|
الثلاثاء 1 ذو الحجة 1420هـ 7 مارس 2000م
|
|
أهم الأخبار
|
مؤتمر يناقش الاقتصاد والقيم الأخلاقية الإسلامية
القاهرة- مجاهد مليجي
يفتتح
شيخ الأزهر د.محمد سيد طنطاوي، ورئيس جامعة الأزهر
الدكتور أحمد
عمر هاشم المؤتمر الاقتصادي بمركز صالح كامل للاقتصاد الإسلامي حول الاقتصاد
والقيم الأخلاقية الإسلامية في ثاني أيام العام الهجري الجديد بشهر المحرم
1421هـ، ويستمرّ لمدة يومين 8، 9 أبريل 2000 القادم.. صرَّح بذلك الدكتور
محمد عبد الحليم عمر -مدير مركز صالح كامل للاقتصاد الإسلامي- ومقرر
المؤتمر.
وأضاف
أن المؤتمر يهدف إلى بيان مدى أهمية القيم الأخلاقية الاقتصادية، وبيان ما
يمكن أن يقدّمه الإسلام في هذا المجال لتأكيد تميّز الاقتصاد الإسلامي،
والتوصية بضرورة الربط بين القيم الأخلاقية الإسلامية والنشاط الاقتصادي في
البلاد الإسلامية، خاصة في ظل نظام رأسمالية السوق الحرة الذي يسود العالم في
إطار ما يسمى بالعولمة، وحماية الذات الإسلامية من مخاطر العولمة، حتى لا يظل
المسلمون تابعين ومتأثرين.
وقال:
إن المؤتمر سوف يناقش عددًا من البحوث الهامة في هذا المجال لعدد من قيادات
الاقتصاد الإسلامي، ومن أهمها: "موقف الاقتصاد الوضعي من الأخلاق فكرًا
وتطبيقًا" للدكتور سلطان أبو علي -وزير الاقتصاد المصري الأسبق-، و"القيم
الأخلاقية في مجال الإنتاج" للدكتور عبد الهادي النجار -عميد كلية الحقوق
السابق بجامعة المنصورة-، و"الأخلاق الإسلامية في مجال التجارة والأسواق"
للدكتور شوقي دنيا -أستاذ الاقتصاد بجامعة الأزهر-، و"الأخلاق الإسلامية في
مجال الاستهلاك"، للدكتور حسين شحاتة -عضو الهيئة الشرعية بالمصرف الإسلامي
الدولي وأستاذ المحاسبة بجامعة الأزهر-، و"الأخلاق الإسلامية في مجال
التوزيع" للدكتور رفعت العوضي -أستاذ الاقتصاد بجامعة الأزهر-، و"الأخلاق
الإسلامية في مجال الائتمان والمداينات" للدكتور محمد رأفت عثمان -عميد كلية
الشريعة جامعة الأزهر-، و"الأخلاق الإسلامية وإدارة الأعمال" للدكتور حسين
موسى -أستاذ إدارة الأعمال بجامعة الأزهر-، و"القيم الأخلاقية في الإسلام..
تعريف وتأصيل" للدكتور عبد المعطى بيومي -عميد كلية أصول الدين بجامعة
الأزهر-، و"الأخلاق الإسلامية والمحاسبة" للدكتور محمد عبد الحليم عمر -مقرّر
المؤتمر-.
وقال
في تصريح خاص: إنه من المتفق عليه أن الاقتصاد بصفته علمًا ونشاطًا يتعلّق
بالسلوك الإنساني في سعيه نحو تحقيق أفضل إشباع للحاجات الإنسانية من الموارد
المحدّدة، وينطوي على علاقات متعددة؛ منها العلاقة بين دوافع السلوك وأهدافه،
ممثّلة في تعظيم كل إنسان منفعته وبين التضحية التي تكبَّدها الإنسان في سبيل
الحصول على هذه المنفعة، والتي يحاول أن يخفضها إلى أقل حدّ ممكن تحقيقًا
للكفاءة الاقتصادية.
وأضاف
أن العملية الاقتصادية تقوم على علاقات ينتج عنها مصالح متعارضة، مما يلزم
معه وجود موازين دقيقة يمكن بواسطتها تحديد الحقوق والالتزامات في عدالة حتى
يمكن الوصول إلى الهدف النهائي، وهو تحقيق السعادة بما ينطوي عليه من إشباع
الحاجات وتحقيق الأمن، وأساس هذه الموازين هو القيم
الأخلاقية.
ورغم هذا.. فإن
النظم الاقتصادية التي عرفها العالم، والتي تعبِّر عن عقائد؛ وهى الرأسمالية،
والاشتراكية، ورأسمالية الدولة، ودولة الرفاهية.. تقوم جميعًا على أن الدين
والأخلاق لا يمتّان للاقتصاد بصلة، ومن الأفضل تسوية المسائل الاقتصادية
بالرجوع إلى السلوك الإنساني من خلال سعيه إلى الإشباع المادي وحده القائم
على اللذة والألم الحسي، ونظرًا لما أسفر عنه هذا التصوّر من مشاكل عديدة
أثّرت على الكفاءة الاقتصادية.. فإن الاقتصاديين المنظّرين لهذه النظم
تحوّلوا عن مواقفهم المبدئية، ونادوا بضرورة مراعاة البعد الأخلاقي في
الاقتصاد، ورغم أن هذه المناداة لم تأخذ شكلاً موسعًا.. إلا أنها دعوة يقف ضد
الأخذ بها عدة صعوبات، منها صعوبة وجود قيم أخلاقية متفق عليها لديهم، وعدم
وجود سلطة قوية يقف وراء الالتزام بها، بينما إذا نظرنا إلى الإسلام نجد أن
القيم الأخلاقية تحتلّ مكانًا بارزًا من أجل ترشيد وتوجيه السلوك الإنساني في
جميع المجالات، ويظهر ذلك فيما يلي: بأن الأخلاق تمثِّل شعبة رئيسية من شعب
الإسلام بجانب الشريعة والعقيدة، كما أن القيم الأخلاقية الإسلامية واضحة
المعالم، فموازين الخير والشر محدَّدة من قاعدة الحلال والحرام، فضلاً عن أنه
يقف وراء هذه القيم السلطة الإلهية العليا التي حدَّدت الحلال والحرام،
وتمتلك الثواب والعقاب على الالتزام بها، بما يجعلها فاعلة في الواقع
العلمي.
عتاب متبادل بين العاهل الأردني والإخوان
الجامعة العربية تتراجع عن دعوة إيران لحضور اجتماع بيروت
أوبك ترفع إنتاجها مليون برميل يوميًا لإرضاء أمريكا
لوفيجارو: 500 مسلم يعتنقون الكاثوليكية كل عام!
قريبًا.. مباحثات مائية سورية- تركية
60% من الدولارات في العالم مزورة
الحدث
يتبـع
عـودة
|