|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
القاهرة-ربيع
شاهين-رضا فايز
اختتم وزير الخارجية الروسي إيجور إيفانوف زيارته إلى
العاصمة المصرية القاهرة صباح أمس الأحد 5/3/2000 وسط حالة من الرفض الشعبي
الواسع. وقد
سيطرت الأحداث التي تجري في الشيشان على وقائع المؤتمر الصحفي الذي عقده وزير
الخارجية المصري مع نظيره الروسي قبيل مغادرته القاهرة، حيث وجهت لإيفانوف
عدد من الأسئلة الغاضبة حول الأحداث اضطر الوزير المصري إلى تبريرها بأنها
تعبِّر عن الارتباط التاريخي والعقدي بين الشعب المصري والشعوب المسلمة في
الاتحاد السوفيتي السابق، ومنها الشعب الشيشاني. وشدّد
موسى في هذا الصدد على الموقف المصري المطالب لروسيا بضرورة إيجاد حل سياسي
للأزمة، ووقف كافة أشكال العمليات العسكرية، وعودة اللاجئين إلى ديارهم،
رافضًا في هذا الصدد تشبيه أحداث الشيشان بالعمليات التي خاضتها قوات الشرطة
المصرية ضد تيارات العنف التي كانت منتشرة أنحاء البلاد، وقال موسى: إن ما
يحدث في الشيشان لا شبيه له في العالم. وقد
حاول الوزير الروسي خلال المؤتمر الصحفي الإفلات من أسئلة الصحفيين المصريين
التي تركّزت كلها حول الوضع في الشيشان، وتجاهلت السبب المعلن للزيارة، وهو
تنشيط مفاوضات السلام على جميع المسارات، كما حاول أيضًا التهوين من شأن ما
يحدث في الجمهورية الإسلامية المنكوبة، والتشكيك في صحة التقارير الصحفية،
غير أن محاولاته لم تلق قبولاً. وزعم
إيفانوف في هذا الصدد أن ما تناقلته وكالات الأنباء الغربية، وخاصة
CNN حول جرائم الحرب في الشيشان هي تقارير كاذبة وملفقة، مشيرًا
إلى أن المحطة اعترفت بتزويرها، كما أن مراسلها الصحفي الألماني تعرَّض
للفصل. وزعم
إيفانوف أن أكثر من نصف مليون شيشاني تركوا أرضهم وهجروها من بطش
الإرهابيين... وقال: إن شعب الشيشان ليس كله إرهابيين، ولكنه ضحية لهذا
الإرهاب، كما أن من يقاتلون ضد روسيا أكثريتهم من خارج الشيشان، ولا صلة لهم
بها.. وأتوا إليها من أماكن مختلفة.. زاعمًا أن حكومة بلاده تعمل على تأمين
عودة اللاجئين إلى ديارهم. وقال
إيفانوف: إنه لم يأت إلى مصر لأجل تبرير أي شيء، وإنما بهدف التشاور مع دولة
صديقة لتوضيح الموقف على الواقع بالشيشان.. وإنه وجّه دعوة للجامعة العربية
لإرسال وفد منها لتقصِّي الحقائق هناك. والحصول على معلومات حقيقية.. بدلاً
من الاعتماد على تقارير أجهزة الإعلام الكاذبة!!.. وعن
افتقاد روسيا مصداقيتها لدى العالم العربي والإسلامي، خاصة بعد تورّطها في
دعم الصرب ضد مسلمي كوسوفا.. ثم عملياتها الوحشية وإبادتها شعب مسلم
"الشيشان" بأكمله بدعوى مواجهة الإرهاب برّر إيفانوف مزاعمه بأن روسيا لم تكن
تساند الصرب ضد الألبان.. وإنما تساند السلام والاستقرار في منطقة البلقان
التي انطلقت منها الشرارة الأولى للحربين العالميتين الأولى
والثانية. وزاد
على ذلك قوله: إن روسيا وقفت ضد عدوان حلف الناتو على دولة ذات سيادة هي
يوغوسلافيا بالالتفاف على قرارات مجلس الأمن، معتبرًا أن مثل هذا العدوان
يمكن أن تتعرّض له دولة أخرى. وقال
إيفانوف: إن لروسيا مواقف عديدة داخل مجلس الأمن تساند من خلالها الحق
العربي.. كما ساندت وتساند العراق.. معتبرًا أن روسيا ليست في حاجة للعودة
إلى العالم العربي، لأنها لم تتركه يومًا.. لأن هناك علاقات وروابط تاريخية
بينهما!!.. ومن
ناحية أخرى.. فقد لاقت هذه الزيارة التي قام بها وزير الخارجية الروسي ردود
أفعال غامضة من القوى السياسية والشعبية. فقد شهدت جامعة الإسكندرية مظاهرة
صاخبة شارك فيها نحو 5 آلاف طالب هتفوا ضد العمليات العسكرية الروسية في
الشيشان، وهاجموا زيارة الوزير الروسي مطالبيه بحمل بلاده على سحب قواتها من
الشيشان ومنحها الاستقلال. ونجحت
قوات الأمن المصرية في منع مظاهرة أخرى كان مقررًا إقامتها في جامعة القاهرة
صباح أمس السبت 4-3-2000 بعد أن كثفت الرقابة على بوابات الجامعة وداخل
كلياتها ومنعت التجمعات الطلابية منذ الصباح. أما
على مستوى الأحزاب فقد أرسل حزب العمل المصري برقية إلى وزير الخارجية الروسي
تندّد فيها بحملات الإبادة والتطهير العرقي للمسلمين في الشيشان، وطالب
الحكومة الروسية بسحب قواتها من الشيشان والوفاء بتعهداتها واتفاقها مع
الحكومة الشيشانية الموقع عام 96 والذي يقضي بمنح الشيشان الاستقلال الكامل
هذا العام، كما دعا روسيا إلى تحسين علاقاتها بالعالم العربي
والإسلامي.
وقال المستشار محمد المأمون الهضيبي -نائب المرشد العام لجماعة الإخوان
المسلمين-: إن أهم ما في هذه الزيارة هو أن تصل لهذا الوزير مشاعر الغضب
المصري مما يحدث، فإذا لم تصل هذه المشاعر فإن زيارته مرفوضة، ولذلك.. فإننا
كنا نرجو أن تتاح لقطاعات الشعب فرصة التعبير عن رأيهم وغضبهم أثناء وجوده،
وهو ما حجمته قوات الأمن. وطالب الهضيبي الحكومة المصرية بقطع أية علاقات
تجارية أو اقتصادية مع روسيا حتى يتغيّر موقفها من
الشيشان. القاهرة تطالب موسكو برفع يدها عن
الشيشان
نساء الخليج يبحثن عن حقهن في المشاركة السياسية
4 حركات إسلامية كويتية تطالب بتشكيل حكومة جديدة
اليمن: مجلس قبلي لمكافحة الاختطاف بعد عودة السفير البولندي
رفض شعبي لزيارة "إيفانوف" للقاهرة
كوسوفا.. اضطرابات تحت الوصاية الغربية
الأمريكيون: دمار الأرض بعد 500 مليون سنة |
|
||||||
|
||||||
|
||||||