English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الأربعاء 2 ذو الحجة 1420هـ 8 مارس 2000م
أهم الأخبار
"CIA" قلقة من الوضع الصحي للرئيس الأسد

القدس المحتلة– قدس برس

           قال تقرير صحافي نشر الاثنين 6-3-2000 في إسرائيل: إن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية اختلفت مؤخرًا فيما يتعلّق بتقييم كل منها لـ"خطورة" الوضع الصحي للرئيس السوري حافظ الأسد.

وزعمت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية التي أوردت ذلك أن تقريرًا أعدّته وكالة المخابرات المركزية الأميركية الـ"CIA وسلّم أخيرًا إلى تل أبيب زعم أن الرئيس الأسد قد أصيب بـ"نوبات من فقدان الذاكرة". وأن هيئة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية تعتقد أن التقرير الأمريكي مبالغ فيه، حيث أبدت تحفُّظها من الزعم الذي يدَّعي مثل هذا التشخيص بالاستناد فقط إلى انطباعات أشخاص التقوا مع الرئيس الأسد، وأبلغوا اعتمادًا على ما رأوه وسمعوه عن اضطراب في قدرة التركيز وانتظام الحديث لدى الرئيس السوري.

وتقول الصحيفة: إن هيئة استخبارات الجيش الإسرائيلي تعتقد مع ذلك أن تشخيص وكالة المخابرات المركزية الأمريكية "يذهب بعيدًا"، لأن إثباته يحتاج إلى معطيات طبية ليست في متناول اليد. وتقدِّر هيئة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أن الوضع الصحي للرئيس الأسد ليس له تأثير فعليّ على إمساكه بزمام السلطة واتخاذ القرارات، ومنها التسوية السلمية بين إسرائيل وسورية، ونقل الخلافة إلى نجله بشار الأسد.

وتمضي الصحيفة في تقريرها إلى القول: إن الوضع الصحي للرئيس الأسد يستحوذ على حيِّز كبير من اهتمام كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك والرئيس الأميركي بيل كلينتون توطئة لما دعته الصحيفة بـ"المرحلة الحاسمة في المفاوضات الإسرائيلية- السورية".

وتنقل في هذا السياق عن "مصادر عربية وثيقة الاطلاع" قولها: إن الرئيس الأسد لن يزور إسرائيل حتى بعد توقيع اتفاق للسلام بين البلدين، مشيرة إلى أنه في المرحلة الحاسمة من المحادثات من المحتمل أن يعقد على التوالي لقاءان يجمعان بين الرئيس الأسد ورئيس الوزراء الإسرائيلي باراك؛ الأول قد يتمّ في جنيف، والثاني في واشنطن أو في مكان آخر بالولايات المتحدة برعاية ومشاركة الرئيس بيل كلينتون، وذلك ضمن إطار مشابه لـ"كامب ديفيد".

وتزعم الاستخبارات الإسرائيلية أن "أيام الرئيس الأسد قصيرة"، وأنه حسب توقعاتها "قد يعيش من يوم وحتى سنتين"، لكن عندما يطلب من محافل التقدير هذه إعطاء توقعات أقرب للدقة فهي تتوقع أن "أجله أقرب إلى يوم آخر من عامين آخرين"!.

وتقول "هآرتس": إن مسودّة التقييم السنوي لهيئة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية لسنة 1999 تكهنت أوائل العام المذكور أن يمتدّ عمر الرئيس الأسد لـ"سنة أخرى وحتى 3 سنوات"، لكنه جرى في أعقاب نقاش أشرف عليه رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية الجنرال موسى مالكه تغيير هذا التخمين في التقرير الرسمي ليصبح العمر المفترض "المتبقي" للرئيس السوري ما بين "صفر وحتى 3 سنوات" وفق تكهّنات الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية!.

تشريعات جديدة ضد المسلمين في الهند
ثلاثة مليارات دولار لمواجهة معارضي التطبيع
سفير إيران: لا خلاف بين طهران والجامعة العربية
800 جندي إسرائيلي قتلوا في لبنان منذ 1978



الحدث       يتبع     عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 26/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع