|
الجمعة 18 ذو الحجة 1420هـ 24 مارس 2000م
|
|
أهم الأخبار
|
خطة
جديدة لتفعيل دور الكنائس في إفريقيا
الحدث-
محمد عبد العاطي
دعا
مجلس الكنائس العالمي في اختتام مؤتمره
الذي بدأ أعماله في العاصمة الكينية
نيروبي الاثنين الماضي 20/3/2000 الحكومات
الإفريقية إلى منح الكنائس الإفريقية
المحلية مزيدًا
من الصلاحيات لتفعيل الدور التنموي الذي
تقوم به وسط الأحياء الفقيرة، وأكّد أن
نشاط الكنائس المتمثل في تقديم المساعدات
الاقتصادية للمجتمعات الإفريقية الفقيرة
يعتبر من أهم الوسائل التبشيرية التي
ينبغي الحفاظ عليها، وأن أي خلل في تلك
الوسيلة من شأنه أن يضعف عملية كسب
الأنصار الجدد، ووجّه نداءً إلى الكنائس
الأوربية والأمريكية الغنية لتقديم يد
العون إلى ما أسماهم "عيال الله" في
إفريقيا.
ودعا
كليمنت جاندا -سكرتير عام المؤتمر-
والمحرّك الفعّال لجلساته في كلمته التي
لاقت صدىً طيبًا وسط رجال الدين المسيحي
المشاركين في المؤتمر إلى إيجاد صيغة
تعاون مشترك بين الحكومات الإفريقية
وإدارات الكنائس المحلية التي تقوم
بأنشطة "تنموية" تهدف إلى رفع
المستوي المعيشي لأبناء الحي الذي تتواجد
فيه الكنيسة، وقال: إنه في الوقت الذي كانت
تعمل فيه الكنائس وسط المجتمعات الأشد
فقرًا لتقديم المساعدات كانت مكاسب
الكنيسة من "المحبين" كبيرة، الأمر
الذي مهّد الطريق للأفكار الكنسية أن
تنتشر، أما بعد أن سلَّمت تلك الكنائس هذا
للدور إلى الحكومات والمحليات عادت مظاهر
الفقر تظهر من جديد، وفقدنا بالتالي الصلة
القوية التي كانت تربطنا بـ"أحبابنا".
وكانت
أروقة كلية تكنولوجيا الاتصال في العاصمة
الكينية نيروبي قد شهدت اجتماعات مؤتمر
مجلس الكنائس العالمي الذي بدأ أعماله
الاثنين الماضي 20-3-1999 بحضور ممثلين عن
الكنائس المنتشرة في أنحاء العالم تحت
عنوان "المشاكل التي تهدد الحياة في
القارة الإفريقية"، وقسَّموا أنفسهم
على ورش عمل لمناقشة المحاور التي أعدّها
منظمو المؤتمر، والتي تمثلت في الفقر،
والحروب الأهلية، والصراعات العرقية،
والكوارث البيئية، والإيدز.
وقد
هاجم الدكتور أجنيس أبويم في الكلمة
الافتتاحية التي ألقاها النظام الاقتصادي
الجديد المسمي بـ"العولمة"، ووصفها
بممارسة أساليب لا أخلاقية في تعاملاتها
مع الدول الفقيرة، ومنها القارة
الإفريقية التي أصبحت سوقًا لترويج
البضائع الغربية الرديئة التي لا
يستعملها المواطنون الأوروبيون هناك،
وصبَّ أجنيس جامَّ غضبه على الحروب
الأهلية والنزاعات العسكرية داخل الدولة
الإفريقية الواحدة، أو بينها وبين
جاراتها لحساب القادة المحليين أحيانًا
أو لحساب مصالح القوى العظمى في أحيان
أخرى، وفي نهاية كلمته التي ألهبت حماس
الحاضرين.. دعا أجنيس الحضور إلى ضرورة
إيجاد آليات معينة لتحسين الظروف
المعيشية التي يعاني منها الأفارقة في
المجتمعات الفقيرة.
وقد
قسَّم المشاركون في المؤتمر أنفسهم على
ورش عمل اختصت كل ورشة بمناقشة قضية من
القضايا التي تعانيها القارة الإفريقية،
والتي كان على رأسها مشكلات الفقر والحروب
الأهلية والإيدز.. الخ.
وفي
نهاية المؤتمر.. كانت التوصيات في إطار
المفاهيم العامة التي جاءت في كلمتي رئيس
المؤتمر الدكتور أجنيس وسكرتيره العام
كليمنت؛ حيث طالب المؤتمر الحكومات
الإفريقية بمنح الكنائس المحلية مزيدًا
من الصلاحيات في ممارسة دورها "التنموي"
داخل الأحياء الفقيرة التي تتواجد فيها
لتكون أكثر حرية وحركية على حد وصف البيان
وجه المشاركون نداءً إلى الكنائس
الأوربية الغنية بتقديم مزيد من العون
للكنائس الإفريقية الفقيرة ليستمرّ
عطاؤها وسط فقراء إفريقيا الذين وصفوهم
بـ"عيال الله"
كلينتون يقدّم الاقتصاد على السياسة في جولته الآسيوية
القمة العربية أوشكت أن ترى النور
مبارك استعد لمواجهة اللوبي الصهيوني في أمريكا
عبد الله واد: شباب السنغال هدفي
مفتي مصر: الفساد الاقتصادي علاجه تطبيق الشريعة
إسلامية المعرفة ودراسات المرأة في مؤتمر (بنت الشاطئ)
النصابون الأفارقة يثيرون مخاوف بالقاهرة
مانديلا يتدخل لتنظم بلاده مونديال 2006
الحدث
يتبـع
عـودة
|