|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
وزراء الخارجية العرب أصدروا بيان "إعادة النظر" بيروت -الحدث
وقد
استند القرار التضامني الأخير في معظم بنوده
الثمانية عشرة على كلمة لبنان التي ألقاها
رئيس الحكومة سليم الحص في افتتاح أعمال
المؤتمر ظهر أمس الأول 11-3-2000، وأعلن
المؤتمرون عن إبقاء الدورة العادية رقم 113
للمؤتمر "مفتوحة وتفويض رئيسها الدعوة إلى
الانعقاد مجددًا في حال تكرار العدوان على
لبنان". ونص
القرار التضامني الذي قرأ نصه الأمين العام
لجامعة الدول العربية عصمت عبد المجيد "على
دعوة الدول التي تقيم علاقات مع إسرائيل إلى
إعادة النظر في هذه العلاقة بعد العدوان
الإسرائيلي على لبنان". كما
دعا الدول التي تشارك في مفاوضات السلام
المتعددة الأطراف "إلى إعادة النظر في
مشاركتها حتى تحقيق تقدّم ملموس على كل
المسارات" التفاوضية، كما أكد القرار كذلك
"على تلازم المسارين اللبناني والسوري،
لما في ذلك من خدمة للبلدين"، وأكد على "تمسك
الدول العربية بمبادئ التسوية السلمية وفق
أسس مؤتمر مدريد". وشدد
البيان على "تأكيد ضرورة احترام تفاهم
أبريل 1996" الذي وضع بإشراف الولايات
المتحدة وفرنسا لحماية المدنيين من جهتي
الحدود اللبنانية الإسرائيلية وتقاطعه
إسرائيل منذ 11 فبراير الماضي، مؤكدًا رفضه
"محاولات إسرائيل تجاهل هذا التفاهم
وتعديله لأن ذلك يؤدي إلى تصعيد وخيم للعواقب
تتحمل إسرائيل مسئوليته الكاملة"، وأكد في
هذا الإطار على حق اللبنانيين في مقاومة
الاحتلال الإسرائيلي، "لأن المقاومة نتيجة
للاحتلال وليست سببًا له"، مشيرًا إلى دعمه
مطلب لبنان "تأكيد حق عودة اللاجئين
الفلسطينيين ورفض توطينهم". الرد
على جوسبان وردًا
على تصريحات رئيس الوزراء الفرنسي ليونيل
جوسبان الذي وصف عمليات المقاومة التي يقوم
بها حزب الله ضد الاحتلال الإسرائيلي في جنوب
لبنان بأنها "عمليات إرهابية"، استنكر
القرار بدون أن يسمي فرنسا "تصريحات بعض
دول صديقة" في أعقاب العدوان الإسرائيلي
الأخير على لبنان "التي ساوت بين إسرائيل
المعتدي ولبنان المعتدى عليه". وكان
رئيس الحكومة اللبناني سليم الحص قد ناشد
الدول العربية التي لها علاقات مع إسرائيل
إعادة النظر في موقفها من الدولة العبرية،
خاصة فيما يتعلق بتطبيع العلاقات والمشاركة
في المحادثات المتعددة الأطراف في حال
استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان. وقال
الحص في كلمته في افتتاح المؤتمر: "نرجو أن
تكون الدول العربية الشقيقة على استعداد
لإعادة النظر في تعاطيها مع إسرائيل، بما في
ذلك تطبيع العلاقات معها، وكذلك مشاركتها في
محادثات السلام المتعددة الأطراف إذا استمرت
إسرائيل في اعتداءاتها على لبنان"، وأضاف
أن "في هذا رسالة قاطعة إلى إسرائيل مفادها
أن العدوان على لبنان هو عدوان على العرب". وطالب
الحص في كلمته بدعم سياسي ومادي للبنان،
وجدّد التمسّك برفض لبنان توطين اللاجئين
الفلسطينيين على أرضه، "لأن الانسحاب بدون
اتفاق يبقي على قضية اللاجئين الفلسطينيين
قنبلة موقوتة تهدد السلام في لبنان والمنطقة"،
والتزام لبنان مسيرة التسوية... مؤكدًا
"التمسك بمبدأ تلازم المسارين اللبناني
والسوري. اتفاق
رغم التباين وقد
أجمعت مداخلات وزراء الخارجية العرب التي
قيلت في افتتاح المؤتمر على التضامن المطلق
مع لبنان، رغم ظهور تباين في وجهات النظر؛
خاصة بين سوريا ومصر بشأن الانسحاب
الإسرائيلي الأحادي الجانب من جنوب لبنان. فقد
أكد وزير الخارجية السوري فاروق الشرع أن
المقاومة اللبنانية للاحتلال الاسرائيلي "أصبحت
تحظى أكثر من اي وقت مضى باحترام العرب بدون
استثناء وأن جنوب لبنان تحوّل إلى موقع يجسد
صمود العرب ويحفظ كرامتهم" وحمل
وزير الخارجية المصري عمرو موسى إسرائيل
مسؤولية الوضع في جنوب لبنان مؤكدا بانه "طالما
هناك احتلال هناك مقاومة" واضاف "هذا
موقف ثابت لا اعتراض لاحد عليه .. المقاومة هي
نتيجة للاحتلال وليست سببا له". واوضح
مو بن مصر تدعم "تلازم المسارين السوري
واللبناني" في مفاوضات السلام داعيا "الى
انعقاد قمة عربية قريبا لجمع شمل العرب". اما
وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل فاكد انه
"مهما كانت ورقة العمل اللبنانية فنحن معها
وهذا دور الجامعة العربية لتقف بصلابة مع
لبنان ضد هذا التحدي (الاسرائيلي) الغاشم". ولكن
التباين في وجهات النظر برز بين مصر وسوريا
بشأن إقرار الحكومة الإسرائيلية في 5 مارس
الجاري خطة قدمها أيهود باراك للانسحاب من
جنوب لبنان بحلول يوليو 2000 المقبل -مع أو بدون
اتفاق مع بيروت ودمشق- والذي رأت بيروت ودمشق
بأنه يهدف إلى فصل المسارين رغم ترحيبهما بأي
انسحاب إسرائيلي، فقد اعتبر موسى أن القرار
الإسرائيلي بالانسحاب هو قرار "صائب"
خلافا لسوريا التي اعتبرته "فخا"
إسرائيليا. وقال
موسى في كلمته أن "قرار انسحاب إسرائيل من
لبنان هو قرار صائب ولكن يجب أن يتم في إطار
القرار 425 والقرار 426 المرادف له"، وأكد على
أن بلاده "مع كل خطوة إسرائيلية إلى الخلف
تحرر الأراضي العربية". أما
الوزير السوري فاروق الشرع فأكد على أن الخطة
الإسرائيلية تمثل فخا للعرب قائلاً "ان
اسرائيل اصبحت عاجزة عن استفراد لبنان"
سواء قامت بالانسحاب من جنوب لبنان ضمن اتفاق
او من طرف واحد بعد اجتماع وزراء الخارجية
العرب. وأضاف
الشرع في كلمته المقتضبة التي لم يتطرق فيها
الى نقاط اخرى خاصة ما يتعلق بتطورات مفاوضات
السلام في الشرق الاوسط "لا بد وان
الاسرائيليين اصبحوا اليوم على يقين فعلي
بانهم عاجزون عن الاستفراد بلبنان تحت اية
صيغة سياسية كانت ومهما كان مضمون قرار
الحكومة الاسرائيلية الاخير"ن وذكر بعض
الحاضرين أن الشرع استأذن بعد إلقاء كلمته
للخروج لإجراء مكالمة هاتفية إلا أنه لم يعد
للاجتماع في حين أشار البعض إلى أنه انسحب
رافضا الموقف المصري من هذه الخطة.
من
ناحية أخرى تكثفت المشاورات الجانبية بين
رؤساء الوفود على هامش الجلسة الافتتاحية إثر
مأدبة الغذاء التي أقامها رئيس الحكومة
اللبناني سليم الحص في السراي الحكومي حيث
انعقد المؤتمر بمشاركة كافة الاعضاء ال22. وجمع
أول هذه اللقاءات الجانبية -التي استغرقت
ساعة- وزراء خارجية السعودية ومصر وسوريا
سعود الفيصل وعمرو موسى وفاروق الشرع، ثم تلى
ذلك لقاء آخر بين الرئيس الحص وموسى والشرع
استمر نصف ساعة وهو ما قال البعض أنه كان
محاولة لتقريب وجهات النظر. كما
عقد وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي الست
اجتماعا مغلقا برئاسة سعود الفيصل لاتخاذ
موقف موحد في المقررات النهائية كما اكدت
لوكالة فرانس برس مصادر وفود خليجية. ردود
الأفعال وقد
توالت ردود الأفعال العربية والدولية في
أعقاب انتهاء المؤتمر حيث أكد رئيس الحكومة
اللبناني سليم الحص ان قرار الوزراء العرب
الذي تم إعلانه أمس "تبنى جوهر" ورقة
العمل التي تقدم بها لبنان عند بدء المؤتمر،
مؤكدا أن لبنان لم تعد وحدها في مواجهة
إسرائيل بل إن وراءها الأمة العربية برمتها. وقال
"نشعر مع هذا القرار ان هذا الاجتماع
التاريخي الذي تم انما هو رسالة الى كل من
يهمه الامر، وفي الطليعة اسرائيل، رسالة ان
لبنان ليس وحده في مواجهة العدوان الاسرائيلي
وان اي عدوان على لبنان انما هو عدوان على
الامة العربية جمعاء". وشكر
الحص "شكرا عميقا جميع الاشقاء العرب الذين
لبوا نداء لبنان وشاركوا في هذا الاجتماع
التاريخي" لافتا الى ان القرار نص على آلية
متابعة "بحيث تكون المصلحة اللبنانية
مؤمنة في كل الاوقات". أما
وزير الخارجية عمرو موسى فأكد أن نتائج
اجتماعات وزراء الخارجية العرب فى بيروت جاءت
ايجابية جدا وجسدت الاجماع العربى على دعم
لبنان ورفض اى اجراءات توءدى الى الحاق الضرر
بعملية السلام او بالعرب. واشار
موسى فى تصريحات لصحيفة "الاهرام"
المصرية نشرتها اليوم الأحد الى الاتفاق على
اهمية التنسيق العربى حاليا ومستقبلا لوضع
عملية السلام فى اطارها السليم كى نصل الى
سلام شامل ومتوازن. واعتبر
وزير الخارجية المصرى ان القرار الخاص بالقمة
العربية ايجابى لانه تحدث عن امكانية الاعداد
السليم وتوفير الالية اللازمة لدورية
انعقادها. واكد
ان اجتماعات بيروت وجهت رسالة واضحة لاسرائيل
مفادها ان العرب جادون فى السعى للسلام
ولكنهم يريدون سلاما متوازنا يخدم حقوقهم. أما
في إسرائيل فقج اتهم وزير الخارجية
الاسرائيلي دايفد ليفي مساء أمس السبت المجلس
الوزاري لجامعة الدول العربية باتباع "خط
متطرف" بدعوته الدول العربية الى اعادة
النظر في علاقاتها مع اسرائيل. ونقلت
اوديلا كارمون المتحدثة باسم ليفي عنه قوله
ان "الخط المتطرف المعادي للسلام هيمن على
الجامعة العربية". واضافت "بدعوتهم الى
اعادة النظر في علاقاتهم مع اسرائيل، استخدم
بعض المندوبين العرب لغة مزدوجة والقوا بظلال
الشك حول ارادتهم للسلام"، وأعلنت
المتحدثة "سنستمر في الدفاع بحزم عن
مدنيينا وجنودنا وعناصر جيش لبنان الجنوبي
وعن المدنيين في منطقة لبنان الجنوبي".
في
ما يلي النص الحرفي لقرار مجلس وزراء العرب
الذي انعقد اليوم السبت في بيروت بمشاركة
اعضاء الجامعة العربية ال22 لدعم لبنان في
مواجهة الاعتداءات الاسرائيلية، ويقع في 18
بندا: 1
- ادانة اسرائيل بشدة لاحتلالها المستمر
لاجزاء من جنوب لبنان وبقاعه الغربي، وشجب
الاعتداءات الاسرائيلية المستمرة على ارضه
وشعبه. 2
- ادانة الاعتداءات الاسرائيلية الاخيرة بشدة
والتي استهدفت المدنيين والبنى التحتية
والمرافق الاقتصادية في لبنان، وما صدر على
اثرها من تهديدات اسرائيلية خطيرة وفاجرة. 3
- استنكار التصريحات التي ادلى بها بعض مسؤولي
دول صديقة في اعقاب العدوان الاسرائيلي
الاخير والتي ساوت بين اسرائيل المعتدية
ولبنان المعتدى عليه، والتعبير عن دهشته
واستغرابه لصدور مثل هذه التصريحات. 4
- التاكيد على ان هذه الاعتداءات الاسرائيلية
تشكل انتهاكا صارخا لتفاهم نيسان/ابريل لعام
1996، ولميثاق الامم المتحدة وقرارات الشرعية
الدولية وللاعلان العالمي لحقوق الانسان
ولابسط المبادىء الاخلاقية. 5
- تاكيد ضرورة احترام اسرائيل لتفاهم نيسان/ابريل
ورفض محاولاتها لتجاهله او تعديله، لان ذلك
من شانه ان يؤدي الى تصعيد وخيم العواقب تتحمل
اسرائيل مسؤوليته الكاملة. 6
- تاكيد دعمه للبنان في مطالبته الدائمة
بتنفيذ قرار مجلس الامن الدولي رقم 425 (1978)،
ودعوة المجتمع الدولي، ومنظمة الامم
المتحدة، ولاسيما مجلس الامن لحمل اسرائيل
على تنفيذ هذا القرار بدون قيد او شرط. 7
- تاكيد دعمه المطلق للبنان في مقاومة
الاحتلال الاسرائيلي لجنوب لبنان وبقاعه
الغربي حتى تحرير كامل التراب اللبناني
استنادا الى ميثاق الامم المتحدة، وتاييد حقه
في الدفاع المشروع ضد المحتل، اذ ان المقاومة
هي نتيجة للاحتلال وليست سببا له. 8
- دعوة الدول العربية التي تقيم علاقات مع
اسرائيل، في اطار عملية السلام، الى اعادة
النظر في هذه العلاقات بعد العدوان
الاسرائيلي الاخير على لبنان. 9
- تاكيد وقوفه الصارم الى جانب لبنان وتوفير
الدعم العربي اللازم له لتعزيز صموده المعبر
عن تلاحم العرب وكرامتهم القومية. 10-
الطلب من الدول العربية ترجمة قراراتها بدعم
لبنان وصمود شعبه واعادة اعماره، من خلال
الوفاء بالتزاماتها المقررة في القمم
العربية، ولاسيما قمة تونس في عام 1979 وقمة
بغداد في عام 1990، وحث الحكومات على مباشرة
ايفاء هذه الالتزامات. 11-
تاكيد تمسك الدول العربية بعملية التسوية
السلمية في الشرق الاوسط وفقا لمبادىء مؤتمر
مدريد، والدعوة لاستناف عاجل للمفاوضات الحل
الشامل والعادل التي عطلتها اسرائيل على جميع
المسارات. 12-
دعوة الدول العربية التي تشارك في المحادثات
المتعددة الاطراف الى اعادة النظر في
مشاركتها هذه، الى ان يتحقق تقدم جوهري
وملموس على جميع المسارات. 13-
التاكيد على تلازم المسارين اللبناني
والسوري، لما فيه من خدمة للمصلحة اللبنانية
والسورية، وعلى ضرورة تدعيم الموقف العربي
على كل المسارات، والتشديد على ان القاعدة
الاولى للسلام الشامل والعادل تكمن في انسحاب
اسرائيل الكامل من جنوب لبنان وبقاعه الغربي
حتى حدوده المعترف بها دوليا، ومن الجولان
حتى خط الرابع من حزيران/يونيو 1967، ومن
الاراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس. 14-
التاكيد على حق عودة اللاجئين الفلسطينيين
الى ديارهم ورفض توطينهم خارج فلسطين،
والتحذير من ان عدم حل قضية اللاجئين
الفلسطينيين المقيمين في لبنان على قاعدة
عودتهم الى ديارهم يبقي هذه القضية بمثابة
قنبلة موقوتة تهدد الامن والاستقرار في لبنان
وتعيق تحقيق السلام العادل والشامل في
المنطقة. 15-
ادانة الممارسات الاسرائيلية التعسفية
واللاانسانية ضد الاهالي العزل في الجنوب
والبقاع الغربي، وعمليات الاعتقال التعسفي
والتعذيب والابعاد، والمطالبة بالافراج فورا
عن جميع المعتقلين اللبنانيين المحتجزين
كرهائن في معتقل الخيام وفي السجون
الاسرائيلية والكشف عن مصير المفقودين منهم،
وذلك استنادا الى القوانين والاعراف الدولية
واتفاقيات جنيف. 16-
تاييد مسعى لبنان في طلب تشكيل محكمة جنائية
دولية خاصة من اجل محاكمة مجرمي الحرب
الاسرائيليين الذين ارتكبوا مجزرة قانا في
مقر القوات الدولية في 18 نيسان/ابريل 1996،
وسائر المجازر الاسرائيلية التي كان لبنان
مسرحا لها، وارغام اسرائيل على دفع تعويضات
للبنان عن الخسائر البشرية والاضرار المادية
والاقتصادية الناجمة عن احتلالها
واعتداءاتها المتكررة على الاراضي اللبنانية. 17-
اعتبار دورة المجلس مفتوحة وتفويض رئيس
الدورة دعوة المجلس للانعقاد في حال تكرار
العدوان الاسرائيلي على لبنان. 18-
تكليف الامين العام لجامعة الدول العربية
بمتابعة هذا القرار، بالتنسيق مع رئيس الدورة
والحكومة اللبنانية، ورفع تقارير بهذا الشان
الى المجلس
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||