|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
حائط الصواريخ الإسرائيلية عاجز أمام صواريخ إيران فلسطين- مها عبد الهادي
وقد
أكدت صحيفة (هآرتس) الإسرائيلية أن نظام
بطاريات الصواريخ (حوما) لم ينجح حتى الآن
في اعتراض صواريخ (شهاب 3) التي طورتها
إيران، إلا أن إمكانياته ستتطور ليتمكن من
تأمين الحماية اللازمة في وجه صواريخ (شهاب3). يذكر
أنه استثمر حتى الوقت الراهن حوالي (1.3)
مليار دولار في مشروع بطاريات صواريخ (حيتس)
في الصناعة العسكرية الإسرائيلية. وستتم
متابعة برنامج تطوير صواريخ (حيتس) حتى عام
(2010)، على أن يبلغ إجمالي حجم الاستثمارات
في المشروع حوالي (2.2) مليار دولار أمريكي
تتولّى الولايات المتحدة تمويل الجزء
الأكبر منه. وكان
العراق قد أطلق خلال حرب الخليج (39) صاروخ (سكود)
على إسرائيل، مما أوقع قتيلاً ومئات
الجرحى وأضرارًا جسيمة. وعرضت إسرائيل
خلال العام الماضي للمرة الأولى نموذجًا
لصواريخ (حيتس) في معرض الطيران في (بورجي)
في فرنسا دون أن تعمد إلى بيعه. وعلى
نفس الصعيد.. سرّبت وسائل الإعلام
الإسرائيلية أن كلاً من تركيا واليابان
وبريطانيا واليونان ترغب في اقتناء (حيتس)،
غير أن الموافقة على السماح بتصدير
الصواريخ يعود للولايات المتحدة. وأضافت
الصحيفة العبرية أن وزارة الدفاع
الإسرائيلية أعطت الضوء الأخضر لرئيس
مشروع (حوما) وللصناعات الجوية
الإسرائيلية لمباشرة الاتصالات مع
الشركات الأميركية الثلاث (بوينج،
ولوكهيد، مارتان، وريتون) في محاولة
لإقناع إحداها في المشاركة في إنتاج
وتسويق صواريخ (حيتس). المعروف
أن الكونجرس الأميركي خصّص الشهر الماضي
فبراير 2000 موازنة قدرها (81) مليون دولار
للمشاركة في إنتاج هذه الصواريخ؛ حيث تقدر
كلفة إنتاج كل بطارية صواريخ بـ (170) مليون
دولار أميركي.
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||