|
السبت 19 ذو الحجة 1420هـ 25 مارس 2000م
|
|
أهم الأخبار
|
الرئيس اليمني ينفي الاتصالات السرية بإسرائيل
اليمن–
الحدث
نفى
الرئيس اليمني في تصريحات أدلى بها للصحف
أمس الجمعة 24-3-2000 قبل يوم واحد من مغادرته
إلى واشنطن اليوم وجود أية اتصالات سرية
بين اليمن والكيان الصهيوني، نافيًا
السماح للسائحين الإسرائيليين بدخول
الأراضي، اليمنية مؤكدًا في الوقت نفسه أن
تطورات إيجابية قد حدثت في النزاع الحدودي
مع السعودية.
وقال
الرئيس اليمني مفندًا مزاعم الاتصالات
السرية التي ادعت بعض الصحف الإسرائيلية
وجودها مؤخرًا وزعمت أنها تمّت بين
الحكومة اليمنية وتل أبيب عبر رجال أعمال
يهود يعيشون في الولايات المتحدة من أصل
يمني والتي ردّدها مؤخرًا أيضًا شيمون
بيريز -رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق-:
"إن كل ذلك زيف وكذب، وكل ما تمّ بين
اليمن وإسرائيل أن صنعاء تلقّت رسالة من
مجموعة من حاخامات اليهود من أصول يمنية
يطلبون فيها زيارة أحد القبور في اليمن،
ورددنا عليهم بالموافقة في البداية
لأسباب إنسانية ولكننا -والكلام للرئيس
اليمني– عدنا ورفضنا طلبهم بسبب صلف رئيس
الوزراء الإسرائيلي الأسبق بنيامين
نتنياهو، وشدّد الرئيس على موقف اليمن من
تلك المسألة فقال: إنه لن يسمح لأي يهودي
من أصل يمني يقيم في إسرائيل بزيارة اليمن
وهو يحمل جواز سفر إسرائيليًا، أما اليهود
الحاملون لأية جنسية أخرى فلا مانع من
دخولهم.
ووصف
علي عبد الله صالح محاولات إسرائيل الدؤوب
لإجراء مفاوضات فردية مع بعض الدول
العربية بأنها أشبه بإخراج العصي الرفيعة
من الحزمة الكبيرة المتماسكة ليسهل كسرها
كما في القصة العربية المشهورة (يقصد قصة
عم مروان).
ولذا..
أكّد الرئيس اليمني على ضرورة عقد قمة
عربية وتفعيل المقترح اليمني الخاص بآلية
الانعقاد المنتظم لها وليس بحسب الظروف
الطارئة كما هو الحال الآن، ووصف تسويف
البعض بتأخير هذا الانعقاد بحجة التحضير
الجيد لها بأنه غير منطقي، وقال: إن القمة
تتعاون على الأمور المتفق عليها، وترحّل
القضايا الخلافية لقمة ثانية أو ثالثة.
ونحى
الرئيس اليمني باللائمة على المنظمات
الدولية التي لا تقدر دور اليمن في
استضافة مئات الآلاف من اللاجئين
الفارّين من الحرب الأهلية في منطقة القرن
الإفريقي إليها، والذين يمثلون عبئًا على
اقتصاد اليمن في الوقت الذي رفضت فيه بعض
البلدان المجاورة استضافتهم، ودعا
الأطراف المتصارعة هناك إلى ضرورة إنهاء
هذه المأساة الإنسانية الكبيرة.
من
جانب آخر.. أعلن الرئيس اليمني أيضًا أن
بلاده توصّلت مع السعودية إلى اتفاق
لإعادة ترسيم الحدود المتنازع عليها منذ 60
عامًا بين خطي 52 و19، وأنه سيعلن في القريب
عن التوصل إلى اتفاق بشأن المنطقتين
اللتين ما تزالان محلّ اختلاف في جبل ثأر
ورأس المعوج في ظل اتفاقية الطائف
وملحقاتها التي وقّعت بين البلدين عام 1995،
وقال الرئيس اليمني: إنه في حالة الاتفاق
النهائي على إعادة ترسيم ما تبقّى من
علامات حدودية بين اليمن والسعودية.. فإن
أراضي من المنطقة الشرقية في المملكة سوف
تعود إلى السيادة اليمنية.
قمة لشبونه: سباق الإنترنت بدأ بين أوربا وأمريكا
أمريكا تعاقب نفسها بوقف تسليح دول "أوبك
باراك يستعد لقرار صعب مع سوريا
عنان: العقوبات على العراق فقدت مبرراتها
الصحافة الأمريكية تهاجم مصر عشية زيارة مبارك
الائتلاف الإسرائيلي يوشك على الانهيار
ولايات ماليزية تلزم المرأة بارتداء الحجاب
خطط لجعل الأردن مركزا دوليا لصناعة البرمجيات
فشل خصخصة جريدة "الناصريين" بمصر
القاهرة تتقدم رسميًا لتنظيم أولمبياد 2008
الحدث
يتبـع
عـودة
|