English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

السبت 19 ذو الحجة 1420هـ 25 مارس 2000م

أهم الأخبار

الائتلاف الإسرائيلي يوشك على الانهيار

القدس المحتلة - قدس برس

أصبح الائتلاف الحكومي الإسرائيلي الذي يتزعمه رئيس الوزراء العمالي إيهود باراك مهددًا بالانهيار بسبب تفاقم الأزمة بين حزب "شاس" وحزب "ميرتس" بزعامة يوسي سريد.

وفي هذا الصدد.. ذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" الصادرة أمس الأول الخميس 23-3-2000 أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك لن يعارض انسحاب "ميرتس" من الائتلاف الحكومي في حال إصرار وزير التعليم يوسي سريد على عدم منح نائبه ميشولام نهاري (من شاس) صلاحيات المسؤولين عن التعليم الديني.

وعلى الرغم من الأنباء التي تحدثت عن أن "شاس" رفضت جميع مقترحات المصالحة التي عرضت عليها بما في ذلك منح نهاري الصلاحيات وإخضاعها للمراقبة.. أعربت جهات في مكتب رئيس الحكومة عن استيائها من تصرفات يوسي سريد، وقالت: إن ميزانية التعليم الديني تبلغ 120 مليون شيكل، وتساءلت عما يمكن أن يزعج سريد ما دام نهاري سيكون خاضعًا للرقابة من قبل وزارة التعليم.

وعلم من مكتب رئيس الحكومة أن باراك عاقد العزم على إنهاء الأزمة خلال أيام وليس خلال أسابيع. وأوضحت أن لرئيس الحكومة مصلحة في حل الأزمة، وأنه لا يسعى للعمل لصالح شاس أو لصالح ميرتس، ولكنه يسعى للعمل لصالح حزبه وقائمته "إسرائيل واحدة"، ولصالح مسيرة السلام التي تم انتخابه من أجلها والتي يؤيدها حزب ميرتس.. حسب قول الصحيفة التي تابعت تقول: إنه إذا استلزم الأمر أن يدفع باراك الثمن فإنه على استعداد للتخلي عن ميرتس، فقد قال بعض المقربين من باراك: "إن السلام أهم من حزب ميرتس".

وأكّد بعض المسؤولين في مكتب رئيس الحكومة أنه يتوجب على الأطراف في الائتلاف الحكومي أن يعلموا أن أي تسوية تحتاج إلى حل وسط، وأنه دون "شاس" لا يمكن التوصّل إلى سلام، وأن باراك على استعداد لدفع الثمن والاكتفاء بتأييد حزب "ميرتس" للمسيرة السلمية من خارج الائتلاف الحكومي. وأوضحت يديعوت أحرونوت أن هذا الموقف الذي اتخذه رئيس الحكومة زاد من حدة الأزمة الائتلافية، ومن شأنه أن يؤدي إلى انسحاب حزب ميرتس من الحكومة، والاكتفاء بتأييد الائتلاف الحكومي بشأن المسيرة السلمية من الخارج. من جانبه.. صرّح وزير التعليم يوسي سريد الأربعاء الماضي 22-3-2000 بأن حزبه وصل إلى حدود لا يمكنه أن يتجاوزها، وأكّد أنه في حال رفض مطالب الحزب فسينسحب من الائتلاف الحكومي.

ومن ناحية أخرى.. أكّد سريد أنه سيدعم جهود السلام وسيقف إلى جانب باراك إن كان الأخير عاقدًا العزم على تحقيق السلام. على صعيد ثان.. يخشى حزب "إسرائيل واحدة" من مغبة انسحاب ميرتس من الحكومة، وعُلم أن عددًا من الوزراء  هاتفوا رؤساء "ميرتس" وطلبوا منهم البقاء في الحكومة، ولكن الوزير ران هوكين (من ميرتس) هاجم وزراء "إسرائيل واحدة"، واتهمهم بالخوف من التصدّي لحزب "شاس" حتى بعد التصريحات التي أطلقها الحاخام عوفاديا يوسف ضد يوسي سريد.


قمة لشبونه: سباق الإنترنت بدأ بين أوربا وأمريكا
أمريكا تعاقب نفسها بوقف تسليح دول "أوبك
باراك يستعد لقرار صعب مع سوريا
الرئيس اليمني ينفي الاتصالات السرية بإسرائيل
عنان: العقوبات على العراق فقدت مبرراتها
الصحافة الأمريكية تهاجم مصر عشية زيارة مبارك
ولايات ماليزية تلزم المرأة بارتداء الحجاب
خطط لجعل الأردن مركزا دوليا لصناعة البرمجيات
فشل خصخصة جريدة "الناصريين" بمصر
القاهرة تتقدم رسميًا لتنظيم أولمبياد 2008


الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع