English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الاثنين 30 ذو القعدة 1420هـ/6 مارس 2000م
أهم الأخبار
يانصيب إسلامي في اليمن!!

اليمن– الحدث  

           طالب بعض علماء اليمن بتغيير مسمى الجائزة المشهورة عالميًا باسم "اليانصيب" إلى مسمى إسلامي اقترحوا له اسم "يا فاعل الخير" للتماشي مع مجتمعاتنا الإسلامية، ودعوا إلى  إدخال بعض التعديلات عليها لتوافق الشريعة الإسلامية.

جاء ذلك ردًا على التساؤلات الكثيرة التي طُرحت في الشارع اليمني في أعقاب فوز أحد المزارعين من محافظة المحاويت القريبة من صنعاء بجائزة اليانصيب الدولية في لندن، والبالغ قيمتها مليون دولار.

وقد فكَّر صندوق الرعاية الاجتماعية باليمن في إنشاء جائزة يانصيب إسلامية لزيادة دخل الصندوق الذي يقوم برعاية العديد من الأسر الفقيرة، وأراد أن يأخذ فتوى شرعية من علماء اليمن على ذلك، لكي يقبل اليمنيون على شراء تذاكر اليانصيب دون تردد، وقام رئيس الصندوق منصور حسين الفياض بتوجيه رسالة إلى علماء اليمن لمنحه فتوى شرعية بذلك، فرد عليه أمس الأحد 5-2-2000 الشيخ يحيى علي الدار الذي يعدّ واحدًا من أشهر علماء اليمن في الفقه بقوله: إن المقصود من مشروع اليانصيب كما شرحها مدير الصندوق هو بيع تذاكر يكون لها نفس الرقم المحتفظ به لدى الجهة المنظمة، والتي بدورها تقوم بخلط هذه التذاكر، وتأخذ من بينها مجموعة تذاكر بالقرعة، ويحصل أصحابها على جوائز عينية أو نقدية محددة سلفًا من خلال اليانصيب، وتحصل الجهة المنظمة على عائد نتيجة الفارق بين بيع التذاكر بعد خصم نفقات الطبع والتوزيع، وأضاف السائل أن غير الفائزين سوف يُنبّه عليهم أن أموالهم التي اشتروا بها التذاكر في حالة عدم فوزهم ستعتبر صدقة منهم تدخل في حساب صندوق الرعاية الاجتماعية للإنفاق بها على الأسر المحتاجة.

وأضاف الشيخ يحيى الدار: إن موضوع اليانصيب بهذا الشكل يدخل في باب الحض على طعام المسكين، ويجنبنا الوعيد الإلهي لمن لا يحضون على طعامه والمتمثل في قوله تعالى: "إِنَّهُ كَانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ* وَلا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ" (33-34 الحاقة). والهدف من اليانصيب بهذا الشكل هدف نبيل ومقصد من مقاصد الشريعة الإسلامية، غير أن التسمية مشوهة لدى العامة من المسلمين بسبب ما يسمعونه من خطباء المساجد غير المجتهدين، والأفضل الابتعاد عن هذا الاسم وإبداله باسم إسلامي، واقترح الشيخ الدار أن يطلق المسلمون على تلك الجائزة اسم "يا فاعل الخير".

وبرّر الشيخ الدار الفرق بين "يا فاعل الخير" واليانصيب بقوله: إن الفائز باليانصيب يكون سعيدًا، بينما الذي لم يفز يصبح غير طيب النفس، أما اليانصيب الإسلامي أو "يا فاعل الخير" فإن الفائز سيصبح سعيدًا والمنهزم سيقبل هزيمته برضا نفس، لأنه يعلم أن ثمن التذكرة التي خسرها ستعود على الفقراء.

   وأوضح الشيخ الدار أن تلك الجائزة لا تدخل في باب الربا، حيث إن الربا منصوص عليه، ولا يصح القياس عليه في هذه الحالة، ويمكن أن نقيس اليانصيب الإسلامي على جواز المسابقة على المال، كما ذهب إلى هذا أصحاب الشافعي

أنظر أيضاً :
عمرو موسى:"مشاريع الوحدة العربية.. رومانسية"
مبارك: العولمة تفرض إنشاء تكتل عربي وإلا ضاعت مصالحنا



نساء الخليج يبحثن عن حقهن في المشاركة السياسية
4 حركات إسلامية كويتية تطالب بتشكيل حكومة جديدة




اليمن: مجلس قبلي لمكافحة الاختطاف بعد عودة السفير البولندي

رفض شعبي لزيارة "إيفانوف" للقاهرة
كوسوفا.. اضطرابات تحت الوصاية الغربية
الأمريكيون: دمار الأرض بعد 500 مليون سنة
الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع