|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
دمشق- وحيد تاجا
وكان الرئيس السوري حافظ الأسد قد قبل أمس
الأول الثلاثاء 7/3/2000 استقالة وزارة المهندس
محمود الزغبي، وكلّف السيد محمد مصطفى ميرد -محافظ
مدينة حلب- بتشكيل الوزارة الجديدة، وقال د.
بشار الأسد: إنه قام بتزكية بعض الأشخاص
الأكفاء للرئيس الأسد والقيادات الحزبية
لتولِّي مناصب هامة، وحسب التوقُّع.. فإن
عددًا من وزراء الحكومة الحالية الـ(34)
سيحتفظون بحقائبهم الوزارية، وفي مقدمتهم
وزير الدفاع مصطفى طلاس، ووزير
الخارجية فاروق الشرع، إضافة إلى وزراء
الاقتصاد والنفط والسياحة والمواصلات والري
والزراعة. ومن
أبرز الوجوه الجديدة المتوقَّعة المساعد
السابق لوزير الخارجية عدنان عمران المرشح
لوزارة الإعلام، والأديبة مها فنوت لوزارة
الثقافة، وغادة الجابي للتعليم العالي.
جدير بالذكر أن الإعلان عن تشكيل حكومة
جديدة في سوريا لم يكن أمرًا مفاجئًا بعدما
أمضت الحكومة السورية الحالية 13 عامًا في
الحكم، فقد كان هذا الأمر متوقعًا منذ عدة
أيام، إنما كانت المفاجأة في اسم رئيس
الوزراء الجديدة، وهو محافظ مدينة حلب محمود
مصطفى ميرد، وكانت قد طرحت أسماء عديدة ولم
يرد هذا الاسم على الإطلاق.
ويبلغ رئيس الحكومة الجديد الخامسة
والخمسين من العمر، وهو من مدينة التل بالقرب
من دمشق، وكان يشغل مهامّ محافظ مدينة حلب
الشمالية منذ بداية عام 1994، وقبلها كان
محافظًا لمدينة "درعا" ثم الحكمة. وهو
يحمل شهادة الدكتوراه في اللغة العربية من
جامعة أرمينيا في رسالة أعدها عن أدب أمين
الريحاني. وجاء
تكليف ميرد برئاسة الحكومة من خارج الصفين
الأول (القيادة القطرية) والثاني (اللجنة
المركزية لحزب الميرا)، فهو ليس إلا عضوًا
عاملاً على هذا الحزب، ولكنه يتنقل في الطراز
الاول، ويتمتع بالهمة والنشاط والمتابعة
والتواصل مع الناس
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||