English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الأحد6   ذو الحجة 1420هـ 12 مارس 2000م

أهم الأخبار

قضايا الانفصال تسيطر على الانتخابات الإسبانية

مدريد-نوال السباعي- وكالات

توجه 34 مليون ناخب إسباني يوم أمس الأحد 12-3-2000 للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات النيابية -الثالثة منذ اتجاه البلاد إلى النهج الديمقراطي- التي يتنافس فيها تحالف المعارضة الاشتراكي، وائتلاف يمين الوسط الحاكم حاليًا، وذلك في نحو 23 ألف دائرة انتخابية موزعة على 19 مقاطعة من بينها سبتة ومليلة المغربيتين اللتين تحتلهما إسبانيا.

وقد سيطرت عدد من القضايا الساخنة على أجواء الانتخابات، وعلى الحملات الانتخابية التي انتهت يوم أمس الأول السبت 11-3-2000؛ كان على رأسها قضية انفصال إقليم الباسك، وقضية الجلاء عن إقليمي سبتة ومليلة المغربيتين اللتين تحتلهما إسبانيا، وقضايا المهاجرين المغاربة غير الشرعيين إلى إسبانيا، والعلاقة بالاتحاد الأوروبي. ولكن استطلاعات الرأي التي أجرتها الصحف أثبتت حتى صباح أمس أن الحزب الشعبي الحاكم برئاسة خوسيه إزنار قد يحقق هامشًا متواضعًا للفوز، مما يخوّله تشكيل الحكومة بالتحالف مع قوة سياسية واحدة، وذلك رغم المنافسة القوية التي يلقاها من منافسيه الرئيسيين اللذين أعلنا التضامن لإسقاطه، وهما الحزب الاشتراكي بقيادة يواقيم ألمونيا، وحزب اليسار بقيادة فرانسيسكو فروتوس.

وفي تلك الأثناء.. نظّم مقاتلو الباسك الانفصاليون مظاهرات في إسبانيا وفرنسا عشية الانتخابات العامة، وخرج المتظاهرون في مدينة بيلباو الواقعة في شمال إسبانيا، وفي مدينة بايون الفرنسية مطالبين بمعاملة أفضل للسجناء والأعضاء في حركة "إيتا" الانفصالية التي دعت في وقت سابق إلى مقاطعة الانتخابات.

وفي مواجهة هذه المظاهرات.. اتخذت السلطات الإسبانية يوم أمس تدابير أمنية مشددة في أنحاء البلاد تحسبًا لشنّ الباسك هجمات في أماكن التجمعات الانتخابية، كما جرى نشر الآلاف من قوات الشرطة حول مراكز الاقتراع، كما وضعت قوات أخرى في حالة تأهب، وفي الوقت نفسه.. عززت فرنسا الرقابة على حدودها المشتركة مع إسبانيا.

وكانت حركة إيتا قد ألغت الهدنة التي التزمت بها مع الحكومة الإسبانية في شهر ديسمبر 1999 الماضي احتجاجًا على تعثّر المفاوضات مع المسئولين الإسبان.

وعلى وجه الإجمال.. يمكن القول حسبما يؤكد المراقبون-: إن 5 قضايا محورية كانت تسيطر على الانتخابات الإسبانية، وعلى الحملات الانتخابية للأحزاب المتنافسة، ويقول المراسلون: إن هذه القضايا التي تشكل محاور السياسة الإسبانية الداخلية والخارجية هي التي ستحدد الجهة الفائزة في هذه الانتخابات:

   1.   التعامل مع منظمة "ايتا" الباسكية الإرهابية الانفصالية التي أسمعت صوتها عاليًا مدويًا أثناء هذه الحملة الانتخابية.

   2.   العلاقات الإسبانية مع المملكة المغربية، ويندرج تحت هذا الملف قضية "سبتة ومليلة"، وقضية الصحراء الغربية، وحرب السمك، ومعضلة التبادل التجاري بين البلدين في إطار الاتحاد الأوروبي باعتبار إسبانية عضوًا فيه.

   3.   مشكلة الهجرة والمهاجرين الأجانب في إسبانية، وتصاعد الحقد والعنف العنصري في البلاد.

   4.   قضية البطالة عن العمل.

   5.   علاقة إسبانية بشركائها في الاتحاد الأوربي، ويتضمن هذا البند الأخير الوضع الاقتصادي والسياسات الخارجية لمدريد.

وأخيرًا.. فقد كان أبرز ملامح الجولة الانتخابية التي تمّت أمس هي قيام التلفزيون الإسباني وجميع القنوات الإذاعية بمتابعة سير العملية الانتخابية ساعة فساعة، كما تابعت عمليات فرز الأصوات التي نقلت بشكل حي للجماهير، كما تم استخدام شبكة الإنترنت لأول مرة لهذا الغرض.

ويقول المراقبون: إن الانتخابات الإسبانية التي تمت أمس تعتبر عرسًا حقيقيًا للشعب الإسباني الذي يحرص على الحفاظ على مكاسبه في الحياة في ظل دولة القانون والمؤسسات والحرية، بعد حرب أهلية مروعة وديكتاتورية عانت فيها إسبانية الأمرَّيْن خلال 40 عامًا كان الجنرال فرانكو قد حكمها فيها بالنار والقمع والتنكيل.

 
الكنيسة الكاثوليكية تطلب المغفرة
المغرب: مظاهرتان ضد الفقر والحقوق "المفروضة من الغرب"
السعودية تدشن أكبر مجزر في العالم
الحاخام الأكبر اعتذار البابا لا يكفي
تنشيط التعاون المصري السوداني بعد " الأضحى"
وزراء الخارجية العرب أصدروا بيان "إعادة النظر"
الهند تشن حملة ضد المجاهدات الكشميريات
مجلس المرأة المصري يدعو لتأمينها سياسيًا واقتصاديًا
احترس...أثاث منزلك قد يصيبك بالسرطان!


الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 1/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع