|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
أربكان.. السجن عامًا وخروج نهائي من عالم السياسة ديار بكر- وكالات
وقرّرت
هيئة المحكمة عدم الأخذ بالموادّ التي
تنصّ على تخفيض العقوبات الصادرة بحق
المتهمين، وفي هذه الأثناء.. أفاد محامو
الدفاع في مرافعتهم أن الحكم يستند إلى
شريط صوتي عُثر عليه أثناء عملية مداهمة
لأحد مقرات وقف الشباب المللي (الموالي
لحزب الرفاه)، رغم أن التقرير المعدّ بشأن
الشريط أثبت أنه ليس أصليًا، إضافة إلى أن
القانون التركي يرفض التعامل مع الأشرطة
الصوتية وأشرطة الفيديو باعتبارها دليلاً
في الدعاوى، كما أشاروا كذلك إلى عدم
استيفاء الدعوى للقواعد القانونية، حيث
إنها أقيمت بعد مرور ما يزيد عن 3 أعوام
ونصف على الحادثة محل المحاكمة، في حين أن
القانون التركي يرفض السماح بفتح الدعاوى
بعد مرور 3 أشهر على وقوع الحادث. وذكر
المحامون في المرافعة أن موكلهم أنكر
قيامه بإلقاء الخطاب موضع التهمة،
وبالتالي.. فإن الدعوى لا تستند على أي
دليل قانوني، غير أن المحكمة رفضت الأخذ
بهذه الدفوع جميعًا. وقد
أعلن محامو الدفاع عن أربكان أنهم يعتزمون
الطعن في هذا الحكم الذي قد يحرم أربكان
بسببه من حقوقه السياسية مدى الحياة،
باعتبار أن هذا الحكم سيكون هو العقوبة
الثانية له -كما قال رئيس المحكمة فاتح
غولتكين-. ويذكر
أن نجم الدين أربكان (73 سنة) كان أول رئيس
حكومة إسلامي في تركيا قبل أن يستقيل في
يونيو 1997 تحت ضغط الجيش والأوساط
العلمانية بعد أن تولَّى قيادة البلاد
لمدة عام على رأس ائتلاف مع حزب الطريق
القويم الذي تتزعمه تانسو تشيلر. ومع
حل حزب "الرفاه".. حرم أربكان وعدد من
معاونيه من صفاتهم النيابية، ومن ممارسة
العمل السياسي لمدة 5 سنوات، وبدأت الدولة
في كيل التهم له ولرفاقه في الحزب ضمانًا
لخروجهم بصورة سياسية من الساحة السياسية
التركية، وفي هذا الإطار.. فقد تعرّض أعضاء
الحزب لملاحقات قضائية بتهم تقويض النظام
العلماني واتهامات بالفساد. ولم
تقف الملاحقة التي تقودها تركيا بضغوط من
الجيش عند حدّ ملاحقة قادة الرفاه فحسب،
بل امتدت إلى حزب الفضيلة الإسلامي الذي
خلف الرفاه محتلاً المرتبة الثالثة في
البرلمان التركي، وهو مهدّد أيضًا بالحل
من القضاء التركي الذي يتهمه "بانتهاك
القانون الخاص بالأحزاب السياسية"، كما
يتهمه المدعي العام لمحكمة النقض فورال
سافاس الفضيلة باستغلال المشاعر الدينية
للشعب، وبأنه ليس سوى امتداد للرفاه، وهو
ما يحظره القانون. وقد
طالب المدّعي العام بمنع جميع قادة حزب
الفضيلة، ومن بينهم زعيمه رجائي قوطان من
العمل السياسي لخمس سنوات، وسحب الصفة
النيابية من جميع نوابه
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||