|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
أمريكا تعاقب نفسها بوقف تسليح دول "أوبك الحدث-
وكالات
وقد
تجاهلت دول "أوبك" بالفعل التعليق
على القانون الأمريكي الأخير في حين اكتفت
الإذاعة الإيرانية إلى الإشارة إلى أن هذا
القانون غير قابل للتطبيق وأنه يرمي خصوصا
إلى كسب الأصوات خلال الانتخابات
الرئاسية المقبلة. وقد
أظهر تقرير نشرته مؤخرا وكالات حجم
الأضرار التي قد تتحملها أمريكا في حالة
أن تحرم نفسها من سوق السلاح في دولة واحدة
من دول الخليج مثل الإمارات العربية
المتحدة، وقال التقرير: إن الإمارات تبدي
في الآونة الأخيرة عزما شديدا على تعزيز
قدرتها العسكرية في منطقة تشهد توترات من
خلال بناء جيش مزود بتكنولوجيا متقدمة مع
الاحتفاظ بعلاقات سياسية وعسكرية وثيقة
مع موردي الأسلحة الرئيسيين في العالم. وبعد
نحو سبع سنوات من المفاوضات هيمن عليها
التوتر في معظم الأحيان والتأجيل المتكرر
في أحيان أخرى اشترت الإمارات 80 طائرة
حربية من طراز "اف16 بلوك 60" من شركة
لوكهيد مارتن الأمريكية في صفقة قيمتها
الإجمالية تزيد على سبعة مليارات دولار. وقد
مثلت هذه الصفقة انتصارا لكل من الطرفين
اذ حصلت دولة الامارات على بعض العتاد
والتكنولوجيا المتقدمة للغاية بعد
اعتراضات استمرت طويلا من جانب واشنطن
فيما حصلت الولايات المتحدة على طلبية
كبيرة لشراء طائرات حربية بعد عقود من
الفشل المتكرر. وقال
الرئيس الامريكي بيل كلينتون تعليقا على
هذه الصفقة إن الطائرات "اف16" ستعزز
العلاقات القوية بالفعل مع الامارات التي
انتقدت في السنوات الاخيرة علانية معالجة
واشنطن لعملية السلام في الشرق الاوسط
والاشتباكات العسكرية المتكررة مع العراق.
وذكر
التقرير أن الشركات الامريكية خسرت في
التسعينات طلبيات من الامارات بمليارات
الدولارات من بينها صفقات لشراء طائرات
هليكوبتر ودبابات هجومية كانت من نصيب
فرنسا حليف ابوظبي التي تحولت لشراء
طائرات ميراج 2000 عندما امتنعت واشنطن عن
تلبية طلباتها لشراء اسلحة ونظم متقدمة. وأضاف
التقرير أن أمريكا اضطرت لتوقيع هذه
الصفقة إلى تقديم تنازلات كبيرة –لم
تعتد عليها- حيث قدمت للإمارات تكنولوجيا
لم تدخل بعض إلى الجيش الأمريكي مقابل
موافقة الإمارات التي أكدت مرارا في
الفترة الأخيرة أنها ستهتم بالكيف على
حساب الكم في التسليح وأنها ستعتمد على أي
مصدر يزودها بالنوعيات المتميزة التي
تحتاج إليها. وذكر
التقرير أن الطائرات الأمريكية التي تم
بيعها للإمارات سيتم تزويدها بصواريخ
امريكية من طرازي امرام وهارم بالاضافة
الى صواريخ من صنع شركة جي. اي. سي. تم
شراؤها من تلك الشركة البريطانية في صفقة
منفصلة. واظهرت
الامارات علامات على انها ربما تلجأ الى
شركات تصنيع اوروبية اذا لم تلب طلباتها.
وبعد اعلان مبدئي عن نيتها لشراء طائرات
اف16 في البيت الابيض منذ عامين تعثرت
الصفقة عندما رفضت واشنطن منح الامارات حق
دخول نظام الشفرة بالطائرة وعرقلت نقل
تكنولوجيا حيوية اخرى. وبعد
التوصل الى اتفاق وسط ظهرت عقبة اخرى في
العام الماضي بشأن الاتفاق المالي لكن تم
حلها في الاسابيع الاخيرة، وهناك اتفاق
منفصل بين الحكومتين قيمته مليار دولار
لشراء نظم متقدمة للطيران والحرب
الالكترونية ومعدات متطورة اخرى. ويقول
البعض في منطقة الخليج ان دول المنطقة
تنفق مبالغ باهظة من دخولها النفطية على
الاسلحة لكن الشيخ محمد بن زايد أمير أبو
ظبي يقول ان ابوظبي يجب ان تعزز دائما
قدرتها العسكرية في منطقة شهدت حربين في
العقدين الماضيين. وخلال
العقدين الماضيين أبرمت الامارات التي
تتنازع مع ايران على ثلاث جزر استراتيجية
بالخليج صفقات رئيسية مع روسيا وفرنسا
وبريطانيا ضمن صفقات اخرى لشراء انواع
مختلفة من الاسلحة. ومع هذا مازال لديها
المزيد من طلبات الشراء يمكن أن تفقدها
أمريكا في حالة اللجوء إلى العقوبات
المذكورة. فعندما
الح الصحفيون للحصول على تعقيب على
المنافسة لتزويد الامارات بطائرات لتدريب
الطيارين الذين سيستخدمون اف16 في نهاية
الامر قال الشيخ محمد بن زايد ان الاخبار
الخاصة بذلك ستعلن في القريب العاجل.
وتتركز المنافسة بين شركات بريطانية
وفرنسية وامريكية. وطلبية
طائرات اف 16 التي سيبدأ تسليمها بحلول عام
2004 قد تجعل الامارات اكبر مستورد للاسلحة
في العالم وهى مكانة كانت السعودية تحتلها
لسنوات عديدة. وانفقت الامارات في عام 1997
مبالغ اكبر من السعودية على الاسلحة اذ
وقعت صفقات قيمتها 5ر3 مليار دولار مقارنة
مع 9ر2 مليار دولار قيمة صفقات للسعودية. لكن
السعودية احتلت الصدارة في الفترة بين
عامي 1994 و1997 اذ بلغت قيمة صفقات الأسلحة 14.1مليار
دولار. وهي تبحث ايضا شراء طائرات اف16 منذ
سنوات لتحل محل نحو 100 طائرة متقادمة من
طراز اف5.
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||