|
الخميس 10
ذو الحجة 1420هـ 16 مارس 2000م
|
|
أهم الأخبار
|
الأضاحي التركية لصالح اللاجئين الشيشان
تركيا-
سعد عبد المجيد
بمناسبة
عيد الأضحى المبارك.. قامت جمعيات خيرية
تركية خلال الأيام الماضية بحملة كبرى
لجمع الأضاحي لصالح الشعب الشيشاني الذي
يعيش بأكمله حاليًا في مخيمات اللاجئين،
وكان على رأس هذه الجمعيات العاملة لهذا
الغرض جمعية "Mazlum-Der"،
وجمعية "الشيشان" و"القوقاز".
وفى
تصريحات نشرتها جريدة "عقد" التركية
اليومية.. قال أحمد سلامة -المحامي التركي
ورئيس فرع جمعية "المظاليم" التركية
في مدينة إستانبول-: نحاول بهذا العمل
مساعدة إخواننا الشيشان لننقذ ما يمكن
إنقاذه من شرفنا وسمعتنا بعد الموقف
المخزي للحكومة التركية من عملية إبادة
الشعب الشيشاني".
وتأتي
هذه الحملة الخيرية لجمع الأضاحي لصالح
لاجئي الشيشان في الوقت الذي بدأت فيه
محكمة حقوق الإنسان الأوروبية في نظر دعوى
"اغتصاب جلود الأضاحي"، المقدمة من
قبل الجمعية الخيرية لجامع إبراهيم
الخليل ضد الحكومة التركية في 31-1-2000، حيث
اعتبرت الجمعية أن الحكومة التركية
انتهكت حقوقها، واستولت على ممتلكاتها،
ومنعتها من ممارسة أنشطتها بغير حق، وعلى
رأس ما منعتها منه حقها في جمع جلود
الأضاحي وبيعها لحسابها لتنفق عائده في
الأعمال الخيرية.
وكانت
الحكومة التركية قد استصدرت عدة قرارات في
العام الماضي 1999 من مجلس الدولة التركي (المحكمة
الإدارية) تمكّنت بمقتضاها من إعطاء ترخيص
واحد فقط لجمعية تابعة للقوات الجوية
التركية بجمع جلود الأضاحي من أصحابها،
ومن الجمعيات الخيرية الأخرى لتقوم
ببيعها لحساب الجيش التركي أو ما تراه
الدولة مناسبًا، مانعة الجمعيات الخيرية
من ممارسة البيع لحسابها.
والمعروف
أن قضية "جلود الأضاحي" من بين
القضايا المتفجرة في المجتمع التركي منذ
عدة سنوات، وخاصة بعد بلوغ حزب الرفاه -المحظور
حاليًا- السلطة في مطلع عام 1996، حيث بدأت
الجمعيات الخيرية في جمع تبرّعات جلود
الأضاحي لحسابها، بدلاً من سيطرة القوات
الجوية على قيمة الجلود مثلما كان معمولاً
به في السنوات الماضية، وفى الوقت الذي
تقدّر القيمة الإجمالية لجلود الأضاحي
بين 150-200 مليون دولار أمريكي في السنة في
تركيا فإن الحكومة التركية ومجلس الأمن
القومي الذي تسيطر عليه المؤسسة العسكرية
يسعيان بكل ما يملكان من قوة وسلطة
للسيطرة على أموال هذه الجلود، لكيلا
تنتقل ليد الجمعيات الخيرية والاجتماعية
ذات التوجه الإسلامي، فتستطيع من خلالها
تمويل البرامج الثقافية والاجتماعية التي
تدعم التيار الإسلامي في البلاد.
وقد
أعرب مؤخرًا المحامى التركي المعروف عبد
الله شِفتجى الموكّل من طرف الجمعية
الخيرية لجامع إبراهيم الخليل في استنبول
أنه يتوقّع صدور قرار إيجابي من المحكمة
الأوربية خلال هذا العام بشأن هذه القضية
التي يتهم فيها الحكومة التركية بأنها
قامت بوضع يدها على ممتلكات الجمعية
الخيرية للجامع المذكور يوم 9 أكتوبر 1999
الماضي، ومصادرة دار تعليم قراءة القرآن
الكريم بها، وحرمانها من حقها في بيع جلود
الأضاحي لمصلحتها.
واعتبر
المحامي أن تصرّف الحكومة التركية جاء
مخالفًا لنصوص المواد 6/1 و9 و10، وضدّ نصّ
المادة الرابعة من البروتوكولات الملحقة
باتفاقية حقوق الإنسان الأوروبية، كما
أشار إلى تعارض ومخالفة عملية وضع اليد
والاستيلاء على الممتلكات والأموال من
طرف الحكومة لنص المادة 35 من الدستور
التركي، والتي تتعلق بالحفاظ على الملكية
الخاصة للأفراد والمؤسسات.
خطبة عرفات: غيروا أنفسكم تفلحوا..
العيد على الطريقة الأمريكية
الباكستانيون يقفون بعرفة في العيد !
المقدسيون يختلسون الفرحة أيام العيد
باكستان: جلود أضاحي العيد تذهب للمجاهدين في كشمير
أغرب احتفالات العيد في البلدان الإسلامية!
اليمنيون لا يتركون القات حتى في العيد!
اللبنانيون يطالبون العرب بإعادة النظر في التطبيع
مصر: القمة العربية آخر العام
كاثوليك مصر يطالبون اليهود بالاعتذار للعرب
الفلسطينيون: نرفض اعتذارات الإسرائيليين عن الاحتلال
قواعد النحو على شرائط كاسيت
الحدث
يتبـع
عـودة
|