English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الجمعة 18 ذو الحجة 1420هـ 24 مارس 2000م

أهم الأخبار

إسلامية المعرفة ودراسات المرأة في مؤتمر (بنت الشاطئ)

القاهرة-ريهام خفاجي

اختتم أمس الخميس 23/3/2000 مؤتمر "بنت الشاطئ.. خطاب المرأة أم خطاب العصر؟" الذي بدأ صباح الأربعاء 22/3 واستمر يومين بقاعة مكتبة القاهرة الكبرى وتحول إلى مواجهة فكرية بين ممثلي التيار الإسلامي وممثلي التيار العلماني أو الماركسي.

كان المؤتمر قد نُظّم بواسطة جمعية دراسات المرأة والحضارة بالتعاون مع مركز الحضارة للدراسات النسوية، وافتتح المؤتمر بمحاضرة ألقتها د. نعمات أحمد فؤاد عن الدور الحضاري للدكتورة عائشة عبد الرحمن، وناقش المؤتمر على مدار يومين عدة محاور هي: علوم القرآن، وعلوم الحديث، وتراجم سيدات بيت النبوة، والأدب، وأخيرًا محور شهادة العصر.

كما عقدت على هامش المؤتمر حلقتين نقاشيتين حول "مستقبل دراسات المرأة في الجامعات العربية والإسلامية" و"المرأة العربية والعقد الأول من الألفية الثالثة الطموحات والعقبات"، وإلى جانب حلقة نقاشية حول الأبعاد الصحية والنفسية والاجتماعية في رعاية الأسرة.

وقد ضمّت قائمة المحاضرين في الندوة حشدًا من رموز التيار الإسلامي الفكري؛ مثل د.محمد عمارة، ود.علي جمعة، والمستشار طارق البشري إلى جانب د.منى أبو الفضل أستاذ كرسي دراسات المرأة في جامعة العلوم الإسلامية والاجتماعية بالولايات المتحدة ورئيسة جمعية دراسات المرأة والحضارة-، بالإضافة إلى بعض رموز التيار اليساري، والليبرالي المهتمين بقضايا المرأة؛ مثل: د.عماد أبو غازي -مدرس التاريخ بجامعة القاهرة-، ود.هدى الصدة -أستاذ الأدب الإنجليزي بجامعة القاهرة- واللذين ترأسا جلستين في المؤتمر، وأدّى هذا الحضور لممثلي التيارات المختلفة إلى تحوّل إحدى جلسات اليوم الأول، وهي الجلسة الثالثة عن "تراجم سيدات بيت النبوة" من مسارها التقليدي في مناقشة الأبحاث إلى مناقشة حامية الوطيس بين د.عماد أبو غازي رئيس الجلسة وبعض الحضور من ممثلي التيار الإسلامي حول قضية إسلامية المعرفة وتجاهل الإنتاج الفكري للحضارات السابقة على الإسلام.

        حيث رفض د.عماد أبو غازي منطق أن البحث العلمي يمكن ربطه بالدين، وأكد أن تراث هذه المنطقة يتعدّى التراث الإسلامي، باعتبار أن هناك بعض الحضارات السابقة على الإسلام، وبعضها عمره أطول من الحضارة الإسلامية ذاتها.

        وأيضا أرجعت د.أميمة أبو بكر -أستاذ الأدب الإنجليزي بجامعة القاهرة- "إسلامية التراجم" إلى أن هذا النوع من المعرفة إسلامي بطبيعته؛ حيث محال النقاش هن سيدات بيت النبوة والتراجم كتبت بأيدي العلماء المسلمين.

        وعلى مستوى أكثر عمقًا.. تحدث د.محمد عمارة حول إسلامية المعرفة، فقال: إن اقتران المرجعية وانعكاسها على الإبداعات هو أمر طبيعي وضروري؛ فعلى سبيل المثال.. يوجد علم اجتماع ماركسي، وهو ما يبرر ارتباط الإسلام كمرجعية فكرية مع الإبداع الفكري للأمة.

وأشار د.عمارة إلى تفاوت وضوح المرجعية الإسلامية في العلوم المختلفة؛ فعلى سبيل المثال العلوم الشرعية موضوعها الإسلام والدين، بينما العلوم الاجتماعية يأتي الدين فيها كمرجعية فكرية وإطار حضاري، وتقلّ الإسلامية في العلوم التطبيقية العلمية لتنحصر بالأساس في تطبيقات هذه العلوم، وفيما يتعلّق بتراث الحضارات القديمة.. نفى د.عمارة تجاهل هذه الحضارات، وأشار إلى أن القرآن قد حثّنا على البحث فيها والاستفادة من الدروس المستقاة منها.

        ويذكر أن مناقشات المائدة المستديرة قد شهدت أيضًا تفجّر قضية تدريس دراسات المرأة ( ما يعرف بدراسات الجندر) في الجامعات العربية الإسلامية بين فريق يدافع عن هذه الفكرة كوسيلة لتحسين إدراك المجتمع للمرأة والمرأة لذاتها، وفريق يرفض هذا المبدأ باعتباره تكريسًا للشقاق بين الجنسين، ويدعو لدراسة العلاقة التكاملية بين المرأة والرجل بديلاً عن دراسات المرأة

 



كلينتون يقدّم الاقتصاد على السياسة في جولته الآسيوية
القمة العربية أوشكت أن ترى النور
مبارك استعد لمواجهة اللوبي الصهيوني في أمريكا
خطة جديدة لتفعيل دور الكنائس في إفريقيا
عبد الله واد: شباب السنغال هدفي
مفتي مصر: الفساد الاقتصادي علاجه تطبيق الشريعة
النصابون الأفارقة يثيرون مخاوف بالقاهرة
مانديلا يتدخل لتنظم بلاده مونديال 2006


الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع