English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الثلاثاء 1 ذو الحجة 1420هـ 7 مارس 2000م
أهم الأخبار
قريبًا.. مباحثات مائية سورية- تركية

دمشق- وحيد تاجا

في إطار العمل على تهيئة الأجواء المناسبة لإقامة علاقات جيدة بين سوريا وتركيا والتمهيد لزيارة قريبة لوزير الخارجية التركي إلى العاصمة السورية.. وصل إلى دمشق الاثنين 6/3/2000 وفد دبلوماسي تركي رفيع المستوى يتألَّف من 6 أشخاص برئاسة مساعد وكيل وزارة الخارجية التركية وشئون الشرق الأوسط والسفير السابق لتركيا في سورية اغور زيال لإجراء محادثات مع الجانب السوري برئاسة مساعد وزير الخارجية سليمان حداد.

وبالرغم من أن الوفد التركي لا يضمّ في صفوفه فنيين أو خبراء في شئون المياه، مما يعني أن ملف المياه المثير للجدل ليس مطروحًا للنقاش.. فقد أعربت مصادر سورية عن أملها أن يشمل البيان الختامي للاجتماعات إشارة إلى إمكانية بدء البلدين في فتح ملف المياه في المستقبل القريب، وقالت المصادر: إن المحادثات الحالية مع الوفد التركي ستتركَّز على مجالات التعاون النهائي، وخصوصًا في القطاع الاقتصادي، وذلك عملاً بتسلسل المبادئ المتفق عليها في اتفاقية "أضنة" عام 1998.

          وقالت: إن البلدين استطاعا قطع شوط كبير في المجال الأمني، وحسب الاتفاق.. فإن الوقت قد حان لفتح ملف التعاون الاقتصادي، ومن ثم يأتي دور الملف المائي.

وكشفت المصادر أن الوفد التركي الذي شارك في المؤتمر الدولي الثامن للمياه الذي عقد في القاهرة من 20-23 فبراير 2000 حول الأمن المائي العربي أظهر بوادر إيجابية تجاه إمكانية حل مشكلة المياه العالقة بين البلدين، وقد أبدى الوفد السوري في حينها تفهمًا وترحيبًا بهذه المواقف الجديدة.

          وحول ما إذا كانت سوريا قد تقدّمت بشكل رسمي بتحديد حصتها من مياه  الفرات.. أوضحت المصادر السورية أن سوريا مستعدة للقبول بأي حصة يتم الاتفاق عليها من خلال (اتفاقية قانون استخدام المجاري المائية الدولية في الأغراض غير الملاحية)، والتي تم الإعلان عنها في 31 مايو 1997، وأضافت: لكن المشكلة تكمن في عدم موافقة الجانب التركي حتى الآن على هذه الاتفاقية، والتي لن تصبح ملزمة لجميع الأطراف ما لم يتمّ التصديق عليها من قبل 35 دولة، وتعجَّب المصدر السوري من موقف الدول العربية التي لم تصادق حتى الآن على هذه الاتفاقية باستثناء سوريا والأردن.

          على الجانب الآخر.. أكّدت مصادر دبلوماسية تركية أن المباحثات مع الجانب السوري لن تتطرَّق إلى مسالة المياه وأن الهدف منها العمل على تهيئة الأجواء المناسبة لبناء علاقات جيدة بين البلدين، وأضافت: إذا كانت الاجتماعات إيجابية كما هو متوقَّع منها فإنها ستمهِّد لزيارة لوزير الخارجية التركي إسماعيل جيم إلى العاصمة السورية.

المعروف أن سوريا وقّعت في عام 1987 بروتوكولاً مؤقتًا مع تركيا ينص على أن تضخّ تركيا 500 متر مكعب من المياه في الثانية على الأقل إلى سوريا التي تقدّم بدورها ما نسبته 58% منها إلى العراق.

وكانت العراق قد طالبت من قبل بتوزيع مياه الفرات بين الدول الثلاث بشكل متساوٍ؛ أي تمرير حوالي 660 متر مكعب في الثانية من مياه الفرات التي تبلغ غزارته في المتوسط نحو 1000 متر مكعب في الثانية إلى كل من سوريا والعراق.

ويذكر أن آخر اجتماع للجنة المياه الفنية المشتركة بين الدول الثلاث عقد في العام 1992، وقد رفضت تركيا منذ ذلك الوقت حضور الاجتماعات اللاحقة بحجة مواصلة سوريا دعمها لحرب العمال الكردستاني.


أقرأ أيضاً:

ثالث اجتماع للجنة الأمنية السورية-التركية
سوريا تعاني من عجز مائي مقلق

 


عتاب متبادل بين العاهل الأردني والإخوان
الجامعة العربية تتراجع عن دعوة إيران لحضور اجتماع بيروت
أوبك ترفع إنتاجها مليون برميل يوميًا لإرضاء أمريكا
لوفيجارو: 500 مسلم يعتنقون الكاثوليكية كل عام!



60% من الدولارات في العالم مزورة



الحدث     يتبع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع