English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الثلاثاء 1 ذو الحجة 1420هـ 7 مارس 2000م
أهم الأخبار
لبنان تنقل أعضاء الجيش الأحمر إلى النمسا

الحدث-حازم غراب                   

أكَّدت مصادر صحفية أوروبية عليمة أن أعضاء الجيش الأحمر الياباني الخمسة المقرر الإفراج عنهم في 7 مارس 2000 الجاري سوف يبعدون إلى النمسا، حيث يعيشون في مدينة جبلية بعيدة عن العاصمة النمساوية فيينا، وتسود تكهّنات قوية في الدوائر اللبنانية القضائية والسياسية أن الدولة اللبنانية لن تقبل طلب أوكاموتو ورفاقه حق اللجوء السياسي، وستكتفي بإبعادهم خارج البلاد، ويعزو أصحاب هذا التوقّع أسباب ذلك إلى أن الضغوط اليابانية أقوى من أن تقاوم؛ سواء على بيروت أو حتى دمشق، والمعروف أن مبعوثين رسميين يابانيين زاروا كلاً من لبنان وسوريا خلال الشهور القليلة الماضية، بغرض دفع البلدين لتسليم أوكاموتو ورفاقه إلى السلطات اليابانية لمحاكمتهم بتهمة الانتماء لمنظمة إرهابية، كما تبذل الدبلوماسية اليابانية عن طريق سفارتيها في كل من بيروت ودمشق جهودًا متواصلة لتحقيق هذا الهدف.

ومن جهة أخرى.. فقد أدَّى إشهار أوكاموتو واثنين من زملائه إسلامهم إلى زيادة الضغط الشعبي اللبناني والعربي على السلطات اللبنانية لكي لا تقبل مطالب السلطات اليابانية.

ويقول مراقبون عرب: إن زواج أحد رفاق أوكاموتو لبنانية مسيحية بعد تحوّله من البوذية إلى المسيحية سوف يدفع بكل الطائفة المسيحية المارونية -تقريبًا- كي ترفض تسليم صهرهم الياباني المسيحي إلى بلاده.

وتبدي دوائر شعبية فلسطينية ولبنانية دهشتها واستنكارها لإصرار اليابان على تسلم أوكاموتو ورفاقه برغم طول فترة انقطاعهم عن منظَّمة الجيش الأحمر بسبب سنوات السجن في إسرائيل ثم المكوث في البقاع لعدة سنوات، وأخيرًا العقوبة الأخيرة في لبنان لثلاث سنوات والتي تنتهي في 7 مارس 2000 الجاري، وبرغم التلاشي شبه الكامل لوجود تلك المنظَّمة في اليابان أو خارجها منذ انهيار الاتحاد السوفيتي السابق، وتداعيات التراجع الشيوعي في العالم أجمع.

ويلاحظ الصحفيون اللبنانيون والعرب المتابعون للتطوّرات اليومية الحالية لأوكاموتو ورفاقه في بيروت أن حالته الصحية والنفسية ليست على ما يرام، سواء بفعل ما تعرَّض له من تعذيب بشع في سجون إسرائيل أو بفعل العزلة الشديدة عن الناس بعد الإفلات من قبضة الصهاينة في إحدى عمليات تبادل الأسرى مع المنظمات الفلسطينية، وحتى وقوعه وزملائه في قبضة السلطات اللبنانية ودخولهم السجن. والمعروف أن أوكاموتو تعرّض لعملية إذلال نفسي غير مسبوقة على أيدي سلطات الاحتلال الإسرائيلي، حيث مارسوا معه أبشع أنواع التعذيب، ومن بينها عدم تقديم الطعام له إلا إذا عوى مثل الكلاب، ولهذا -وكما ينقل عن الزعيم الفلسطيني أحمد جبريل- فقد استدعى الأمر بعد استلام فلسطين له إجراء عملية إعادة تأهيل وتدريب لعدة شهور لكي يسترد أوكاموتو بعضًا من آدميته! ! 

  


أقرأ أيضاً:

لبنان يرفض رسميًا تسليم أعضاء الجيش الأحمر
تهديدات تواجه سفارات اليابان في دول عربية

عتاب متبادل بين العاهل الأردني والإخوان
الجامعة العربية تتراجع عن دعوة إيران لحضور اجتماع بيروت
أوبك ترفع إنتاجها مليون برميل يوميًا لإرضاء أمريكا
لوفيجارو: 500 مسلم يعتنقون الكاثوليكية كل عام!
قريبًا.. مباحثات مائية سورية- تركية



60% من الدولارات في العالم مزورة



الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع