|
الثلاثاء 1 ذو الحجة 1420هـ 7 مارس 2000م
|
|
العالم اليوم
|
ازدياد
اللاجئين
المسلمين
من الكونغو إلى مالاوي
الحدث –
محمد
عبد
العاطي
تراجعت حكومة
مالاوي عن قرارها الخاص بإدماج حوالي 1600 لاجئ مسلم فرّوا من العمليات العسكرية التي تشهدها
المنطقة الشرقية من الكونغو الديمقراطية بين قوات رولان كابيلا ومعارضيه في
المجتمع ومنعتهم من ممارسة الأعمال التجارية أو التقدم إلي الوظائف كما سبق
وأن أعلنت عن ذلك الشهر الماضي .
وبررت
الحكومة المالاوية تراجعها بالزيادة المستمرة التي تتدفق علي البلاد بطريقة
غير شرعية والتي كان آخرها وصول 470 لاجئاً الجمعة الماضية 3/3/2000
.
وقال
"لوسيس شيكني" مندوب الحكومة المالاوية للإشراف علي مخيم دزاليكا بوسط مقاطعة
دوا الواقعة علي بعد 60 كم شرق العاصمة ليلونجوي أن بلاده غاضبة من عمليات
التسلل غير المشروع التي تشهدها الحدود المالاوية كل يوم تقريباً ، وقد أعادت
حوالي 30 لاجئاً قدموا بتأشيرات دخول مزورة من أديس أبابا وادعوا بأنهم
مسلمون من محافظة بوكافو في شرق الكونغو والتي ازدادت أعمال العنف فيها بين
كابيلا ومعارضيه منذ نهاية فبراير الماضي 20000 وأدت إلي زيادة الرحيل
الجماعي إلي الدول المجاورة ، وبعد التحقيق – والكلام لشينكي – تبين لنا أنهم
إريتريون وطالبونا بحق اللجوء السياسي لكننا رفضنا طلبهم وقمنا بترحيلهم مرة
أخري إلي أديس أبابا .
يُذكر أن الحكومة المالاوية ولجنة خاصة بشؤون اللاجئين تابعة للأمم المتحدة
كانتا قد توصلتا الشهر الماضي إلي اتفاق يقضي بإدماج قرابة 1600 لاجئ مسلم
فرّوا من محافظتي بوكافو وكيسنجاني المسلمتين في شرق زائير نتيجة أعمال العنف
الدائرة هناك في المجتمع المالاوي بدلاً من وجودهم عالة علي المجتمع وبقائهم
علي هامش الحياة علي حد تعبير الاتفاق ، لكنها عادت وأعلنت عن تراجعها بسبب
ازدياد حالات اللجوء ودخولهم البلاد بطريقة غير شرعية ، الأمر الذي سوف يزيد
من
المعاناة
الحدث
يتبـع
عـودة
|