|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
واشنطن-(اف ب)
بررت الولايات المتحدة أمس الأول الجمعة 3-3-2000
تحركها الانساني في وجه الكارثة الطبيعية التي ضربت موزمبيق وذلك اثر
الانتقادات التي استهدفت المجتمع الدولي لتأخره في تقديم المساعدة لمنكوبي
الفيضانات. وقال
المتحدث باسم الخارجية الاميركية جيمس روبين في تصريح صحافي "نبذل المزيد من
الجهود، نعمل جاهدين في هذا الخصوص". واضاف "من الواضح ان لا احد يكون راضيا
عن النتائج في وضع ماساوي كهذا". وكان
روبين يرد على سؤال حول انتقادات وزير الخارجية الموزمبيقي ليوناردو سيماو
الذي اعتبر ان المساعدات الدولية بطيئة جدا. وكان
سيماو وجه هذه الانتقادات على هامش اجتماع لدول اريقيا الجنوبية عقد أمس
الأول الجمعة في بريتوريا. واعلن
الوزير الموزمبيقي لوكالة فرانس برس ان "دعوتنا الاولى للحصول على المساعدة
الدولية تعود الى العاشر من شباط/فبراير، وتاتي هذه المساعدة الان بطريقة
منظورة. انها "ثمينة حاليا، ولكنها جاءت متاخرة جدا
جدا". وبلغت
حصيلة ضحايا الفيضانات في موزمبيق أمس الأول الجمعة 4-3-2000 عدد 200 قتيل
ولكن يخشى من ان تكون اكثر من ذلك في الواقع. واشار
المتحدث الاميركي الى ان بلاده قدمت حتى الان 7،211 مليون دولار مساعدات
طارئة.
وذكر متحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية الخميس الماضي 2-3-2000 ان الولايات
المتحدة ستنشر ما بين 600 الى 900 جندي في موزمبيق للقيام بعمليات اغاثة
ترافقهم ست طائرات شحن من طراز سي-130 وست مروحيات ناقلة عملاقة، بناء على
قرار اتخذه الرئيس بيل
كلينتون.
البنك الدولي يسرع مساعداته لموزمبيق
إجراءات دولية جديدة لإزالة الأسلحة النووية
علاج جديد لفيروس أبيولا |
|
||||||
|
||||||
|
||||||