|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
المغرب: مظاهرتان ضد الفقر والحقوق "المفروضة من الغرب" الدار البيضاء- الحدث
وشارك في التظاهرة التي تميزت بالتنظيم
والانضباط الشديدين، وقادها حزب إسلامي معترف به، وجماعة إسلامية أخرى
محظورة: عدد يتراوح بين نصف مليون شخص (حسب تقديرات المنظمين لها) أو200 ألف
(حسبما قالت تقارير بعض مراسلي الصحف المغربية) أو60 ألف (حسب تقديرات الشرطة
المغربية) وصلوا إلى مكان التجمع بالسيارات والحافلات؛ حيث جاب طابوران
منفصلان من الرجال والنساء شارع محمد السادس الذي يبلغ عرضه 60 مترًا لمسافة
تتراوح بين 3-4 كيلومترات
. وقد نظم المظاهرة أكبر حركتين إسلاميتين
في المغرب، وهما حزب العدل والتنمية (يمثله 12 نائبًا في المجلس الوطني)،
وجمعية العدل والإحسان المحظورة وتصدرها قياديو جمعية العدل والإحسان التي
يتزعمها الشيخ عبد السلام ياسين الموضوع تحت الإقامة الجبرية منهم، والمسؤول
الثاني في جمعية العدل والإحسان فتح الله أرسلان، ونائب الدار البيضاء مصطفى
رميد صف الرجال، بينما تصدرت صف النساء نادية ياسين -ابنة الشيخ عبد السلام
ياسين زعيم الجمعية-
. وردّد المتظاهرون شعارات مناهضة لمشروع
الحكومة الذي يهدف إلى "إدماج المرأة في التنمية" ويتضمن إجراءات منها رفع سن
الزواج للفتيات من 15 إلى 18 سنة، وتقاسم الممتلكات في حال الطلاق على النظام
الغربي، ومنع تعدّد الزوجات؛ الأمر الذي تعتبره الحركات الإسلامية مخالفًا
للشريعة الإسلامية
. وقد حرصت نادية ياسين -ابنة الشيخ ياسين-
التي وقفت في مقدمة المسيرة على أن تؤكد أن "المغربيات ترفضن المشروعات التي
يفرضها الغرب، وأن الشريعة الإسلامية تعترف بحقوق المرأة المسلمة وتحميها"،
وبالتالي.. لا حاجة لتشريعات الغرب
. مظاهرة ضد الفقر
وكانت النساء المغربيات قد دعين إلى
التظاهر أمس الأحد 12-3-2000 مرتين؛ الأولي في الرباط احتجاجًا على "الفقر
والعنف والتفرقة"، والثانية في الدار البيضاء "لمواجهة التيارات الملحدة،
والدفاع عن المرأة، ومحاولات فرض التشريعات الغربية علي المرأة
المسلمة"
. حيث دعت اللجنة الوطنية المغربية للمسيرة
العالمية للنساء 2000 في بيان أصدرته أول أمس المغربيات إلى التظاهر تحت شعار
"نتقاسم الأرض.. فلنتقاسم خيراتها"، ونددت الجمعية "بالفقر والعنف والتفرقة
التي تعاني منها آلاف النساء المغربيات"
. واستهدفت اللجنة من وراء ذلك
التعبير عن "تضامنها مع بقية نساء العالم اللواتي تعانين من نفس المشاكل"،
والتنديد "بالسياسة الاقتصادية للبلدان الغنية تجاه البلدان
الفقيرة
". أما
المظاهرة الأخرى السابق الإشارة لها فخصّصت
"للدفاع عن شرف المرأة في بلادنا
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||