|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
القاهرة- الحدث
بعدما تراجعت الجامعة العربية عن دعوة إيران لحضور اجتماعات وزراء الخارجية العرب في بيروت يومي 11 و12 مارس 2000، واستدعى د. عصمت عبد المجيد -الأمين العام للجامعة العربية- الاثنين 6-3-2000 علي أكبر قاسمي -رئيس بعثة رعاية المصالح الإيرانية بمصر-، وأبلغه احتجاج الجامعة العربية على ما أذاعه راديو طهران حول توجيه عبد المجيد الدعوة لوزير خارجية إيران الدكتور كمال خرازي لحضور مجلس الجامعة في بيروت.. أوضح السفير الإيراني "أكبر قاسمي" أن اتصالاً جرى بين الدكتور كمال خرازي -وزير خارجية إيران- والدكتور عصمت عبد المجيد -الأمين العام للجامعة العربية-، حيث طلب الدكتور خرازي أن تشارك إيران بصفة مراقب في اجتماع وزراء الخارجية العرب في بيروت يوم السبت المقبل، وذلك بناءً على البروتوكول الموقّع بين الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي. ونفى السفير الإيراني لـ "الحدث" وجود أي خلاف بين إيران وجامعة الدول العربية، مشيرًا إلى أن دعم بلاده الكامل لاجتماع وزراء الخارجية العرب بصفتها رئيسًا لمنظمة المؤتمر الإسلامي في دورتها الحالية، ودعمها كذلك للبنان، والمقاومة اللبنانية ضد الاحتلال. من ناحية أخرى.. قال وزير الخارجية المصري عمرو موسى: إن مشاركة إيران في هذا الاجتماع جاءت بمثابة "عاصفة في فنجان" تجاوزت النطاق الخاص بها، مؤكدًا أن الدعوة موجّهة إلى منظمة المؤتمر الإسلامي، وليس إلى إيران، ورغم ذلك.. فلا يستبعد مشاركتها بهذا الاجتماع. واعتبر موسى أن شيئًا من اللبس والخلط قد حدث بشأن المنظمة التي ترأسها إيران حاليًا، والدعوة إليها لحضور هذا المؤتمر، مؤكدًا أن هذه الدعوات توجّه عادة إلى منظمتي الوحدة الإفريقية والمؤتمر الإسلامي للمشاركة بصفة مراقب، وهناك مذكرة موقعة بهذا الشأن بينهما وبين الجامعة العربية. وكان عبد المجيد قد قال: إنه طلب من قاسمي إبلاغ الاحتجاج إلى وزير خارجية إيران مؤكدًا أن الدعوة وجّهت لمنظمة المؤتمر الإسلامي وليس إيران، وأنها وجِّهت للدكتور عز الدين العراقي -أمين عام المنظَّمة-. وفي
محاولة لشرح اللبس الذي وقع ودفع وزير خارجية مصر عمرو موسى للترحيب بحضور
الوزير الإيراني قبل أن تعود الجامعة وتنفي دعوته مما سبّب حرجًا لمصر.. قال
عبد المجيد: إنه ليس من سلطته توجيه دعوة لإيران، وإن ما حدث أنه تلقَّى
اتصالاً هاتفيًا من خرازي طلب فيه حضور الجلسة الافتتاحية لمجلس وزراء
الخارجية العرب، بوصف بلاده الرئيس الحالي لمنظمة المؤتمر الإسلامي، وأنه
-الأمين العام- عرض الطلب على رئيس الدورة 113 لمجلس الجامعة السيد يوسف بن
علوي -وزير خارجية عمان-، ورئيس الحكومة اللبنانية سليم الحص، وقد وافقا على
حضور إيراني كممثل لمنظمة المؤتمر الإسلامي التي وجهت لها الدعوة مع منظمة
الوحدة الأفريقية. إلا أن ما قاله عبد المجيد حول تأثير الحضور الإيراني على
طرح قضية جزر الإمارات الثلاث المحتلة من قبل إيران أمام الاجتماع الوزاري
أثار التكهُّنات حول الأسباب الحقيقية للعدول عن دعوة إيران، فقد قال الأمين
العام للجامعة: إن مشكلة جزر الإمارات هي من البنود الأساسية المطروحة على
جدول أعمال مجلس الجامعة الذي يؤكِّد في كل اجتماع مطالبته بسرعة إنهاء
الاحتلال الإيراني لجزر الإمارات، ووقف أي محاولات لفرض الأمر الواقع عليها
أو تغيير معالمها، الأمر الذي أثار التساؤلات بين الأوساط الدبلوماسية
العربية في القاهرة حول ما إذا كانت هناك ضغوط خليجية وراء ذلك
التراجع. وكان
قد أعلن في القاهرة عن مشاركة وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي في اجتماعات
وزراء خارجية الدول العربية المقرَّر عقدها في بيروت يومي 11، 12 مارس 2000
الجاري، ووصفت أوساط سياسية مصرية حكومية ومعارضة ذلك التطور بأنه اعتراف
وتأييد للدور الذي تلعبه إيران والمقاومة الإسلامية الشيعية في جنوب لبنان،
بل لقد وصف وزير الخارجية المصري عمرو موسى قرار مشاركة إيران في اجتماعات
وزراء الخارجية العرب بأنه مهمّ للغاية، رافضًا الاعتراضات التي صدرت من بعض
الجهات الغربية عليه، وقال: "إن هذا القرار شأن عربي داخلي، لا شأن لأية دولة
أخرى به، والجامعة العربية هي وحدها التي تملك حق اتخاذ القرار فيه". وقال:
إن قرار مشاركة إيران كمراقب في الاجتماعات لا يجب أن يخيف أحدًا؛ فهو إجراء
تنظيمي وليس سياسيًا، مشيرًا إلى أن الأمين العام لجامعة الدول العربية قد
أبلغه –كما
أبلغ جميع الوزراء العرب- بوجود مذكرة تفاهم موقعة بين الجامعة العربية وكل
من منظمة المؤتمر الإسلامي ومنظمة الوحدة الإفريقية تسمح لهذه المنظمات بحضور
هذه الاجتماعات بصفة مراقب، وبذلك.. فإن إيران ستشارك، وكذلك ممثل عن منظمة
الوحدة الإفريقية في الجلسة الافتتاحية والجلسات العلنية، دون أن تشارك
بالمناقشة، ولن يكون من حقها أن تحضر الجلسات المغلقة أو تساهم في اتخاذ أية
قرارات، كما نفى موسى أن تكون القاهرة قد تلقَّت أية رسائل أمريكية بشأن هذا
الاجتماع أو اتصالاً هاتفيًا من أحد لوقف مساندة الشعب اللبناني، وأكَّد أن
المشاورات تتمّ بين وزراء الخارجية العرب والأمين العام لجامعة الدول العربية
الدكتور عصمت عبد المجيد بصورة يومية للتحضير لهذا الاجتماع المهم، وأضاف أنه
طالما أن الاجتماعات تتمّ على أرض لبنان التي شهدت أحداثًا دامية خلال الشهر
الماضي فبراير 2000.. فلا بد أن يكون الملف اللبناني على رأس الموضوعات
المدرجة على جدول أعمال وزراء الخارجية، كما أشاد الوزير بالدور الذي تلعبه
المقاومة اللبنانية في الجنوب. وتعتقد أوساط سياسية مصرية أن حضور إيران كان سيفيد التضامن العربي– الإيراني ضد إسرائيل، كما أنه كان فرصة لمناقشة جدية ووجهًا لوجه مع إيران حول مشكلة الجزر، بيد أنها تكاد تكون قد طارت والفائز هو الإسرائيليون الذين يلعبون علي وتر الخلافات بين إيران والعرب ولبنان وسوريا.
تشريعات جديدة ضد المسلمين في الهند
ثلاثة مليارات دولار لمواجهة معارضي التطبيع
"CIA" قلقة من الوضع الصحي للرئيس الأسد
800 جندي إسرائيلي قتلوا في لبنان منذ 1978
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||