
عقدت يومي أمس وأمس الأول (25-26 مارس 2000
الجاري) بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية
تحت عنوان "علاقات مصر مع دول كومنولث
الدول المستقلة". وانتقد
الخبراء تراجع الدور العربي والإسلامي في
مناصرة شعب الشيشان والضغط على روسيا لوقف
المذابح. غير أن البعض وصف سعي القادة
الشيشان إلى الاستقلال في هذا التوقيت
بأنه نوع من الانتحار، لأن روسيا التي
ساهمت في تفتيت الاتحاد السوفيتي ورثت عنه
الروح الاستعمارية والوحشية في مواجهة
الحركات الانفصالية. واستبعد
الأكاديميون تراجع روسيا وقبولها للهزيمة
العسكرية هذه المرة، ولو أدّى ذلك إلى
استخدام أسلحتها الفتّاكة لإبادة الشعب
الشيشاني كله، ودعوا القادة الشيشان إلى
القبول بأقصى درجة من الاستقلال، ولكن
داخل الفدرالية الروسية خلال هذه المرحلة
بدلاً من التضحية بمليون شيشاني. وكانت
مصر والدول العربية قد سعت إلى تنشيط
اتصالاتها مع دول الكومنولث المستقلة،
ومنح سفارات ومراكز ثقافية في أعقاب
انهيار الاتحاد السوفيتي السابق 1991
واستقلال جمهورياته التي شكّلت في ديسمبر
1991 رابطة كومنولث الدول المستقلة، ولم
تكتفِ مصر بإقامة علاقات دبلوماسية مع هذه
الدول، ولكنها أنشأت "الصندوق المصري
للتعاون الفني مع دول الكومنولوث" الـ 11،
وهي (روسيا وروسيا البيضاء وأوكرانيا
وأرمينيا وموالدافيا وأذربيجان
وطاجكستان وأوزبكستان وتركمانستان
وميرفيزيا وكازاخستان)، ثم أضيف إلى نطاق
اختصاص الصندوق دولتا البوسنة وألبانيا
1995 ثم دولتا مقدونيا ومنغوليا 1997. وبحثت
الندوة خلال 4 جلسات على مدى اليومين البعد
التاريخي والاقتصادي والسياسي والعسكري
للعلاقات بين مصر وهذه الدول، وشغل البعد
الاقتصادي الحيّز الأكبر من المناقشات،
لما تتمتع به هذه الدول من ثروات طبيعية
ضخمة وقدرات علمية وتكنولوجية متقدمة. وكشفت
الندوة عن وجود عدة معوّقات أمام تنشيط
التبادل التجاري الذي لم يتجاوز بضعة
ملايين من الدولارات مع غالبية هذه الدول..
وعلى رأس هذه المعوقات: نقص المعلومات حول
عادات وتقاليد هذه الشعوب الاستهلاكية،
ويقابله قلة المنتجات المصرية القابلة
للتصدير، وغياب الضامن أو الوسيط بعد
خصخصة شركات التصدير، وارتفاع درجات
المخاطرة بسبب البعد الجغرافي، وضعف
البنية الأساسية في هذه الدول. وتشير
الإحصاءات إلى أن حجم التبادل التجاري
يشهد نموًا ملحوظًا مع روسيا وأوكرانيا،
بينما يهبط بشده مع بقية دول الكومنولث،
أما التعاون العسكري فإنه يكاد يقتصر على
روسيا فقط. وحذّرت
الندوة من تغلغل صهيوني إلى هذه الدول،
بالإضافة إلى قوى إقليمية أخرى تسعى بقوة
لاستغلالها، وعلى رأسها أمريكا وإيران
وتركيا، وتبلغ حجم الاستثمارات
الإسرائيلية في هذه الدولة –باستثناء
روسيا التي تربطها بإسرائيل علاقات خاصة-
أكثر من مليار دولار في شتى المجالات،
وتفتح إسرائيل أبوابها لاستقطاب الكفاءات
العلمية وخبراء الأسلحة النووية. وتقدّم
لهم إغراءات كبيرة للهجرة إليها. وبحثت
الندوة أيضًا دور الصندوق المصري للتعاون
مع هذه الدول الذي يقتصر على تقديم
الدورات التدريبية في مختلف المجالات
الدبلوماسية والأمنية والتجارية
والإعلامية...، ودعت إلى تطوير وتنويع دور
الصندوق ليشمل مجالات التعاون التجاري
والتكنولوجي. يذكر
أن مساحة دول الكومنولث تبلغ 8.5 مليون ميل،
وتمثّل المرتبة الأولى في العالم في إنتاج
القمح والمرتبة الثالثة في إنتاج الأسماك
والثالثة أيضًا في إنتاج الفحم، وتنتج 16%
من الإنتاج العالمي للبترول و25% من إنتاج
الحديد و20% من إنتاج القطن و20% من الفوسفات.
اقرأ
أيضًا: ندوة
مصرية لتقييم العلاقات بالكومنولث الروسي
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||