|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
موسكو - الحدث
وكشف
القادة الشيشان عن أن القيادة الروسية تستعدّ
لضرب مواقع المجاهدين بأسلحة الدمار الشامل،
مثل النابلم والقنابل العنقودية والصواريخ،
وأن هناك تفكيرًا حتى في استخدام القنبلة
النووية ضدهم!. وقالوا: إن الأسباب التي
جعلتهم يستعجلون تغيير أسلوبهم من الحرب
النظامية إلى حرب العصابات كثيرة؛ أهمها: أن
قيادة المجاهدين وصلتها أنباء تفيد بأن هيئة
الأركان الروسية أمرت بعض وحدات السلاح
الإستراتيجي بالتأهّب والاستعداد بأمر رئيس
الدولة بالوكالة، وذلك لاحتمال استخدامها ضد
المجاهدين في الشيشان.
وأنه
سبق ذلك تنسيق بين القيادة الروسية وحلف
الناتو بعدما طرحت موسكو خيار استخدام أسلحة
الدمار الشامل بشكل مكثَّف ضد المجاهدين في
حال صمودهم في الجنوب على الأمين العام لحلف
شمال الأطلسي أثناء زيارته لموسكو، حيث أعطى
هذا الأخير لها الضوء الأخضر بقوله: "إن من
حق روسيا حماية أمنها، وحفظ أراضيها، ومكافحة
الإرهاب، ولا أحد يستنكر على روسيا حربها
للإرهاب"، وعندما تبيّن للحلف أن الهدف
الذي سيصاب في حال استخدام أسلحة الدمار
الشامل هم المجاهدون.. وافق على عدم الشجب أو
التدخّل بالمرحلة الأخيرة -كما يسميها الروس-،
بعد تبادل التنازلات من الطرفين بشأن حرب
يوغسلافيا وكوريا الشمالية، والتخفيض من
الترسانة النووية، وعدم انتشار تكنولوجيا
الصواريخ، وغيرها من المصالح المشتركة!. وأشار
بيان المجاهدين لبعض هذه الأسلحة ذاكرًا منها
الأسلحة الكيماوية والعنقودية، وهي (حاويات
تسقط من الطائرات، وعندما تقترب من الأرض
تنفجر، وتخرج منها ما يقرب من 300 قنبلة تنتشر
على رقعة واسعة من الأرض، فإذا اصطدمت بالأرض
انفجرت كل قنبلة على حدة وتشظَّت آلاف
الشظايا محدثة دمارًا هائلاً)، وكذلك قنابل
النابالم، (وهي قنابل فيها مزيج من الموادّ
المشتعلة تصل درجة حرارتها حينما تشتعل إلى
4000 درجة تنصهر على إثرها الحجارة). أيضًا
يستخدم الروس القنابل التفريغية، (وهي قنابل
تنفجر فترفع الأوكسجين عن الأرض لمدة من
الوقت، ويموت كل كائن حي في محيط الانفجار)،
وكل هذه الأسلحة استخدمت في العاصمة، ولا
يزالون يستخدمونها ضد المجاهدين في الجبال. وأكّد
البيان أن مما يعزِّز توقّعنا لاستخدام الروس
أسلحة الدمار الشامل بشكل مكثف ما صرّح به
الرئيس الروسي بالوكالة بوتين في 2 شوال 1420 عن
العقيدة العسكرية الجديدة لروسيا، حيث قال:
"إن العقيدة العسكرية الروسية أصبحت أكثر
مرونة، وتسمح باستخدام السلاح النووي عندما
يتعرّض أمن روسيا لتهديد لا تستطيع ردّه
بالأسلحة التقليدية".
أيضًا..
لاحظ المجاهدون أن القوات الروسية لا تحاول
السيطرة على المواقع الجبلية، ولا الاشتباك
عن قرب، بل إنها تتجنّب ذلك، وتعمل بالخطة
التي سماها وزير الدفاع الروسي "معارك بلا
تماسّ مع العدو"، وتسعى القوات الروسية
لفرض حصار فقط لتضمن تجمّع المجاهدين في
المنطقة التي تعد لضربها بأسلحتها الفتاكة!. ضربات
موجعة للروس من
ناحية أخرى.. بشَّر المجاهدون المسلمين بأن
أسلوب حرب العصابات الذي بدأوه مؤخرًا نجح
مثلما أثبت في الحرب الماضية فعالية ناجحة،
وأكّدوا أن الأمر لن يستغرق وقتًا طويلاً حتى
ينتصروا كما فعل القائد العام الراحل جوهر
دوداييف عندما حوَّل الحرب من نظامية إلى
عصابات، وبعدها بشهرين فقط.. أعلن الروس
انسحابهم. وقالوا:
إن الدليل على أن هذا الأسلوب هو الأسلوب
النافع أمام القوات الغاشمة المكثفة التي
تفُوقنا بمراحل كبيرة جدًا في العدد والعدة
أننا استطعنا بفضل الله عن طريق مجموعات
صغيرة تحرير قرية (سيرجنيورت) والممر الموصل
إلى (فيدنو) وقرية (خان قله) وبعض القرى
المحيطة، وقمنا بكمين ناجح موجع على القوات
الغازية على طريق منطقة (ستاريورمولوفسك)
إحدى ضواحي جروزني، هلك على إثره أكثر من 175
جنديًا روسيًا من بينهم ضباط برتب عالية، وقد
أعلنت القوات الروسية عن عدد قليل جدًا من
خلال بيانات متضاربة أرادت بذلك أن تقطع
الطريق على المجاهدين حتى لا يُصدّقوا إذا ما
أعلنوا العدد الحقيقي لضحايا العملية.
وعاب
بيان المجاهدين على الروس ما أسماه "نعيق
غربان قادة الجيش الروسي الذين لم يفتئوا وهم
يعلنون في تصريحاتهم ليل نهار أن العمليات
انتهت أو أنها ستنتهي بعد أسبوع أو أسبوعين
وأنهم يتتبعون فلول المجاهدين وغيرها من
التصريحات الخائبة كالعادة، ونفند كذلك
تصريح مجرم الحرب بوتين حينما قال في تصريح له
في 24 ذو القعدة 1420: "إن العمليات العسكرية
قد انتهت، وقال: إن التشكيلة العسكرية
المعقدة في القوقاز قد أنجزت عملها بعد تدمير
المعسكرات والمخازن التابعة للمقاتلين،
وتحطيم قواتهم هناك، ونعتبر أن القوات نجحت
في استئصال الإرهاب"!. كما
نشير إلى زيف الروس حول دخولهم إلى مدينة
شاتوي والقرى المحيطة بها، فنقول حقًا: إن "الروس
دخلوا المدينة والقرى المحيطة بها، ونصبوا
العلم على المدينة، ولكن الذي لم يذكروه هو
أنهم لم يجدوا في المدينة أحدًا من
المجاهدين، بل وجدوا فيها بيوتًا مدمَّرة
وبعض المدنيين العزل الذين لم يسلموا من
القتل أو الاعتقال، ونحن قد تركنا المدينة
والقرى المحيطة بها منذ أكثر من شهر ونصف، ولم
نتمركز بها إطلاقًا، بل تمركزنا في الجبال
المحيطة بشاتوي، وهذه الجبال لم يتقدَّم
عليها الروس ولا شبرًا واحدًا، رغم أنهم
شنّوا هجمات متوالية بلغت 13 إنزالاً خلال 4
أيام لم يستطيعوا فيها أن يتقدّموا أو يأخذوا
حتى موطأ قدم لهم، وارتدوا على أعقابهم
خاسرين، فدخولهم مدينة شاتوي لم يكن مفاجئًا
لنا، فمدينة مفتوحة وليس فيها مجاهد واحد.. ما
الذي يمنعهم من دخولها؟!
الكاثوليك يتمردون علي الكنيسة بالكرنفالات
علماء فلسطين يستنكرون تدريس التوراة للمسلمين
22 وزير خارجية عربيًا في بيروت لتحدّي إسرائيل
الحكومة السورية الجديدة تواجه الفساد
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||