بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الخميس 17 ذو الحجة 1420هـ 23 مارس 2000م

أهم الأخبار

البابا: نؤيد الدولة الفلسطينية

بيت لحم -(اف ب)

اعتبر الفلسطينيون أن زيارة بابا الفاتيكان التي يقوم بها حاليا إلى مدينة بيت لحم حققت نصرا عظيما للسلطة الفلسطينية بعد أن أكد تأييده لحقهم في إعلان الدولة، وأبدى الفلسطينيون ترحيبهم بعدد من اللفتات التي قام بها البابا والتي حملت إشارات تنم عن احترامه لسيادة الفلسطينيين على أرضهم مثل تقبيله لحفنة من التراب الفلسطيني، والبرقية التي أرسلها إلى الرئيس عرفات، كما لم يخل الأمر من لفتة أسعدت الفلسطينيين عندما أوقف البابا مراسم القداس للاستماع لأذان الظهر.

وكان البابا قد أعلن أمس الأربعاء لدى وصوله إلى بيت لحم دعمه للفلسطينيين في تطلعاتهم بتأكيده مجددا "حقهم الطبيعي في وطن" وذلك في أول زيارة يقوم بها أحد باباوات الفاتيكان إلى أراضي الحكم الذاتي الفلسطينية.

 وقد استهل البابا يوحنا بولس (79 عاما) زيارة حجه الى بيت لحم ببادرة كان يأمل بها الفلسطينيون كثيرا، إذ قام لدى نزوله من المروحية بتقبيل عينة من التراب الفلسطيني وضعت في سلة قدمتها اليه فتاة صغيرة، وتحمل هذه البادرة التقليدية عندما يزور البابا دولة أجنبية بعدا مشبعا بالرموز خصوصًا؛ وان الفلسطينيين يعتزمون اعلان دولتهم المستقلة هذا العام.

 وفي هذا الصدد قال المتحدث باسم الفاتيكان جواكين نافارو فالس: من الطبيعي أن يفعل البابا ذلك وكان من الغريب جدا لو ان البابا لم يقبل التراب الذي ولد عليه يسوع (المسيح).
       ولم تكن هذه البادرة الوحيدة إذ أنه سبقتها بادرة ملفتة اخرى تجاريها أهمية عندما وجه برقية مساء امس الأول الثلاثاء الى الرئيس ياسر عرفات بينما كان في اجواء الاراضي الفلسطينية على متن الطائرة التي اقلته من عمان الى تل ابيب، وهي الاخرى بادرة تقليدية عندما يمر البابا في سماء بلد ما لكنها تكتسي هنا طابعا مميزا لغياب الدولة الفلسطينية، وفي هذا السياق أيضا أكد نافارو فالس في معرض رده على أسئلة الصحافيين ان "البابا سيعترف بالدولة الفلسطينية عند اعلانها في اطار احترام القانون الدولي"، موضحا أن "الفاتيكان سيتبع معايير المجتمع الدولي"، وهو ما هلل له الفلسطينيون معتبرين أنه اعتراف ضمني بالدولة الفلسطينية المزمع إعلانها.

وقد أكد البابا في الكلمة التي القاها اثناء حفل الاستقبال الذي اقيم له في مقر اقامة الرئيس عرفات "الحق الطبيعي للشعب الفلسطيني في وطن"، وأضاف "لا احد يقدر ان يجهل كم هي المعاناة التي فرضت على الشعب الفلسطيني في السنوات الاخيرة. ان العالم كله يرى معاناتكم وقد طال بها الامر كثيرا".
وفي هذا الإطار فقد وجه رسائل سلام الى "جميع شعوب المنطقة" مذكرا بان "اسلافي وانا شخصيا اعلنّا
مرارا انه لن يكون هناك نهاية للصراع الاليم في الارض المقدسة ما لم تكن هناك ضمانات ثابتة لحقوق جميع الشعوب المعنية تكون مبنية على اساس الشرعية الدولية وقرارات هيئة الامم وتصريحاتها ذات العلاقة".

غضب وسعادة

وقد أثارت هذه التصريحات للبابا ردود أفعال غاضبة في إسرائيل فيما حاول عدد من المسئولين التقليل من أهميتها حيث قال وزير الأمن الداخلي شلومو بن عامي: "لا جديد في هذه التصريحات، هل تريدون ان اذكركم بان الرئيس جيمي كارتر استخدم في 1977 عبارة "وطن" في حديثه عن حقوق الفلسطينيين؟".

وعلى الجانب الآخر فقد أبدى الرئيس عرفات سعادته بهذا الموقف وقال في كلمته التي القاها قبل كلمة البابا "ان الشعب الفلسطيني يقدر مواقفك الحقة الداعمة لقضيته ووجودك فوق ترابه الوطني، حرا مستقلا سيدا، هذا الشعب الذي يعيش في اكناف كنيسة المهد وكنيسة القيامة والمسجد الاقصى المبارك يعيش منذ عهود وعهود على تقوى الله والاحترام المتبادل، المسلم بجانب اخيه المسيحي، اصحاب تاريخ واحد ومصير واحد، كل يعبد الله سبحانه وتعالى بايمانه ودينه. هذه هي الارض المقدسة التي ما تزال تبحث عن خلاصها من ويلات الحروب والصراع واحتلال الارض واغتصابها ظلما وعدوانا.
كما رحب عرفات الذي قام بزيارة الفاتيكان في فبراير الماضي 2000 ووقع خلالها اتفاقا تاريخيا بين الكرسي الرسولي ومنظمة التحرير الفلسطينية، بالبابا قائلا "باسم شعب فلسطين وباسمي شخصيا، ارحب بقداستك يا سيادة الحبر الاعظم، البابا يوحنا بولس الثاني، ارحب بك ضيفا عزيزا في فلسطين وفي القدس الشريف عاصمة دولة فلسطين الخالدة، في ارض الانبياء والرسل في هذه الارض المقدسة المباركة، في مدينة مهد رسول المحبة والسلام السيد المسيح عليه السلام"، وذلك في رد فلسطيني واضح على ترحيب رئيس بلدية القدس الذي قال في كلمة ترحيبه بالبابا أنه يرحب به في العاصمة الأبدية الموحدة لدولة إسرائيل.

ثم بدأ بابا الفاتيكان بعد هذه الكلمات باحياء قداس في ساحة المغارة امام كنيسة المهد التي شيدت في المكان الذي ولد فيه السيد المسيح قبل الفي عام، ثم قطع القداس بعد ذلك –في لفتة أشاد بها البعض وقلل من شأنها آخرون- لمدة دقيقتين تقريبا ليرفع المؤذن أذان الظهر من أحد الجوامع القريبة من ساحة المغارة ثم استؤنف بعد ان اعلن ان توقفه ليتاح للمؤذن ان يطلق دعوته الى الصلاة، ويبرهن على الاحترام المتبادل بين الديانتين المسيحية والإسلام.

وقد استقبل البابا الاف الفلسطينيين عند وصوله الى ساحة المغارة على هتافات "يوحنا بولس الثاني نحبك" و"يحيا البابا" باللغة الايطالية وهم يلوحون باعلام فلسطينية وباعلام الفاتيكان بينما احاطت بالجمهور اعداد كبيرة من قوات الامن.

اعتراف بالدولة

وفي تعليقها على كلمة البابا قالت سهى عرفات إنه أعلن بشكل غير مباشر دعمه قيام الدولة الفلسطينية خلال زيارته بيت لحم، وقالت سهى عرفات: "رسالة قداسته واضحة اذ انه اعلن تأييده قيام دولة فلسطينية حرة"، مضيفة "حتى لو لم يعلن ذلك صراحة فإنه اشار الى قرارات الامم المتحدة"، وذلك في إشارة منها إلى القرار رقم 242 الصادر عن الامم المتحدة عام 1967 بعد احتلال اسرائيل للضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية والذي يدين الاستيلاء على الأراضي بالقوة.

ويذكر أن زيارة البابا حظيت باهتمام إعلامي واسع من قبل وسائل الإعلام الفلسطينية حيث اهتمت قناة فلسطين الفضائية بالزيارة الحالية التى يقوم بها بابا الفاتيكان للأماكن المقدسة فى القدس وبيت لحم مهد السيد المسيح عليه السلام.

وأوردت القناة الفضائية لقاءات مع ممثل فلسطين لدى بريطانيا عفيف صافيه وممثل فلسطين لدى روما نمر حماد أشادا فيها بالعلاقات الطيبة بين الفاتيكان والسلطة الفلسطينية.
كما بثت القناة الفلسطينية فيلما وثائقيا عن التطور الايجابى للعلاقات بين السلطة الفلسطينية والفاتيكان، وعرضت لقطات أرشيفية حول اللقاء السابق للرئيس عرفات مع بابا الفاتيكان وجولات البابا فى
عدد من دول العالم.

وأفردت مساحات واسعة للحديث عن روح السماحة والشفافية التى يتحلى بها بابا الفاتيكان على الدوام، وقد انتشرت لافتات الترحيب بالبابا فى مختلف محافظات فلسطين  

   


مبارك: إسرائيل وسوريا على وشك الاتفاق
مسلمو أمريكا أفشلوا مسلسلاً يسيء إلى الله
نحناح: قادة الإنقاذ أجلوا عودتهم للعمل السياسي
حزب مصري يعرض صحيفته للبيع!
10 خراف وحمار ضحايا القصف الأمريكي للعراق!
إسرائيل: مولد "سيدهم" جولدشتاين!
المغرب: مؤتمر دولي حول مشكلات "العالمة المسلمة"
الأمة: "التجمع السوداني" جمّد نفسه فانسحبنا منه
العطش يدفع الوحوش لمهاجمة مسلمي كينيا
ثالث أغنى رجل في العالم .. مسلم هندي
ثروة ثلاثة أميركيين تفوق ميزانيات 48 دولة فقيرة!

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع