|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مبارك استعد لمواجهة اللوبي الصهيوني في أمريكا القاهرة- ربيع شاهين
وقالت
هذه المصادر: إن الرئيس والوفد المرافق له
سيواجهون بقوة محاولات الضغط على مصر،
التي ستستغل ورقة الدعم المصري للبنان
الذي توَّجته زيارة الرئيس مبارك لها،
وورقة اضطهاد الأقباط متمثلة في أحداث
الكشح الأخيرة. وقالت
المصادر: إن مبارك سيؤكّد دعمه للبنان
داعيًا إسرائيل إلى تنفيذ وعودها
بالانسحاب من جنوب لبنان دون قيد أو شرط،
مجددًا موقف مصر الثابت الذي يرى في
المقاومة اللبنانية حقًا مشروعًا لشعب
لبنان ما دام هذا الاحتلال جاثمًا على
أراضيه. وقالت
المصادر: إن الرئيس المصري لن يتحلّل من
زيارته للبنان أيًا كانت التفسيرات أو
التأويلات بصددها، باعتبارها دعمًا
ومساندة من جانب أكبر دولة عربية لبلد
عربي شقيق تعرَّض للعدوان والتدمير
الشامل لمنشآته ومرافقه على أيدي دولة
تحتلّ أجزاءً من أراضيه. وشدّدت
المصادر على أن القاهرة لديها الردود على
ورقة زيارة لبنان التي تدرك أن اللوبي
الصهيوني لن يتورع في المزايدة بها،
وستتحمّل إسرائيل المسئولية وحدها عن
اشتعال المقاومة ضدها.
وتقول المصادر: إن القاهرة تتوقع
أيضًا سماع أصوات عالية من بعض المتطرفين
المسيحيين حول أحداث الكشح في محافظة
سوهاج، وستكشف زيارة ومباحثات ولقاءات
مبارك بالوثائق أبعاد هذه الأحداث التي
تمثل تطورًا عارضًا لا صلة له بالمساحة
التي يتمتع بها شعب مصر الذي يعيش نسيجًا
واحدًا بمسلميه وأقباطه، كما أن هذه
الأحداث بالكشح لعبت في تناميها شائعات
تحمّل أطرافها المسئولية عنها، والذين
احتجزوا هنا للتحقيق والمحاكمة حاليًا.
من جانب آخر.. قالت المصادر: إن الرئيس
مبارك يحمل في حقيبته في هذه الرحلة عددًا
من الأوراق والملفات الهامة لمناقشتها في
واشنطن؛ سواء مع قيادات الكونجرس ورموز
الإدارة الأمريكية أو جماعات الضغط على
الساحة الأمريكية والمرشحين الجدد
للرئاسة، ثم خلال قمته مع الرئيس كلينتون
التي تأتي تتويجًا لهذه الزيارة يوم 29
مارس 2000 وتعقد في ختامها. وقالت
المصادر: إنه إذا كانت رحلة مبارك إلى
واشنطن قد سبقتها استعدادات كبيرة،
وكعادة القيادة السياسية المصرية.. دفعت
بوزير خارجيتها عمرو موسى ووفد كبير من
رجال الأعمال وكبار المسئولين للإعداد
لها.. فإن القاهرة تدرك أهميه هذه الزيارة،
وأعدت جيدًا لما تريده من ورائها؛ سواء
على صعيد العلاقات الثنائية بين البلدين
أو الوضع الإقليمي، وبصفة خاصة سبل تحقيق
سلام شامل يتواكب معه الأمن والاستقرار
لكل دولها بالتساوي. وفي
هذا الصدد.. علم أن مبارك سيفتح مع
المسئولين في الإدارة الأمريكية ملفات
التسلح بمنطقة الشرق الأوسط؛ خاصة في ظل
العلاقة المتميزة والإستراتيجية بين
واشنطن وتل أبيب، مستفسرًا عن حدود هذه
العلاقة واستمرار حيازة إسرائيل ترسانة
هائلة من أسلحة الدمار الشامل، بما في ذلك
الأسلحة النووية.
كما سيدعو المسئولين في الإدارة
الأمريكية لاغتنام فرصة الشهور القليلة
القادمة للانتهاء من ملفات مفاوضات
السلام بين العرب وإسرائيل على جميع
المسارات، منبهًا إلى خطورة الوقوع في
براثن مخطّط إسرائيلي لعبت من خلاله كل
الحكومات لترحيل هذه القضية إلى إدارة
لاحقة للحصول على أكبر مكاسب منها،
واستغلال معركة الانتخابات لابتزازها كما
تعتبره القاهرة سيؤثر سلبًا على الوضع
العام بالمنطقة، وسيزيد من مناخ التوتر
والإحباط ويهدد بانفجارات لن تحمد عقباها.
على جانب آخر.. ذكرت المصادر
الدبلوماسية أن تحقيقات حادث سقوط طائرة
الركاب المصرية البوينج 737 نهاية أكتوبر
1999 الماضي قبالة السواحل الأمريكية ينال
اهتمامًا كبيرًا من مباحثات مبارك مع
المسئولين الأمريكيين؛ خاصة بعد تجدد
اتهامات أجهزة التحقيقات وإصرارها على
إلصاق تهمة سقوط الطائرة بأحد أفراد
طاقمها، وهو مساعد الطيار جميل البطوطي،
وهو ما أبدت مصر استياءً ورفضًا شديدًا له
على جميع المستويات؛ سواء من جانب
المسئولين أو الرأي العام أو شركة مصر
للطيران. كما
تهتم القاهرة بحدوث تطوّر في الموقف
الأمريكي تجاه العراق، بحيث يسفر عن وضع
جدول زمني لرفع العقوبات حال ثبوت التزام
العراق وتنفيذه قرارات مجلس الأمن بشأن
برامج التسلح وغيرها. وذكرت
المصادر أن مباحثات مبارك سوف تركّز على
سبل التوصّل إلى حل سياسي شامل للمشكلات
القائمة بالسودان؛ خاصة بعد خطوات
إيجابية حدثت مؤخرًا، وفي ظل تطور بالموقف
الامريكي، وملاحظات إيجابية لمبعوث
الإدارة الأمريكية إلى الخرطوم السفير
هاري جونستون
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||