|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
البابا: نؤيد الدولة الفلسطينية بيت لحم -(اف ب)
وكان
البابا قد أعلن أمس الأربعاء لدى وصوله إلى
بيت لحم دعمه للفلسطينيين في تطلعاتهم
بتأكيده مجددا "حقهم الطبيعي في وطن"
وذلك في أول زيارة يقوم بها أحد باباوات
الفاتيكان إلى أراضي الحكم الذاتي
الفلسطينية. وقد
استهل البابا يوحنا بولس (79 عاما) زيارة حجه
الى بيت لحم ببادرة كان يأمل بها الفلسطينيون
كثيرا، إذ قام لدى نزوله من المروحية بتقبيل
عينة من التراب الفلسطيني وضعت في سلة قدمتها
اليه فتاة صغيرة، وتحمل هذه البادرة
التقليدية عندما يزور البابا دولة أجنبية
بعدا مشبعا بالرموز خصوصًا؛ وان الفلسطينيين
يعتزمون اعلان دولتهم المستقلة هذا العام. وفي
هذا الصدد قال المتحدث باسم الفاتيكان جواكين
نافارو فالس: من الطبيعي أن يفعل البابا ذلك
وكان من الغريب جدا لو ان البابا لم يقبل
التراب الذي ولد عليه يسوع (المسيح). وقد
أكد البابا في الكلمة التي القاها اثناء حفل
الاستقبال الذي اقيم له في مقر اقامة الرئيس
عرفات "الحق الطبيعي للشعب الفلسطيني في
وطن"، وأضاف "لا احد يقدر ان يجهل كم هي
المعاناة التي فرضت على الشعب الفلسطيني في
السنوات الاخيرة. ان العالم كله يرى معاناتكم
وقد طال بها الامر كثيرا". غضب
وسعادة وقد
أثارت هذه التصريحات للبابا ردود أفعال غاضبة
في إسرائيل فيما حاول عدد من المسئولين
التقليل من أهميتها حيث قال وزير الأمن
الداخلي شلومو بن عامي: "لا جديد في هذه
التصريحات، هل تريدون ان اذكركم بان الرئيس
جيمي كارتر استخدم في 1977 عبارة "وطن" في
حديثه عن حقوق الفلسطينيين؟". وعلى
الجانب الآخر فقد أبدى الرئيس عرفات سعادته
بهذا الموقف وقال في كلمته التي القاها قبل
كلمة البابا "ان الشعب الفلسطيني يقدر
مواقفك الحقة الداعمة لقضيته ووجودك فوق
ترابه الوطني، حرا مستقلا سيدا، هذا الشعب
الذي يعيش في اكناف كنيسة المهد وكنيسة
القيامة والمسجد الاقصى المبارك يعيش منذ
عهود وعهود على تقوى الله والاحترام
المتبادل، المسلم بجانب اخيه المسيحي، اصحاب
تاريخ واحد ومصير واحد، كل يعبد الله سبحانه
وتعالى بايمانه ودينه. هذه هي الارض المقدسة
التي ما تزال تبحث عن خلاصها من ويلات الحروب
والصراع واحتلال الارض واغتصابها ظلما
وعدوانا. ثم
بدأ بابا الفاتيكان بعد هذه الكلمات باحياء
قداس في ساحة المغارة امام كنيسة المهد التي
شيدت في المكان الذي ولد فيه السيد المسيح قبل
الفي عام، ثم قطع القداس بعد ذلك –في لفتة
أشاد بها البعض وقلل من شأنها آخرون- لمدة
دقيقتين تقريبا ليرفع المؤذن أذان الظهر من
أحد الجوامع القريبة من ساحة المغارة ثم
استؤنف بعد ان اعلن ان توقفه ليتاح للمؤذن ان
يطلق دعوته الى الصلاة، ويبرهن على الاحترام
المتبادل بين الديانتين المسيحية والإسلام. وقد
استقبل البابا الاف الفلسطينيين عند وصوله
الى ساحة المغارة على هتافات "يوحنا بولس
الثاني نحبك" و"يحيا البابا" باللغة
الايطالية وهم يلوحون باعلام فلسطينية
وباعلام الفاتيكان بينما احاطت بالجمهور
اعداد كبيرة من قوات الامن. اعتراف
بالدولة وفي
تعليقها على كلمة البابا قالت سهى عرفات إنه
أعلن بشكل غير مباشر دعمه قيام الدولة
الفلسطينية خلال زيارته بيت لحم، وقالت سهى
عرفات: "رسالة قداسته واضحة اذ انه اعلن
تأييده قيام دولة فلسطينية حرة"، مضيفة "حتى
لو لم يعلن ذلك صراحة فإنه اشار الى قرارات
الامم المتحدة"، وذلك في إشارة منها إلى
القرار رقم 242 الصادر عن الامم المتحدة عام 1967
بعد احتلال اسرائيل للضفة الغربية وقطاع غزة
والقدس الشرقية والذي يدين الاستيلاء على
الأراضي بالقوة. ويذكر
أن زيارة البابا حظيت باهتمام إعلامي واسع من
قبل وسائل الإعلام الفلسطينية حيث اهتمت قناة
فلسطين الفضائية بالزيارة الحالية التى يقوم
بها بابا الفاتيكان للأماكن المقدسة فى القدس
وبيت لحم مهد السيد المسيح عليه السلام. وأوردت
القناة الفضائية لقاءات مع ممثل فلسطين لدى
بريطانيا عفيف صافيه وممثل فلسطين لدى روما
نمر حماد أشادا فيها بالعلاقات الطيبة بين
الفاتيكان والسلطة الفلسطينية. وأفردت
مساحات واسعة للحديث عن روح السماحة
والشفافية التى يتحلى بها بابا الفاتيكان على
الدوام، وقد انتشرت لافتات الترحيب بالبابا
فى مختلف محافظات فلسطين |
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||