|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
احترس...أثاث منزلك قد يصيبك بالسرطان! واشنطن - قدس برس
فقد
أظهر البحث الذي أجراه باحثون إيطاليون أن
التلوث داخل المنزل أعلى بشكل ملحوظ في
أوروبا الشمالية عما هو عليه في أوروبا
الجنوبية، نظرًا لطبيعة الأثاث المستخدم
الذي يفضله الأشخاص الذين يعيشون في هذه
القارة. وألقى
الباحثون باللوم على الأثاث المصنوع من أخشاب
الصنوبر وموادّ تشميع الأرضيات والسجاد
الشائع الاستخدام في بيوت أوروبا الشمالية؛
حيث تكون هذه الموادّ أفضل في التقاط وامتصاص
الموادّ الكيماوية الملوّثة مقارنة بالقرميد
والرخام والجدران البيضاء اللامعة الشائعة
في المنازل اليونانية والإسبانية والإيطالية. وأكّد
الدكتور فينسينزو كوشيو -من مؤسسة سلفاتور
موجيري الإيطالية- بعد تتبُّع حركة الروائح
المنبعثة من عوادم السيارات والمركبات إلى
المنازل أكَّد أن الأثاث يمتصّ مادة البنزين
المسرطنة التي تنبعث من محركات المركبات
وعوادم وسائل النقل عند احتراق الوقود بشكل
غير كامل، مشيرًا إلى أن البنزين يعتبر أحد
عوامل الخطر المسببة لسرطان الدم (اللوكيميا)
التي تقدر حالات الإصابة بالمرض الناتجة عن
التعرّض له بنحو 4 حالات لكل مليون شخص من
الذين يتعرضون طوال حياتهم لتراكيز 1
مايكروغرام من البنزين لكل متر مكعب من
الهواء. واكتشف
فريق البحث من خلال مقارنة تعرض 50 شخصًا في 6
مدن في كل من هولندا واليونان والدانمارك
وإسبانيا وإيطاليا وفرنسا لمادة البنزين أن
التلوث الداخلي كان الأسوأ في مدن آنتيويرب
وروين وكوبنهاجن مما هو عليه في بادوا
ومورسيا وأثينا. وكشفت
النتائج عن أن الأشخاص يتعرّضون في اليوم
العادي لكميات من البنزين أكثر بحوالي الضعف
في المنزل من الكميات الموجودة في الشوارع.
وقال الباحثون: إن التلوث الداخلي أعلى بشكل
عام من الخارجي، بسبب عدم التوازن بين تدفق
الملوّثات من الخارج وإزالتها من الداخل،
بمعنى أن المنزل نفسه قد يشكّل خطرًا على صحة
الفرد بسبب السطوح الماصّة على الجدران
والأرضيات والأثاث. وأفاد
الدكتور كوشيو أن التلوّث الداخلي كان أقلّ
في المدن الأوروبية الجنوبية التي يستخدم
سكانها القرميد والبلاط والرخام والجدران
العازلة مقارنة بالمنازل الأوروبية
الشمالية، حيث يفضل الناس السجاد والأرضيات
المشمعة والأثاث الخشبي. وبيّنت
الدراسة أن في مدينة مورسيا بإسبانيا يتعرّض
الأشخاص لحوالي 23.1 ميكروغرامًا من البنزين في
المتر المكعب الواحد من الهواء، ومع ذلك.. فإن
هذا الرقم غير ثابت، ويختلف حسب حركة المرور
وقرب المنازل من الشارع وأنماط الحياة
المتبعة. ونصح
الدكتور كوشيو بالتنظيف المستمرّ للمنازل
والسماح للهواء النقيّ بالدخول أثناء الليل
عندما يكون التلوّث في المدن أقل ما يمكن
كأفضل طريقة لتقليل التلوث الداخلي في
المنازل.
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||