|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
موقعة "الأضاحي" في تركيا أنقرة- سعد عبد المجيد
كما
أجرى مراسلو المحطات التلفزيونية التركية
الخاصة استطلاعًا للرأي العام بين
الأهالي وسط الأسواق وأماكن بيع وذبح
الأضاحي، أظهر تماسك وإصرار الشعب التركي
على اتباع الطريقة الإسلامية في ذبح
الحيوان، ورفضهم التام لعمليات الصعق
بالكهرباء أو المسدس المخدر. وكانت
بعض وسائل الإعلام التركية العلمانية قد
شنّت حملة قبل عيد الأضحى، دعت فيها إلى
اتباع الأساليب الغربية في ذبح الحيوان،
والتراجع عن تعاليم الإسلام التي لا
تتناسب -حسب زعمهم- مع العصر، وتؤثِّر بشكل
أو بآخر على انضمامها لعضوية الاتحاد
الأوروبي.
من ناحية أخرى.. استمرت مشكلة جمع جلود
الأضاحي لصالح القوات الجوية التركية،
حيث وقعت مشادات كثيرة، وفى أماكن متفرقة
من تركيا بين أصحاب الأضاحي وبين مندوبين
من الوقف الخيري التابع للقوات الجوية
الذين كانوا يقومون بجمع جلود الأضاحي
جبرًا. وكان
وزير الداخلية سعد الدين طانطان -من حزب
الوطن الأم- قد أصدر منشورًا قبل عيد
الأضحى حذَّر فيه الأهالي وأصحاب الأضاحي
من التبرُّع بالجلود لجهات غير القوات
الجوية، مؤكدًا على مخالفة هذا الأمر
للقانون. وفى مثل هذه الأيام من كل
سنة تشهد تركيا صراعًا بين الجمعيات
الخيرية الأهلية وبين الوقف الخيري
التابع للقوات الجوية من أجل الفوز بأكبر
كمية من جلود الأضاحي،
والتي تتراوح قيمتها السنوية بين 150-200
مليون دولار، حيث تباع هذه الجلود للمدابغ
ومصانع الجلود، وتستخدم أموالها في تمويل
الأنشطة الخيرية للجمعيات ودور الوقف
الخيري.
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||