English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الأحد 29 ذو القعدة 1420هـ/ 5 مارس 2000م
أهم الأخبار
فوز الإصلاحيين في إيران لمصلحة الأقلية السنية

طهران- حازم غراب

    أكد محمد علي أبطحي مدير مكتب الرئيس الإيراني- أن الفوز الكاسح الذي حققه الإصلاحيون في الانتخابات الإيرانية الأخيرة من شأنه أن يحقق مكاسب كبيرة لصالح الأقلية السنية في إيران، مشيرا إلى تغير في معاملة هذه الأقلية منذ تولي الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي.

وقال أبطحي 41 عاما والذي يعد من أهم الرموز الإصلاحية الشابة في إيران، وأقربهم للعرب باعتبار سنوات عمله التي قضاها في لبنان قبل وصول الرئيس خاتمي إلى السلطة- إن الأقليات المذهبية بدأت في الوصول إلى المراكز المرموقة التي كانت تحرم منها في السابق، حيث أصبح تقييم الناس قائمًا على أساس الكفاءة وليس على المذهب، مضيفًا أن هذه الأقلية يقدرها البعض بنحو 15 مليونًا- تعرف الفارق بين الوضع الذي كانت فيه والوضع الحالي مما أدى إلى تقلص شكاواهم من التفرقة والاضطهاد وسوء المعاملة، وقال أبطحي: "آمل أن تعامل الأقليات الدينية في سائر البلاد الإسلامية كما تعامل الأقلية الدينية في إيران".

من جانب آخر فقد دعا محمد أبطحي في تصريحاته التي اختص بها الحدث- علماء المسلمين السنة ومفكريهم إلى التضامن مع علماء النهج الإصلاحي في إيران لتقديم صورة مشرقة للإسلام تبرز مفاهيمه الصحيحة، وتناوله لقيم الحرية والعدالة والتعددية، وقال أبطحي: "إن قراءتنا وفهمنا للإسلام تجعلنا نؤمن أن هذا الدين الحنيف هو في ذاته الحرية والديمقراطية، ولسنا نتصور الإسلام من دون الحرية ولا الحرية من دون الإسلام، وهذا الفهم أصبح يغيظ خصوم الإسلام؛ ولهذا بدأوا منذ عقدين من الزمان يشوهون صورة هذا الدين، ويشيعون عنه أنه مرادف للاغتيالات والعنف والإرهاب، ولهذا فنحن نعتقد أننا وضعنا قدمنا على نقطة مهمة على درب الفكر الإسلامي الصحيح، والذي ندافع عنه لكي لا يتحول إلى ما آلت إليه المسيحية في عصر النهضة حيث الفصل بين الدين والدولة، ومن هنا أنتهز الفرصة لأطلب المساعدة من علماء المسلمين ومفكريهم في قراءة الإسلام وفهمه الفهم الصحيح معنا، وليس معنى هذا بالطبع أننا ندعوهم إلى التشيع، وإنما ندعوهم إلى  التعاون سويا في تقديم الإسلام للعالم على حقيقته كدين للحرية والديمقراطية".

من جانب آخر فقد نفى أبطحي أن يكون النجاح الذي حققه الإصلاحيون  يمثل تراجعا من الشعب الإيراني عن الالتزام بالإسلام وعن مبادئ الثورة الإسلامية، مشيرًا إلى أنه إذا كان هناك من علماء الحوزة الشيعية من واجه الفشل في الانتخابات، فإن هناك في المقابل  من حقق نجاحًا كبيرًا وكان هذا متوقفًا على الصورة التي قدم بها هذا العالم فهمه للإسلام، فمن يدعو إلى التطرف والعنف يرفضه الناس ومن يدعو إلى الإصلاح ويفرق بين احترام الأمور الشخصية للناس وخصوصياتهم وبين الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة يقبله الناس، وبذلك فإن الشعب الإيراني لم يدلل في الانتخابات الأخيرة على بعده عن الإسلام كما قال المحللون الغربيون، وإنما دلل على قدرته على التمييز بين التخلف والتحجر لدى بعض المنتسبين للدين الإسلامي وبين الفكر الإصلاحي لدى غيرهم من المنتسبين للدين أيضا




الجزائر: مات الوئام المدني.. وعاش العنف
دول الخليج بدأت الاستجابة لضغوط النفط الأمريكية




تسويق "المحمول" السوري ما زال فاشلاً

الفضائيات التركية وراء ارتفاع معدلات الانتحار
مصر: هل تعود "جمعية الحمير"؟!


الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع