|
الجمعة 18 ذو الحجة 1420هـ 24 مارس 2000م
|
|
أهم الأخبار
|
مفتي
مصر: الفساد الاقتصادي علاجه تطبيق الشريعة
القاهرة-مجاهد
مليجي
طالب
مفتي الديار المصرية الدكتور نصر فريد
واصل بضرورة الالتزام بضوابط الشريعة
الإسلامية، ووضعها موضع التنفيذ في
التشريعات الاقتصادية لملاحقة الفساد
الاقتصادي المعاصر لتحقيق النهضة
الاقتصادية والصناعية والتنموية المرجوة.
وأضاف
في كلمته أمام مؤتمر الفساد الاقتصادي
والعلاج الإسلامي بجامعة الأزهر صباح أول
أمس الأربعاء 22-3-2000 أن الفساد الاقتصادي
الذي تعاني منه البلاد الإسلامية وغير
الإسلامية اليوم يرجع إلى إغفال الأسس
والضوابط الشرعية التي جاء بها الإسلام
للمحافظة على المال ونمائه لصالح الإنسان
بالحلال.
وأوضح
أن الفصل بين الدين والحياة وبين المال
والأخلاق والعبادات والإيمان بدعاوى
العلمانية أو الشيوعية هو سرّ شيوع الفساد
الاقتصادي في المجتمعات الإنسانية حتى
شاع ضرره وزاد خطره بشكل يهدّد مستقبل
الدول ولا ملجأ ولا ملاذ من درء هذا الفساد
والخطر إلا بالعمل في المال والاقتصاد بكل
النظم والضوابط التي جاءت بها الشريعة
الإسلام وربط هذه النظم والضوابط بعقيدة
الإسلام ومنهجه المستقيم، ومؤكدًا على أن
المال زينة الحياة الدنيا، وضرورة من
ضرورات الحياة أوجب الإسلام على المسلمين
ضبطها بالضوابط الشرعية.
وقال:
إن شريعة الإسلام تحرم كل صور الكسب غير
المباح كالسرقة والنصب والرشوة والاختلاس
والغش والتدليس والضرر الفاحش والغبن
والربا والاحتكار والكنز، ووضعت من
التشريعات والنظم القانونية ما يكفل
حماية المجتمعات المسلمة من خطر هذا
الفساد، وعلاوة على التراث الضخم لفقهاء
المسلمين في مجال التجارة والاستثمار
والمال والبيوع والمعاملات.
وأكّد
مقرر المؤتمر الدكتور محمد عبد الحليم عمر
أن ظاهرة الفساد الاقتصادي تعاني منها
المجتمعات الإنسانية المتقدمة
والمتخلفة، إلا أن هناك مجتمعات سبقتنا في
مواجهة الفساد ومحاصرته، ويجب علينا أن
نتعلم منها مطالبًا بضرورة عودة محكمة
المحاسبات التي كانت موجودة في الماضي وتم
إلغاؤها وهي موجودة الآن في بلاد عربية
وأوروبية لمحاصرة الفساد كأحد الأدوات
العاملة في هذا المجال.
وأضاف أن الاستهانة بالقوانين وضعف
النظام القضائي وقلة المساءلة وضعف
العقوبات على جرائم الفساد الاقتصادي
وغياب القدوة والتحولات الاقتصادية كلها
جميعًا أسباب مباشرة لانتشار الفساد
الاقتصادي علاوة عل الفساد المستورد في
إطار العولمة التي تعدّ مناخًا مساعدًا
على رواج الفساد الاقتصادي في الدول
النامية والمتقدمة على السواء مشيرًا إلى
جرائم الفساد في الدول الأوروبية وروسيا
وألمانيا الغربية وكوريا واليابان
وتايوان ومصر وعلى ضرورة التصدي لها
ومواجهتها بالتشريعات الإسلامية
أقرأ أيضاً:
علاج إسلامي للفساد الاقتصادي
مؤتمر يناقش الاقتصاد والقيم الأخلاقية الإسلامية
كلينتون يقدّم الاقتصاد على السياسة في جولته الآسيوية
القمة العربية أوشكت أن ترى النور
مبارك استعد لمواجهة اللوبي الصهيوني في أمريكا
خطة جديدة لتفعيل دور الكنائس في إفريقيا
عبد الله واد: شباب السنغال هدفي
إسلامية المعرفة ودراسات المرأة في مؤتمر (بنت الشاطئ)
النصابون الأفارقة يثيرون مخاوف بالقاهرة
مانديلا يتدخل لتنظم بلاده مونديال 2006
الحدث
يتبـع
عـودة
|