English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
السبت5   ذو الحجة 1420هـ 11 مارس 2000م

أهم الأخبار

"شرم الشيخ" فجرت الانقسامات في الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني

فلسطين - الحدثت

بعد أقل من يوم على اجتماع شرم الشيخ الذي جمع الرئيس المصري حسني مبارك بالفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك.. بدأت ردود الأفعال الغاضبة على الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي تجاه عمليات إعادة الانتشار التي تردّد أن إسرائيل ستقوم بها في حدود 6.1% من أراضي الضفة الغربية.

وفي واحدة من أعنف هذه الردود.. هدّد حزبان دينيان في الائتلاف الحكومي الإسرائيلي أمس الجمعة 10-3-2000 بالانسحاب من حكومة باراك في حالة ما إذا تخلّى بالفعل عن 3 قرى عربية ملاصقة للقدس، ونقل السلطات فيها إلى الفلسطينيين، وفقًا لما أعلنه داني ياتوم -رئيس الهيئة السياسية والأمنية في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي- في أعقاب انتهاء اجتماع شرم الشيخ يوم الخميس الماضي.

وحول هذه الأزمة.. ذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" في عددها الصادر أمس أن العاصفة التي أثارتها تصريحات ياتوم لم تهدأ حتى بعد صدور بيان عن مكتب باراك تنفي فيه الحكومة الإسرائيلية نقل قرى أبو ديس والعيزرية والرام إلى السيطرة الفلسطينية الكاملة في إطار الانسحاب الثاني المتوقع تنفيذه بعد حوالي أسبوع، والذي يشمل كذلك الانسحاب من 6.1% من أراضي الضفة الغربية.

وحول ردود الفعل التي أحدثتها تصريحات داني ياتوم.. أشارت الصحيفة إلى أن رؤساء مجلس المستوطنات في الضفة الغربية وغزة قالوا: إن الحكومة الإسرائيلية قدمت للفلسطينيين تعهدًا سريًا بأن تنقل القرى الواقعة في محيط القدس المحتلة إلى سيادتهم الكاملة في إطار الانسحاب الثالث المقرر تنفيذه في يونيو 2000 المقبل، وأوضح بيني كسريئيل أن تصريحات داني ياتوم، وأقوال الدكتور أحمد الطيبي تؤكّد صحة المعلومات التي نشرت حول هذا الموضوع.

أما حزب الليكود فقد سارع إلى الرد، وقال رئيس طاقم الردود عضو الكنيست داني نافيه: "لقد كشف ياتوم عن أشياء يحاول إيهود باراك أن يخفيها عن الإسرائيليين، وفحواها أن باراك ينوي نقل مناطق في محيط القدس للسيطرة الفلسطينية الكاملة، وهذا الأمر يؤدي بالفعل إلى تقسيم القدس".

ومن جانبه.. طلب الحزب القومي الديني (المفدال) من رئيس الوزراء الاعتذار فورًا عن تصريحات ياتوم، وأوضح رئيس كتلة المفدال البرلمانية شاؤول يهلوم أن الائتلاف الحكومي الذي يتزعمه باراك يتعرّض للخطر، وفي حالة تأييد باراك لتصريحات ياتوم.. فإن كتلة (المفدال) لن تبقى في الائتلاف الحكومي.

أما الزعيم الروحي لحركة (شاس) الحاخام عوفاديا يوسف.. فقد انضم هو الآخر للجهات التي تعارض تسليم القرى الثلاث للفلسطينيين، وقال: "إن أبو ديس والعيزرية والرام مناطق تقع ضمن القدس، وستبذل (شاس) كل جهد للحيلولة دون المساس بمكانة القدس".

وأكد وزير البنى التحتية ايلي سويسا عضو حزب شاس (17 نائبًا) وثالث الأحزاب الإسرائيلية في تصريح للإذاعة العامة أن "الحديث عن تسليم هذه القرى قرب القدس إلى الفلسطينيين يدفعنا إلى خارج الائتلاف"، وأضاف أن "السلام لا يبرر جميع الوسائل"

ومن جهته.. أكد وزير الإسكان وزعيم الحزب الوطني الديني (5 نواب) اسحق ليفي أن تنظيمه "لا يمكن أن يوافق على تحويل القدس إلى مدينة محاصرة يهددها الإرهاب".

وطالب بأن يتعهد رئيس الوزراء علنًا في البرلمان بعدم التخلّي عن هذه القرى الثلاث قبل توقيع اتفاق حول الوضع النهائي للأراضي الفلسطينية الذي يفترض أن يبرم مبدئيًا في سبتمبر 2000 المقبل.

وعلى الجانب الآخر.. فقد حاول وزير العدل الإسرائيلي يوسي بيلين (عمالي) تهدئة الوضع، وقال للإذاعة الإسرائيلية: "لا أعتقد أن تسليم هذه القرى التي لا تشكل جزءاً من القدس سيتم من الآن وحتى يونيو 2000 المقبل".

موقف حماس

ومن ناحية أخرى.. فقد عارضت حركة المقاومة الإسلامية حماس هي الأخرى النتائج التي قيل: إن اجتماع شرم الشيخ قد أسفر عنها متهمة السلطة الوطنية الفلسطينية بتقديم تنازلات غير مقبولة للإسرائيليين، وقالت الحركة في بيان أصدرته أمس الجمعة: إن "السلطة خضعت لشروط باراك حول المفاوضات، وأهمها التراجع عن المطالبة بقرى القدس الثلاث (أبو ديس والرام والعيزرية) ضمن  نسبة 6,1 لإعادة الانتشار، وهذا هو السبب الحقيقي وراء الانفراج الأخير في المفاوضات الفلسطينية الصهيونية.

إن المتابع لتاريخ ومحطات مفاوضات السلطة الفلسطينية مع العدو الصهيوني ومواقفها يزداد قناعة يومًا بعد يوم بأن مواقف السلطة وتشددها الظاهر ما هو إلا ذر للرماد في العيون، وأنه لا يعدو أكثر من مواقف إعلامية للاستهلاك المحلي، وخداع الشعب عن حقيقة مواقفها، وحجم تنازلاتها وتفريطها بحقوق شعبنا وأمتنا، في وقت يتسارع الاستيطان فيه بوتيرة أعلى مما كان عليه أيام نتنياهو، خاصة في القدس وبالذات في جبل أبو غنيم ورأس العمود، وهذا يعني عمليًا أن السلطة الفلسطينية تغضّ الطرف عن ممارسات العدو الصهيوني اليومية التي من شأنها تكريس واقع عملي على الأرض، يحسم مبكرًا قضايا الحل النهائي التي هي جوهر قضية فلسطين، وأهمها: القدس- حق العودة للاجئين- إزالة الاستيطان وغيرها.

ووصفت الحركة إقدام باراك على الإفراج عن بعض المعتقلين الفلسطينيين، وفتح ما يسمى بالممر الآمن الشمالي، ودفع المستحقات المالية للسلطة بأنه محاولة "ليخدع شعبنا أو يلفت أنظاره عن حقيقة تنازلات السلطة وتفريطها الخطير بالقدس واللاجئين وصمتها المريب عن تصاعد الاستيطان، ورضوخها المهين مرة تلو الأخرى لباراك، وتنفيذها كل ما يريده بحذافيره.

وقال البيان: "لقد أدار باراك مفاوضاته مع السلطة ببراعة كبيرة، واستخدم لعبة المسارات وتحريك هذا المسار وإبطاء ذاك من أجل ابتزاز تنازلات إضافية من السلطة الفلسطينية التي كانت دائمة الخشية من أن يؤدي تحرك المفاوضات على المسار السوري إلى إهمال المسار الفلسطيني


التوازنات الحزبية تسيطر على تشكيل الوزارة الجديدة في سوريا
الشيشان اخترقوا الحصار الروسي
أربكان.. السجن عاما وخروج نهائي من عالم السياسة
مأساة موزمبيق تتكرّر في مدغشقر
الحج على الإنترنت: تذكرة سفر.. وتاريخ.. وأحكام فقهية
اليمن يفتح أبوابه للسياحة الإسرائيلية
الإنترنت في المريخ.. قريبًا
انقلابات رياضية في الدول العربية استعدادًا لكاس العالم2002
ملهى ليلي في قطارات النوم المصرية


الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع