English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
السبت 5   ذو الحجة 1420هـ 11  مارس 2000م
أهم الأخبار

انقلابات رياضية في الدول العربية استعدادًا لكاس العالم2002

االقاهرة- أبو المعاطي زكي

تابع كبار السياسيين ردود الفعل الغاضبة في الشارع العربي بعد سوء نتائج بعض المنتخبات العربية في نهائيات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم، وطالب المسئولون باتخاذ خطوات إصلاحية للنهوض باللعبة الشعبية الأولى في العالم، والتي تساهم كثيرًا نتائجها في رسم صورة الأقطار العربية أمام العالم.

ففي المغرب استقبل عاهل المغرب الملك محمد السادس المدير الفني الجديد هنري كاسبر زاك البولندي المولد والفرنسي بالجنسية، وقد طالب الملك المدرب الجديد بالتخطيط لقيادة المنتخب المغربي للصعود إلى نهائيات كأس العالم القادمة 2002 في اليابان وكوريا.

ويذكر أن الفرنسي هنري ميشيل كان قد استقال من تدريب الفريق المغربي بعد الخروج من الدور الأول في كأس الأمم الإفريقية. وإن كان هنري ميشيل قد صعد بالمغرب إلى نهائيات كأس العالم الماضية، وقدّم الفريق عروضًا قوية، وقد تعاقد منذ أيام لتدريب منتخب الإمارات مقابل 20 ألف دولار، وذلك لأنه مدرب له تاريخه المشرف، فقد قاد فرنسا للفوز بذهبية أولمبياد لوس أنجلوس عام 1984، وللفوز بالمركز الثالث في نهائيات كأس العالم 1986 بالمكسيك.

والمغاربة ناجحون في التعاقد مع مدربين لهم تاريخ مشرف، فالمدرب الجديد صعد من قبل بالفريق التونسي إلى نهائيات كأس العالم الماضية بفرنسا، ووصل بهم إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية 1996 في جنوب إفريقيا.

وإذا كان المغاربة قد وصلوا إلى حلول سريعة وناجحة.. إلا أن المصريين ما زالوا يبحثون عن الأمل المنشود في عودة أسطورة الكرة المصرية محمود الجوهري لقيادة المنتخب الوطني في تصفيات كأس العالم.

اتحاد الكرة المصري أقال الفرنسي جيرار جيلي، وخسر أكثر من 250 ألف دولار، ولم يستقر حتى الآن على تعيين مدرب جديد.

من جهة أخرى.. طالبت لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشعب المصري – البرلمان- بإعادة المدرب الوطني الكفء محمود الجوهري لقيادة المنتخب، إلا أن الخلافات الشخصية بينه ورئيس اتحاد الكرة الحالي اللواء حرب الدهشوري قد تحول دون عودته.

وقد أوصى الرئيس المصري محمد حسني مبارك في اجتماعه بمجلس الوزراء أمس الأربعاء 8 فبراير 2000 وزير الشباب والرياضة بتنقية لوائح الاتحادات الرياضية، وسرعة صرف ميزانية الاستعداد لدورة سيدني الأولمبية، واتخاذ الخطوات التي تنهض بالرياضة المصرية.

وكان الرئيس الزامبي قد داعب الرئيس مبارك في اجتماعات الكوميسا الأسبوع الماضي بأن الفريق المصري هزم فريق بلاده في كأس الأمم الإفريقية.

وفي الجزائر.. لم يستقر المسئولون بعد على استمرار المدرب الوطني الذي قاد الفريق في كأس الأمم الإفريقية من عدمه، وذلك بسبب خلافات وزير الشباب مع رئيس اتحاد الكرة. أما في تونس.. فإن حصول الفريق على المركز الرابع في البطولة خفّف من اتخاذ إجراءات ضد المدرب الإيطالي سكوليو.

الغريب أن كافة البلاد العربية تحقّق إنجازاتها الرياضية مع مدربين أجانب، اللهم إلا عبد المجيد شتالي الذي قاد تونس في السبعينات لكأس العالم، ومحمود الجوهري الذي قاد مصر في 1990 لكأس العالم 

"شرم الشيخ" فجرت الانقسامات في الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني
التوازنات الحزبية تسيطر على تشكيل الوزارة الجديدة في سوريا
الشيشان اخترقوا الحصار الروسي
أربكان.. السجن عاما وخروج نهائي من عالم السياسة
مأساة موزمبيق تتكرّر في مدغشقر
الحج على الإنترنت: تذكرة سفر.. وتاريخ.. وأحكام فقهية
اليمن يفتح أبوابه للسياحة الإسرائيلية
الإنترنت في المريخ.. قريبًا
ملهى ليلي في قطارات النوم المصرية




الحدث             عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع