|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
لورد أوروبي يؤكد:"جرائم حرب" في الشيشان موسكو - وكالات
وقال
اللورد جود في مؤتمر صحافي في موسكو لدى
عودته من جولة استغرقت يومين في الجمهورية
الإسلامية: إن "الوفد يعتبر وأضاف
أن "شهودًا أشاروا إلى ارتكاب القوات
الروسية جرائم قتل عشوائية ومضايقات،
إضافة إلى أعمال عنف غير مقبولة، واحتجاز
رهائن قام بها المقاتلون الشيشان -حسبما
زعم- تطبيقًا للشريعة الإسلامية". وترجع
أهمية هذه التصريحات إلى أنها المرة
الأولى التي يستخدم فيها ممثلون لمنظمة
دولية تعبير "جرائم حرب" في تصريح حول
الشيشان. من
ناحية أخرى.. قال اللورد جود: إن "الوفد
يقرّ بتصريحات نوايا (حول احترام حقوق
الإنسان) تم الإدلاء بها، لا سيما من قبل
الرئيس الروسي بالوكالة فلاديمير بوتين"
إلا "أن هذه التصريحات تعتبر شيئًا
ووضعها موضع التنفيذ يعتبر شيئًا آخر.
فلسنا مقتنعين بأن تحركًا مهمًا قد بدأ
بالفعل". وأضاف أن جميع مطالب مجلس
أوروبا المتعلقة باحترام حقوق الإنسان من
قبل روسيا والشيشان "ما زالت مطروحة". يذكر
أن الوفد سيقوم بصياغة تقرير لتقديمه إلى
الدورة المقبلة للجمعية البرلمانية في
مجلس أوروبا التي ستبحث في أبريل 2000
المقبل احتمال تعليق عضوية روسيا في هذه
الهيئة. على
صعيد آخر، وفي محاولة روسية لنفي
الاتهامات الدولية عنها.. زعم المندوب
الروسي لحقوق الإنسان أوليغ ميرونوف أن
التجاوزات التي ارتكبها الجنود الروس في
الشيشان لا تشكل سياسة متعمدة لإبادة
الشعب الشيشاني. وقال ميرونوف في مؤتمر
صحافي: إن "انتهاكات حقوق الإنسان التي
ارتكبها الجنود ضد المدنيين قائمة، ولكن
المسألة لا تنمّ عن سياسة دولة تهدف إلى
إبادة الشعب الشيشاني". وكان
مجلس النواب الروسي (الدوما) قد انتخب
الشيوعي ميرونوف منذ سنتين لمنصب المندوب
الروسي لحقوق الإنسان. الروس
اعتقلوا قائدًا شيشانيًا
من
ناحية أخرى، وفي عملية يبدو أن أجهزة
الاستخبارات الروسية قامت بها.. نقلت
وكالة إنترفاكس عن الرئيس الروسي
بالوكالة فلاديمير بوتين قوله أمس
الاثنين 13-3-2000: إن الزعيم الشيشاني سلمان
رادوييف اعتقل ونقل إلى موسكو. وقال بوتين:
إن رادوييف "موجود الآن في السجن، حيث
يجب أن يكون". وقال
بوتين -واصفًا رادوييف-: إنه "هو واحد من
أبشع زعماء العصابات" في الشيشان،
مضيفًا: "يمكن أن نأمل بأن ذلك ليس سوى
البداية" لحملة اعتقالات القادة
الشيشان. نقلت
انترفاكس عن مصادر الشرطة أن رادوييف
موجود في مركز الاعتقال التابع لأجهزة
الأمن الروسية (KGB
سابقًا) في ليفورتوفو بالعاصمة الروسية. وتعد
هذه المرة الأولى التي يعتقل فيها أحد
قادة المجاهدين الشيشان منذ بدء الهجوم
البري الروسي على الجمهورية الإسلامية في
1 أكتوبر 1999 الماضي؛ إذ سبق للروس التأكيد
أن جميع القادة الشيشان سيتم توقيفهم أو
"تصفيتهم". ويعتبر
رادوييف الذي كان قائدًا لمجموعة تضمّ
مئات المقاتلين الشيشان من ألدّ أعداء
موسكو منذ الحرب الشيشانية الأولى (1994-1996)،
لكنه لم يظهر عمليًا في المعارك الأخيرة
التي دارت في الشيشان. وقد اكتسب شهرته بعد
قيامه بعملية احتجاز رهائن روس دامية في
يناير 1996 في برفومايسكايا في جمهورية
داغستان الروسية المجاورة للشيشان. وكان
قد أعلن عن مقتل رادوييف أكثر من مرة. وأكد
جنود روس في فبراير 2000 أنهم قتلوا سلمان
رادوييف في منطقة نوجاي-يورت، لكن الأجهزة
السرية الروسية نفت هذه المعلومة فيما بعد.
ويضع رادوييف نظارة سوداء بصورة دائمة
ليخفي تشوّهات بسبب جروح أصيب بها بنيران
قناصة في مارس 1996.
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||